[size=10pt][size=10pt][size=10pt][size=10pt]

أحبائى....
فى توأمة متماثله وتشابه متطابق يخرج علينا هذا الدعى المدعو... جمال البنا "بعجل "عقله وفكره ك<<عجل>> السامرى إذ يخرج لنا فكرا جسدا له خوار مستخدما <<عقله >>ليفتننا ويضلنا عن دين الله وصدق الله إذ يقول( قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ (85)) وإذ يقول( فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَٰذَا إِلَٰهُكُمْ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ (88) ) سورة طه،لذلك وفى هذه المقالة أحاول تعريف العقيدة بين <<عجل >>السامرى و <<عقل>> جمال البنا....



ولتطابق منطقه مع منطق السامرى إذ رد على موسى فقال( قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ (95)قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةًمِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96) )فالسامرى رد بأنه بصر بما لم يبصر به القوم وسوّلت له نفسه هذا العمل وصنع <<العجل>>وجمال البنا يرد على من يخالفونه ويحاولون إثناؤه عن غيّه وزيفه وشتات أفكار بأنه :- بصر بما لم يبصر به أحد وسوّلت له نفسه الغى والضلال وأخذ يردد هذا دينكم ودين آباؤكم الذى ضل وغوى عنه ونساه الآقدمون وهوالوحيد الفهم والعالم و صاحب نظرية التجديد والإجتهاد متغافلا ومتجاهلا عن" أن الله تعالى واجب عبادته بالصحيح المنقول وليس بما تستحسنه العقول"وعظّم <<العقل>>حتى بدا وكأنه إلاه يعبد من دون الله!!!!

الله الذى خلق الإنسان وجمّله بالعقل وزينه به وفضله به على كثير ممن خلق تفضيلا وبعلمه وقدرته جلّ وعلا علم غواية العقل وضلالة الفكر إذ ترك بدون شرع يقوده وتعليمات إلاهيه تنير له الطريق وترشده فأرسل الرسل وأنزل الكتب وجعل لكل أمة شرعة ومنهاجا تتبعها ولا تبتدعها وأمر من يعجز عن الفهم بأن يسئل أهل العلم والذكر( فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون بالبينات والزبر)،.

غير أن جمال البنا وهو الذى يدعوا إلى تتبع القرآن والأخذ منه يفسر الآيات حسب فهمه وزعمه كحال فئة ضالة سبق لنا الحديث عنها وهى القرآنيين يبرر الآية بخصوص السبب ومع علمنا وعلمه بأن العبرة فى الذكر الحكيم بعموم اللفظ وليس خصوص السبب بدليل قول الله تعالى (ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون)،.ومع انكاره لجهد السلف الذى علمنا وعرفنا بهذا السبب إلا أنه يأخذ منه ما يؤيد فكره العقيم ويأخذ من الآيات ما يرسخ به دعوته ويعرض عن البعض وكأنه يصدق فيه قول الله تعالى (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85)أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (86))سورة البقرة،.

والغريب أن البنا ورفاقه ومؤيدوه يعبرون ويتقولون فى تبجح أنهم لايمثلون الإسلام ولا يتحدثون به وإنما هى جملة أقوال و<<عجول>> فهم ل<<عقولهم >>حتى أنهم فيما بينهم قد يختلفون ويتباعدون ويدعون الناس إلى تمثلهم فى هذا الغى والضلال شريطة أن لايعتبروا لقول السلف!!!ولا يعطون للسلف ذلك الحق الذى ينازعونهم فيه وينكرونه عليهم!!!بل يحجرون على الناس ويسفهونهم إذ هم فضلوا آراء السلف على آرائهم...

والشىء المؤسف أنهم يشرحون العقيدة حسب هذا الفهم ويفتون فيها بمنطق <<عجل>> السامرى (بصرت بما لم يبصروا به)و(كذلك سولت لى نفسى)...فيحلون حراما ويحرمون حلالا!!!يحلون شرب السجائر فى نهار رمضان ويجيزون إمامة المرأة للرجال ويحلون التقبيل بين الرجال والنساء بدون زواج ويحرمون الحجاب والختان والإحتشام والعفة والطهارة فى إباحية بهيمية لا تعتبر بشرع ولا تحتمى بعقيدة!!!

