خـــــــواطــــــر رمــــضــــــانــــيـــــ ـة

في حملة لا تفسد رمضانك سنتحدث عن كيف نبعد عن علاقتنا بالله الأشياء التي تضييع قلوبنا في الصيام وفي رمضان.

و اليوم سنتحدث عن " لا تفسد رمضانك بتضييع صلواتك".

الخاطرة الأولى:لاتفسد رمضانك بتضييع

الحمد لله تعالي كلنا نصلي.. و ان كان مننا من يقصر في صلاته او لا يصلي نهائيا....فأنا أريد أن اقول له شهر رمضان شهر مختلف لأن الصيام أصله أنه ينقي القلب من العيوب... فأصل الصيام أنه يكسر شهوة النفس... و عندما تنكسر شهوة النفس فأنت بذلك تضعفها و عندما تضعفها... فتجعل روحك تخرج من سجنها الي الله تعالي... فالروح كانت مسجونة في سجن الشهوات و الأكل والشرب...
فينشغل الانسان بها... و ينسي الله عز وجل...

لذلك عندما يقلل الانسان شهواته فهو يضعف نفسه... لذلك النبي صلي الله عليه وسلم قال: " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباء فليتزوج فانه أغض للبصر و أحصن للفرج فمن لم يستطع فعليع بالصوم"...
و ذلك لأن الصوم يقلل الشهوة ويكسر النفس.. فعندما تقل الشهوة تعلو روحانيات الانسان و تتقرب روحه الي الله تعالي أكثر... فالقرب من الله تعالي معناه أنني أصلح من فلب حتي يكون جاهزا لاستقبال رسائل من الله تعالي... أو لا ستقبال اية جميلة من الله أفهم بها معني جديد من القرب لله و حب الله ورسوله...أو أري موقف معين... فتراه الناس بطريقة معينة و أنا أراه بطريقة مختلفة و استخلص منه رسالة... أو أنني عندما أري النعم أشعر بفضل الله تعالي عليا...


و من أكثر الأوقات التي يرسل الله لنا فيها رسائل كثيرة هي : الصلاة.
من الممكن أن تكون سمعت شيخ أو داعية و هو يلقي درس وقد تأثرث جدا بكلامه......
أو تخيل أنك جلست في درس للنبي وهو يتحدث اليك عن حب الله تعالي وهو يتكلم من كل قلبه المحب لربه سبحانه وتعالي ...

فما بالك عندما تسمع الله وهو يتحدث اليك عن حبه لك و نعمه عليك و عن مغفرته لذنوبك أو عن قصة حدثت زمان لناس فيقول لك كن مثلهم أو قصة حدثت لناس فيحذرك الله منها...

فالذي يصوم بيكون مهيأ قلبه- تماما مثل الذي يمسك اناء فيقول للناس صبوا لي
ماء عذب ويظل ينتظر أن يصب له الناس...
فالصلاة مثل هذا الكوب أو هذا الاناء الذي تأتي فيه رسائل الله تعالي...
فتخيل لو أن ليس لك اناء... أي ليس لك صلة بينك وبين الله تعالي... كيف ستستقبل هذه الرسائل وصلتك بالله مقطوعة...

فينادي عليك الله... ولا تجيب الا بعد ساعتين أو ثلاثة بعد أن يكون ذهب أهل الخير وصلوا وتحدثوا الي الله وتوزعت الغنائم كما يُقال " و وُزعت الغنائم و أنت نائم"

اياك أن تؤخر الفجر لانك كنت نائم أو تؤخر الظهر أو تأخرين العصر لأنك كنت في المطبخ... أو نؤخر المغرب لأننا كنا نفطر أو نؤخر العشاء لأنناك نا نشاهد المسلسلات... اياكم و أن نؤخر أي صلاة أو نضيعها...

نريد أن يجهز لنا الصيام قلوبنا لاستقبال كلام الله... فنصوم لتجهيز قلوبنا ونصلي لاستقبال رسائل من الله...
لكن للأسف الشديد كثير ون من الممكن أن يصوموا ليجهزوا قلوبهم لكن دون فائدة لأنه يضييع صلاته...
فأرجوكم لا تفسدوا رمضان بتضييع الثلوات لأن الله تعالي من المؤكد أن الله لا يٌقرب عبد يؤخر الصلاة و لبس الذي يؤخر الصلاة مثل الذي يصلي في أول الوقت... قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: " أحب العمل الي الله الصلاة علي وقتها...

نردي أن نصلي كلنا هذا العام في أول الوقت... و الشباب يصلوا في المساجد... لا تضيعوا ثواب الجماعة...
نريد أن يفرح الله ورسوله بنا... حتي نقابل النبي كلنا علي باب الجنة....

]]منقول