قال نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية محمد سعيدي في تصريحات إن إيران اختارت موقعا وبدأت في تصميم محطة جديدة للطاقة النووية بطاقة 360 ميجاوات.

وأضاف محمد سعيدي "نحن في مرحلة التصميم لهذه المحطة النووية." في إشارة الى الخطط المتعلقة ببناء محطة ثانية في منطقة دارخوين في جنوب غرب ايران.

وأوضح في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية "ستبدأ تدريجيا مرحلة التصميم النهائي والبناء للمحطة." وأضاف "تم اختيار الموقع وجاري تجهيزه."

ولم تكمل إيران بعد بناء محطتها الأولى للطاقة النووية وأرسلت في السابق أنباء متضاربة بشأن سير العمل في محطة ثانية مزمعة. وقال مسئول إيراني هذا العام أن أعمال البناء قد بدأت بالفعل.

وانخرطت الجمهورية الإسلامية في نزاع بشأن خططها النووية التي يقول الغرب إنها تهدف الى إنتاج رؤوس حربية ذرية لكن طهران تصر على أن الهدف منها هو توليد الكهرباء.

وتقول إيران أنها تريد بناء محطات للطاقة النووية بقدرة إجمالية 20 الف ميجاوات بحلول عام 2020.

إيران تحصل على تكنولوجيا الأقمار

من جهة أخرى،أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده حصلت على تكنولوجيا لإنتاج أنواع مختلفة من الأقمار الصناعية وتخطط لإطلاق قمر صناعي للاتصالات باستخدام تكنولوجيا الصواريخ التي يخشى الغرب من أنه يجري تطويرها لحمل رؤوس حربية نووية.

وأضاف نجاد "أمتنا لديها صاروخ حديث يمكنه إطلاق صاروخ مرحلة ثانية لمسافة 250 كيلومتر الى الفضاء. والمرحلة الثانية عبارة عن صاروخ أصغر يحمل قمرا صناعيا به معدات فنية متقدمة للغاية."

وقالت إيران الأحد الماضي إنها وضعت نموذج قمر صناعي في مدار باستخدام صاروخ محلي الصنع للمرة الأولى وأن كان مسئولون أمريكيون قالوا إن محاولة الإطلاق كانت فاشلة.

ولم يذكر نجاد جدولا زمنيا في تصريحاته التي نقلها التلفزيون الحكومي. وقال أكبر مسئول فضاء إيراني الخميس إن البلاد تهدف الى إرسال رحلة مأهولة الى الفضاء خلال السنوات العشر القادمة.

الجدير بالذكر أن تكنولوجيا الصواريخ ذاتية الدفع طويلة المدى التي تستخدم في وضع أقمار صناعية في الفضاء يمكن استخدامها أيضا في إطلاق أسلحة.

خامنئي يدعم نجاد

من جهة أخرى أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي الأحد دعمه للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، محذرا إياه في الوقت نفسه من انعكاسات التضخم الذي تجاوز 26%.

ونقلت بعض الصحف عن المرشد الأعلى خلال لقاء مع أعضاء في الحكومة قوله إن أحمدي نجاد يحظى "بدعم أكثر قوة" من جانبه مما كانت تحظى به الحكومات السابقة.

كما أعلن خامنئي -وهو أعلى سلطة في الجمهورية الإسلامية- دعمه لخطة الإصلاحات الاقتصادية التي أعلنها أخيرا الرئيس والتي تنص على تخصيص المساعدات من المواد الأساسية للأكثر فقرا.الا أنه حذر من الانعكاسات المحتملة للتضخم الذي ازداد كثيرا في ظل حكم أحمدي نجاد.

المصدر : ايجي نيوز