وما بين إنكار للسنة رغم الآيات التى وردت بالقرآن تحض عليها وهى فى أكثر من 100 موضع والفرائض التى أتت بها وهى أصل من العقيدة و انكار لجهد السلف الصالح رضوان الله عليهم وهم من حرصوا على العقيدة وأوصلوا لنا الدين كما تركه نبينا صلى الله عليه وسلم وارتضاه الله لنا وأتم نعمته علينا(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم)سورة المائدة،.و انكار لعلوم القرآن واللغة والحديث نجد هذا البنا والفئة الضالة أغووا جماعة من الناس يؤيدنهم إما طمعا فى رخصة وإما حبا لإستئناس برأيهم وإما جهلا بصحيح الدين وإما عنادا ورفضا لآراء المتخصصين من أهل العلم والفقه والحديث والتفسير يقودهم فى ذلك غواية واتباع لهوى النفس والشيطان وضلال العقول القاصرة فيلوون عنق الآيات وينكرون الأحاديث ويتقولون على الشرع ماليس فيه !!!!!

والعجيب أن نجد صحفا وقنوات تليفزيونة تفسح وتفرد لهم مساحات لهذا الخرف والضلال والبهتان وإذا حاول أحد الرد كان الحجب والمنع والحجر سيفا مسلطا عليه وكأن الجميع أجمع على الغواية والضلال وانكار المعلوم من الين بالضرورة ولا نملك بعدهذا إلا القول حسبنا الله ونعم الوكيل وحتى هذا يستكثرونه علينا ويعتبرونا نهينهم ونهين هؤلاء الكتاب ولا يبقى لكل مؤمن بالله ورسله ومحب لعقيدته إلا الإستغفار حتى لا يبوء بالخسران معهم!!!!!



ويبقى له أيضا الإنتظار والدعاء أن ينال << عقل>>جمال البنا جزاء <<عجل>> السامرى...وينال هو جزاء السامرى ( قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ ۖ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ ۖ وَانْظُرْ إِلَىٰ إِلَٰهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا ۖ لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا (97))سورة طه..اللهم آمين وصدق الله العظيم وبلغ رسوله الكريم ونحن على ذلك من المؤمنين الشاهدين!!!!!!!


*-ما دعانى لكتابة هذا الموضوع بالحدة التى ترونها هو تلك الرسالة...

الدكتور محمد
نحاول جاهدين ألا نحجب لك تعليقا، رغم أننى بشكل شخصى وكما أوضحت من قبل لا أوافقك على معظم أفكارك، ولكن تلك نقرة وحقك فى التعبير نقرة أخرى، واليوم أرسلت تعليقا لم ينشر وآخر تتساءل فيه عن سبب عدم النشر، ورغم أننى فى مثل هذه الأحوال التى تكون فيها الأسباب واضحة لا أعنى كثيرا بالرد ولكنى فى هذه المرة سأرد حتى أناقش ما تفعله معنا
الرد الأول يقول

كان يتوجب عليك..يا سليمان...!!!!
بالفعل لاأدرى هل نبكى على كتابات لاتهتم إلا بالصغائر وأولها كتاباتك وكتابات البنا الذى تتعاظم بها ...أم نبكى على حال جريدة المصرى اليوم التى أفردت لكم هذه المساحات لتتقولوا وتتعاظمون على الله ورسوله والناس وتفترون عليهم....!! عموما كا ن يتوجب عليك قراءة ما كتب من تعليقات على هذا المقال الذى تمتدحه وقد تبين فيها سرقة الباحث للبحث ...وعدم صدقه بالدليل القاطع والحسابات وصحيح ما ورد وليس بما استحسنه عقل البنا وعقلك!!!!!وليس البنا الذى ينكر أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم هو الذى يدافع عنه ولست أنت كذلك ..ولا نملك إلا القول حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم وفى جريدة المصرى اليوم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم

