a[size=10pt][/size][size=10pt][size=10pt][size=10pt]
المهدى المنتظر والممهدون!!!!!!!!!!!!!



أحبائى..


بعد مقال كتبه الأستاذ/سليمان جودة عن أطروحته وقناعته بضرورة أن يترك الإخوان العمل السياسى ويتحولوا إلى جماعة اجتماعية ودينية تعنى بالسلوك والأخلاق ولا تشغل نفسها بالحكم والسياسة...وبعيدا عن قناعتى الشخصية فى هذا الشأن دعانى استشهاده ب "الممهدون "وهم جيش المهدى بقيادة التيار الصدرى فى العراق إذ أعلنوا تخليهم عن السياسة والسلاح وأنهم سيتفرغون لما يصبوا إليه الأستاذ بالقطع فى مخيلته هو لأنهم إذ فعلوا ذلك سيكون من وحى عقيدتهم بتمهيد الأرض لظهور المهدى وليس حبا فى الديموقراطية وحسن السير والسلوك وجملة الأخلاق الحميدة حتى ولو كان كل هذا من نهج الصالحين فهو بالنسبة لهم تقية ووازع وجهاد وحرب من أجل تمهيد الأرض لنزول المهدى المنتظر أو خروجه ..المهم دفعنى هذا لإجراء بحث ونشر عدة تعليقات تفضح سوء فهمه وحقيقة الممهدون.. والأمر بكامله ستجدونه على هذا الرابط..
http://www.almasry-alyoum.com/articl...ticleID=116784


غير أنى أضع الآن بين أيديكم مقالة توضح الحق وما يجب علينا فعله فى هذا الأمر...


كما هو معلوم فإن على المسلم الاعتقاد بأن كل ما جاء في كتاب الله تعالى، وكل ما صحت به السنة عن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم حق، وأن يؤمن بذلك إيماناً جازماً، ومن ذلك ما جاء من أشراط الساعة وخروج المهدي.

إن المهدي المنتظر حقيقة أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة صحيحة.
سيظهر المهدي باسم الرسول الصريح، لا بكنيته كأبي القاسم، ولا بلقب من ألقابه التي كان يلقب بها، كالعاقب والحاشر، والماحي، كما ورد بها الحديث في صحيح مسلم عن جبير بن مطعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحى بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على عقبي، وأنا العاقب.
والعاقب الذي لا نبي بعده.
هناك أحاديث صحيحة صححها الحافظ، ذكر فيها المهدي باسمه وبصفاته، ومنها ما رواه أحمد والترمذي وأبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تذهب –أو لاتنقضي- الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي.

المهدي المنتظر اسمه محمد بن عبد الله، وهو رجل من أهل البيت، من نسل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عن أم سلة رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المهدي من عترتي من ولد فاطمة. رواه أبو داود وابن ماجه وصححه أحمد شاكر والألباني.
وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة. رواه أحمد وابن ماجه، وصححه أحمد شاكر والألباني. وليس معناه أنه كان ضالاً فيهديه الله في ليلة، وإنما المقصود بالقول يصلحه أي يهيئه للخلافة، قال ابن كثير في كتابه النهاية في الفتن والملاحم: أي يتوب الله عليه، ويوفقه ويلهمه، ويرشده بعد أن لم يكن كذلك.

يملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً.
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المهدي مني.. أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، كما ملئت ظلماً وجوراً، يملك سبع سنين. رواه أبو داود والحاكم وحسنه الألباني في صحيح الجامع

خروج المهدي المنتظر يكون في آخر الزمان، وخروجه من علامات الساعة الكبرى، وهو الصحيح الذي عليه أهل السنة والجماعة.
عن أبي سعيد رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يخرج في آخر أمتي المهدي، يسقيه الله الغيث، وتخرج الأرض نباتها، ويعطي المال صحاحاً، وتخرج الماشية وتعظم الأمة، يعيش سبعاً أو ثمانياً، -يعني حججاً-. رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي والألباني.

