احببنا الخلق وتمادينا في حبهم

واستغنينا بحبهم عن حب الخالق جل وعلا ، ربما دون قصد


بالرغم أن الله يحبنا ويحب كل من عاد إليه و احبه


فقد قال عز وجل في حديثه القدسى :

أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة‏.

يا له من حب إلهي يعجز اللسان عن وصفه .


ماذا يريد العبد أكثر من ذلك ؟؟


حباً حقيقياً يرشده الى الطريق القويم الذي لا اعوجاج فيه ولا بغضاً فيه ولا كراهية


معادلة رائعة


احب الله فاحب الله لقاءه وقربه ، وحبب فيه خلقه


هذه نتيجة طبيعية لإخلاص السريره لله تعالى والانشغال به عمن سواه والاستغناء به عن الدنيا وما فيها .


هل رأيت حبيباً يعطي ولا ينتظر منك مقابل ؟


هذا هو الله الحنان المنان