لاحظ أنك بدأت العنوان بما يشبه تسفيه الكاتب بإملاء ما تريده إلى الرجل وباسمه مجردا وهذه الطريقة بها شبهة الإهانة
ثانيا، فى السطر الأول ترى أن كتاباته لا تهتم إلا بالصغائر هو وجمال البنا، وهذا رأى رغم أنه مهين أيضا، وتدخل مباشرة على الجريدة وتتهمها بإفراد المساحات لمن يتقول على الله ورسوله، وهذا رأيك الشخصى ولايمكن أن تفرض على الجريدة ما تفعله أو ماتنشره، خاصة أننا لا ننشر شيئا يصل إلى الحد الذى تقوله، ولا أحد يتقول على أحد، إن هى إلا اجتهادات تقبلها أو ترفضها أو تناقشها دون إهانة أو إساءة لأحد، وإذا ناقشت القول بأن سليمان أو حتى جمال ليسا من المعرفة الفقهية التى تسمح لهما بمناقشة أمور -أنت تعتبرها فى صلب الدين والعقيدة- أقول لك إن الأمر نفسه ينطبق عليك وسوف ينطبق على أى إنسان يحاول أن يعمل عقله، وحتى المفتى أو شيخ الأزهر أو ابن تيمية أو الألبانى أو حتى البخارى والشافعى وابن حنبل ومالك وغيرهما على طول تاريخنا الإنسانى عندما اجتهدوا أو تحدثوا فى أفكار ضد السائد وجدوا من يسفه أفكارهم بل ويخرجهم من الملة، وما يحدث الآن ليس استثناءا، الاختلاف الوحيد أننا لن ننشر هذه الردود التى تسفه الآخرين وتلعن الجريدة لمجرد أنها نشرت ما يعترض عليه البعض مثل حضرتك، إذا كنت يادكتور قد اعتبرت أن الجريدة قد خرجت عن الخط القويم الذى تفترضه، لدرجة أنك تكتب وترسل لنا دعوات بالحسبنة على الكتاب والجريدة فهذا حقك الكامل، وأرجو أن تلحق بكل صلاة دعواتك علينا، هذا حقك الكامل لا يمكننى أن أنازعك فيه ولو لحظة، أما حقى الكامل فهو منع تعليقك وتعليقاتك التى تشبه هذا التعليق لأن هذه المساحة ليست مجالا لإهانة الآخرين، إذا كان لديك ما ترد به فى الموضوع أهلا بك أما الإهانات والدعاء على الآخرين فافعلها فى نفسك أو على مدونتك ولا ترسلها إلينا.
فى المداخلة الأخرى قلت
تعليق لم ينشر!!!لماذا؟؟؟ فلا خير فينا إن لم نقولها ..ولا خير فيكم إن حجبتم ومنعتم النشر!!!!!!!!!!؟؟

لقد قلت ما تريد يادكتور والخير فيك، أما بالنسبة لنا فاعتبر أنه لا خير فينا
عذرا على الحدة فى الرسالة، ولكن لأن بيننا تراثا من التواصل أحببت أن أضع النقط على الحروف مرة واحدة
تحياتى

إيهاب الزلاقى
مدير موقع المصرى اليوم الإلكترونى
..................
وكان تعليقى على مقالة سليمان جودة وهى على هذا الرابط..
http://www.almasry-alyoum.com/articl...ticleID=130551

...........................................
ومن الموضوعات التى يتقول فيها جمال البنا كلاما بغير حق "عمر السيدة عائشة رضى الله عنه حين تزوج بها النبى صلى الله عليه وسلم" ويستشهد ببحث لصحفى يدعى إسلام بحيرى...حتى أن سليمان جودة راهن على استنارة المفتى فى إحدى مقالاته وطالب بتبنى هذا البحث...وقد ورد رد دار الإفتاء المصرية على هذا الموضوع سابقا فى ردها على الشبهات حول هذا الموضوع بالقول...
أما تعدد زوجاته صلى الله عليه وسلم فكان كشأن غيره من الأنبياء له أسبابه منها :
أولاً : كان عُمْرُ محمد صلى الله عليه وسلم فى أول زواج له صلى الله عليه وسلم بعد وفاة خديجة تجاوز الخمسين وهى السنّ التى تنطفىء فيها جذوة الشهوة وتنام الغرائز الحسية بدنيًّا ، وتقل فيها الحاجة الجنسية إلى الأنثى وتعلو فيها الحاجة إلى من يؤنس الوحشة ويقوم بأمر الأولاد والبنات اللاتى تركتهم خديجة - رضى الله عنها - .
وفيما يلى بيان هذا الزواج وظروفه .