يخرج المهدي من جهة المشرق، ويبايع له عند الكعبة. وخروج المهدي لا يكون إلا سبق اقتتال ثلاثة من أبناء الخلفاء على كنز، ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق وفيها المهدي.
والحديث الذي فيه ذكر الرايات السود حديث صحيح أخرجه الترمذي وابن ماجه وأحمد والحاكم في المستدرك، ولفظ ابن ماجه من حديث ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقتتل عند كنزكم ثلاثة، كلهم ابن خليفة، ثم لا يصير إلى واحد منهم، ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلاً لم يقتله قوم... ثم ذكر شيئاً لا أحفظه فقال: فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبواً على الثلج فإنه خليفة الله المهدي.
قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، وقال ابن كثير: هذا إسناد قوي صحيح، وقال الألباني: الحديث صحيح المعنى دون قوله: فإن فيها خليفة الله المهدي.
قال ابن كثير: والمقصود أن المهدي الممدوح الموعود بوجوده في آخر الزمان يكون أصل ظهوره خروجه من ناحية المشرق، ويبايع له عند البيت، كما دل على ذلك بعض الأحاديث.
وقال ابن كثير رحمه الله: والمراد بالكنز المذكور في هذا السياق كنز الكعبة، أي من المال المدفون فيها، وذكر أنه مدفون في بئر في جوف الكعبة.

وقال أيضاً ويؤيد –أي المهدي- بناس من أهل المشرق ينصرونه ويقيمون سلطانه ويشيدون أركانه وتكون راياتهم سوداً أيضاً، وهو زي عليه الوقار لأن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت سوداء يقال لها: العقاب.
قال ابن كثير أيضاً: هذه الرايات السود ليست هي التي أقبل بها أبو مسلم الخراساني فاستلب بها دولة بني أمية، بل رايات سود أخرى تأتي صحبة المهدي.
وأصحاب الرايات السود لا علاقة لهم بهذا الكنز، ولا يستخرجونه، وإنما يستخرجه ذو السويقتين الحبشي، كما في الحديث: اتركوا الحبشة ما تركوكم، فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين الحبشي. رواه أحمد وأبو داود والحاكم وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
أما المقصود بالقاتل والمقتول، فالظاهر أنه يعني بالقاتل أهل الحق الذين هم أصحاب المهدي، وبالمقتول من خالفهم من أهل الباطل.

في صحيح البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كيف أنتم إذا نزل ابن مريم وإمامكم منكم.
ولم ترد المعارك التي يشهدها المهدي في الأحاديث الواردة في شأن المهدي على وجه التفصيل، وإنما ورد أنه سيخوض معارك، لكن على وجه الإجمال. ففي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم فيقول أميرهم: تعال صل لنا، فيقول: لا إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمة لهذه الأمة.

هذا، وإن الأحاديث التي فيها ذكر المهدي لا تدل على قرب خروجه، وإنما تدل على أن خروجه إنما يكون في آخر الزمان، كما في الحديث الذي صدرنا به الجواب، وإن كان آخر الزمان بدأ ببعثه نبينا صلى الله عليه وسلم حيث قال سهل بن سعد رضي الله عنه: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بأصبعيه هكذا بالوسطى والتي تلي الإبهام: بعثت أنا والساعة كهاتين. رواه البخاري ومسلم، وهذا يدل على قرب خروج المهدي.

الأحاديث الصحيحة التي في هذا الإدراج وغيرها كثير تفيد التواتر، والعلم القطعي، والإيمان الاعتقادي، كما هو مدون في كتب العقائد.

وإذا ظهر المهدي المنتظر فلن يخفى على من عنده إلمام بشأنه، ومن يعرف هذه الأوصاف لا يلتبس عليه أمر المهدي الحقيقي بغيره من دجاجلة آخر الزمان الذين حذر منهم النبي صلى الله عليه وسلم.
وعليه فمن ادعى أنه المهدي الآن فلا ينبغي أن يلتفت إليه، وهذا الباب تكثر فيه الدعاوى الكاذبة، التي تعتمد على جهل كثير من المسلمين بدينهم وولعهم بالغرائب.
وخلا صة القول:-
ليس هناك جهة مخصوصة أو فئة مسؤولة عن رصد المهدي أو البحث عنه أو التعرف عليه، ولا ينبغي للمسلم أن يشغل نفسه بذلك أو يجعله أكبر همه.
بل على المسلم أن يعمل لدينه ويرتفع بهمته ولا يعلق آماله بالأمور الغيبية، وإن كان عليه أن يعتقد حصولها، فإن ذلك يؤدي إلى الكسل وعدم تحمل المسؤولية!!!!!!!!

