في موضوع عن جيفارا ومحبي جيفارا والكلام الاهبل ده كله

وضحنا وقلبنا وجعنا ان ده حرام ووالله مش كلامي انا

ده في العقيده اللي هي تسمى كمان بعلم التوحيد

انه لايجوز حب او موالاة او نصرة او ...الخ شخص كافر كافر لايؤمن بالله

وهي درجات اكبر درجة تخرج الانسان من الملة وهي حب الانسان على كفره بالله

والمفروض يحصل من المسلم العكس وهو بغضه في الله على انه يشرك بالله عز وجل

وكمان مين جيفارا الـ....... اللي حطاهولنا أسوة حسنة وقدوة وفرحانه بيه وبتعرف الناس بيه

وجبت ايه صريحه وواضحه

لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [المجادلة : 22]

التفسير الميسر

لا تجد -أيها الرسول- قومًا يصدِّقون بالله واليوم الآخر، ويعملون بما شرع الله لهم, يحبون ويوالون مَن عادى الله ورسوله وخالف أمرهما, ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو أقرباءهم، أولئك الموالون في الله والمعادون فيه ثَبَّتَ في قلوبهم الإيمان, وقوَّاهم بنصر منه وتأييد على عدوهم في الدنيا، ويدخلهم في الآخرة جنات تجري من تحت أشجارها الأنهار, ماكثين فيها زمانًا ممتدًا لا ينقطع، أحلَّ الله عليهم رضوانه فلا يسخط عليهم, ورضوا عن ربهم بما أعطاهم من الكرامات ورفيع الدرجات, أولئك حزب الله وأولياؤه, وأولئك هم الفائزون بسعادة الدنيا والآخرة.


طب اقول ايه اكتر من كده وانا كعضو اناشد بحذف الموضوع مش غلقه ووقف الحكاية دي

لان صاحبه الموضع بدون اهانه جاهله جدا بامور الدين وياريت على كده دي كمان بتفتي مزاجها

ربنا يرحمنا من الناس دي !!!!!