الزوجة الأولى : سودة بنت زمعة : كان رحيل السيدة خديجة - رضى الله عنها - مثير أحزان كبرى فى بيت النبى صلى الله عليه وسلم وفى محيط الصحابة - رضوان الله عليهم - إشفاقًا عليه من الوحدة وافتقاد من يرعى شئونه وشئون أولاده . ثم تصادف فقدانه صلى الله عليه وسلم عمه أبا طالب نصيره وظهيره وسُمِّىَ العام الذى رحل فيه نصيراه خديجة وأبو طالب عام الحزن .
فى هذا المناخ . . مناخ الحزن والوحدة وافتقاد من يرعى شئون الرسول وشئون أولاده سعت إلى بيت الرسول واحدة من المسلمات تُسمى خولة بنت حكيم السلمية وقالت : له يا رسول الله كأنى أراك قد دخلتك خلّة لفقد خديجة فأجاب صلى الله عليه وسلم : [ أجل كانت أم العيال وربة البيت ] ، فقالت يا رسول الله : ألا أخطب عليك ؟ .
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ولكن - من بعد خديجة ؟ ! فذكرت له عائشة بنت أبى بكر فقال الرسول : لكنها ما تزال صغيرة فقالت : تخطبها اليوم ثم تنتظر حتى تنضج . قال الرسول ولكن من للبيت ومن لبنات الرسول يخدمهن ؟ فقالت خولة : إنها سودة بنت زمعة ، وعرض الأمر على سودة ووالدها : فتم الزواج ودخل بها صلى الله عليه وسلم بمكة .
وهنا تجدر الإشارة إلى أن سودة هذه كانت زوجة للسكران بن عمرو وتوفى عنها زوجها بمكة فلما حلّت تزوجها الرسول - صلى الله عليه وسلم - وكانت أول امرأة تزوجها - صلى الله عليه وسلم - بعد خديجة ، وكان ذلك فى رمضان سنة عشر من النبوة .
وعجب المجتمع المكى لهذا الزواج لأن " سودة " هذه ليست بذات جمال ولا حسب ولا تصلح أن تكون خلفًا لأم المؤمنين خديجة التى كانت عند زواج الرسول صلى الله عليه وسلم بها جميلة وضيئة وحسيبة تطمح إليها الأنظار .
وهنا أقول للمرجفين الحاقدين : هذه هى الزوجة الأولى للرسول بعد خديجة ، فهى مؤمنة هاجرت الهجرة الأولى مع من فرّوا بدينهم إلى الحبشة وقد قَبِلَ الرسول زواجها حماية لها وجبرًا لخاطرها بعد وفاة زوجها إثر عودتهما من الحبشة .
وليس الزواج بها سعارَ شهوة للرسول ولكنه كان جبرًا لخاطر امرأة مؤمنة خرجت مع زوجها من أهل الهجرة الأولى إلى الحبشة ولما عادا توفى زوجها وتركها امرأة تحتاج هى وبنوها إلى من يرعاهم .

الزوجة الثانية بعد خديجة : عائشة بنت أبى بكر الذى يقول عنه الرسول صلى الله عليه وسلم : " إن من أمَنّ الناس علىّ فى ماله وصحبته أبا بكر ، ولو كنت متخذًا خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ، ولكن أخوة الإسلام . . " .
ومعروف من هو أبو بكر الذى قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم متحدثاً عن عطائه للدعوة " ما نفعنى مالٌ قط ما نفعنى مال أبى بكر " ، وأم عائشة هى أم رومان بنت عامر الكنانى من الصحابيات الجليلات ، ولما توفيت نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قبرها واستغفرلها وقال : " اللهم لم يَخْفَ عليك ما لقيت أم رومان فيك وفى رسولك صلى الله عليه وسلم " ، وقال عنها يوم وفاتها :
" من سرّه أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان " ولم يدهش مكة نبأ المصاهرة بين أعز صاحبين ؛ بل استقبلته كما تستقبل أمرًا متوقعاً ؛ ولذا لم يجد أى رجل من المشركين فى هذا الزواج أى مطعن - وهم الذين لم يتركوا مجالاً للطعن إلا سلكوه ولو كان زورًا وافتراء .
وتجدر الإشارة هنا إلى أن زواج الرسول صلى الله عليه وسلم بفتاة بينه وبينها قرابة خمسين عامًا ليس بدعا ولا غريبًا لأن هذا الأمر كان مألوفًا فى ذلك المجتمع . لكن المستشرقين ومن تحمل قلوبهم الحقد من بعض أهل الكتاب - على محمد صلى الله عليه وسلم - جعلوا من هذا الزواج اتهامًا للرسول وتشهيرًا به بأنه رجل شهوانى غافلين بل عامدين إلى تجاهل ما كان واقعًا فى ذلك المجتمع من زواج الكبار بالصغيرات كما فى هذه النماذج :
- فقد تزوج عبد المطلب جد الرسول صلى الله عليه وسلم من هالة بنت عم آمنة التى تزوجها أصغر أبنائه عبد الله - والد الرسول صلى الله عليه وسلم .
- وتزوج عمر بن الخطاب ابنة على بن أبى طالب وهو أكبر سنًّا من أبيها .
- وعرض عمر على أبى بكر أن يتزوج ابنته الشابة " حفصة " وبينهما من فارق السن مثل الذى بين المصطفى صلى الله عليه وسلم وبين " عائشة " (1) .
كان هذا واقع المجتمع الذى تزوج فيه الرسول صلى الله عليه وسلم بعائشة . لكن المستشرقين والممتلئة قلوبهم حقدًا من بعض أهل الكتاب لم ترَ أعينهم إلا زواج محمد بعائشة والتى جعلوها حدث الأحداث - على حد مقولاتهم - أن يتزوج الرجل الكهل بالطفلة الغريرة العذراء (2) .
قاتل الله الهوى حين يعمى الأبصار والبصائر !