*-اختلاف الفرق المنتسبة الى الاسلام في المهدي ومذاهبهم فيه :
أهل السنة :
هو خليفة عادل مسلم سيولد ان شاء الله وسيتولى الحكم ويحكم بالعدل ويحكم سبع سنين ويملا الارض عدلا كما ملئت ظلما وجورا ويخرج عيسى ابن مريم في وقته فيقاتل معه الدجال
الشيعة : وهم فرق عدة وكل فرق لها اعتقاد خاص في المهدي
الشيعة السبائية : يرون ان عليا رضي الله عنه هو المهدي المنتظر وانه يرجع الى الدنيا في اخر الزمان
الشيعة الكيسانية : المهدي عندهم هم محمد بن الحنفية وهو ابن علي بن ابي طالب ..
واتفق الكيسانيون على مهدية ابن الحنفية في حياته..
وبعد وفاته : اختلفوا : فمنهم من اقر بموته وحول المهدية لغيره ، ومنهم من زعم انه حي يرزق وانه سيخرج آخر الزمان وفرقة ثالثة تنتظر عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن ابي طالب وقد قتل عبد الله هذا على يد ابي مسلم الخراساني
• الشيعة الزيدية : وهم ثلاث فرق ( السليمانية , البترية ، الجارودية ) ..
اما السليمانية والبترية فلا ينتظران مهديا ..
واما الجارودية فقد اختلفوا : فمنهم من لم يحدد احدا بالمهدية بل هي لكل من شهر سيف ودعا الى دينه ، ومنهم من ينتظر النفس الزكية محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب ( قتل سنة 145هـ ) ومنهم من ينتظر يحي بن عمر بن يحي بن الحسين بن زيد بن علي ( قتل سنة 248 هـ او 250 هـ ) ومنهم من ساقها الى محمد بن القاسم بن علي
• الشيعة الامامية وهم فرق عدة :-
الكاملية : يقولون برجعة علي بن ابي طالب
المحمدية : يقولون برجعة محمد النفس الزكية
الباقرية : يقولون برجعة محمد بن علي بن الحسين المشهور بالباقر
الناووسية : يقولون برجعة جعفر بن محمد بن علي بن الحسين المشهور بالصادق
الشميطية : يقولون المنتظر من ولد جعفر الصادق
الاسماعيلية : ينتظرون اسماعيل بن جعفر الصادق
المباركية : ينتظرون محمد بن اسماعيل بن جعفر الصادق
القرامطة : ينتظرون موسى بن جعفر
الاثنا عشرية : ينتظرون محمد بن الحسن العسكري
واسمه محمد بن الحسن العسكري بن علي النقي بن محمد المتقي بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي رضي الله عنه وهاولاء اضافة الى الحسن هم الائمة الاثنا عشر المعصومين عند الرافضة
ويرون ان محمدا هذا سيخرج آخر الزمان فيخرج الله له كل الحكام السابقين من قبورهم ومنهم ابو بكر وعمر فيقتص منهم حتى يقتل ثلاثة الاف رجل منهم
• الشيعة الباطنية : يدعون المهدية في عبيد الله بن ميمون القداح الذي يدعي زورا انه ولد الحسين بن محمد بن اسماعيل بن جعفر الصادق وقد اقام هذا الدعي دولة بني عبيد الخبيثة
الخوارج : ولا يعرف عنهم في المهدي نفيا ولا اثباتا والسبب في ذلك يرجع الى صراحة الخوارج ووضوحهم في الخروج والمروق وبعدهم عن التستر
[/size][/size][/size]