وجملة البحث والفتوى تجدونه على هذا الرابط...http://www.dar-alifta.org/viewDI.asp...%20عمرها
...........................
تعليقى الذى نشر على مقالة سليمان جودة...
دوار وعوار ودين بالإعتذار..........!!!!!!
تعليق د/محمد عبد الغنى حسن حجر تـاريخ ٢٤/٨/٢٠٠٨ ٢٠:١٩
رغم أنى عاهدت نفسى أن لاأعلّق على هذا الموضوع بعد حجب تعليقى الأول ولكنى وبعد رد وتواصل الأستاذ/إيهاب محرر الموقع معى عبر البريد الإلكترونى وتوضيح سبب الحجب !!!!الذى كان شبهة إهانة واستهانة بالكاتب والجريدة ...أجدنى مشدودا للتعليق وخاصة بعد قرائتى لتعليق الدكتور /مصطفى شعبان ...لأنى أشعر أن الأمر أصبح يشوبه لف ودوار وأصابه العوار فى موضوعيته ومناقشته إذأن الحال بالفعل لو وقف عند فهم شخص ما ورؤيته وكان الطرح للإعلام وليس دعوة للإتباع والإستنان به بدليل مقالة الأستاذ/سليمان اليوم ومقالة البنا بالأمس القريب لكان مقبولا ومرحبا به ...ولو كان الأمر مجرد رؤية ووجهة نظر دون تجريح وقدح فى السلف الصالح واتهامهم بالجهل والغفلة والتربح بتفاسيرهم واجتهاداتهم كما ورد سلفا فى مقالات جمال البنا ودون انكار للسنة والدعوة للتعديل فى الشرع طبقا لهذه الرؤية ووجهة النظر لكان مقبولا أيضا بحسب أنه من باب الإجتهاد الذى قد يخطىء ويصيب ...ولكن أما وقد كان كل قول ومقال يدعوا للحجر على رأى السلف والقدح فيهم وتحقير التابعين لا لشىء إلا كونهم تابعين بدعوى هدم أصنام أباء سلف قد مروا وماتوا وتطور الحياة وسرعة إيقاعها التى جعلت الشرع حسب رؤية السلف لا يتماشى معهاوبغض النظر عن الإختصاص وملكة الإجنهاد وحدودة وعلومه وأهله وإن كان مهما التوقف عند هذا !!!إلا أنه يبقى لنا القول أن الإسلام على مدار كل تلك القرون والسنين وصل إلينا ومن بيننا جمال البنا وأمثاله بفضل جهد هذا السلف الصالح رضوان الله عليهم وأصبح بين أيدينا بكماله وتمامه كما تركه الحبيب صلى الله عليه وسلم وأتمه الله وارتضاه لنا ..لكن صدق أبو بكر الصديق حين قال ليس بعد الكمال إلا النقصان وأسفنا وحزننا وتخوفناأن نكون ممن ارتضوا ذلك وعايشوا أهل الفتن من أمثال فئة القرآنيون ومنهم جمال البنا الذى يخادعنا بأنه يبغى الدفاع عن رسول الله وهو ينكر سنته ويشكك فيها بل يشكك فى علوم القرآن ويدعوا إلى ترك التفاسير وليعمل كل إنسان عقله ويفهم الآيات حسب علم علمه وفهم فهمه نا سيا أو متناسيا تفاوت العقول وقصور الفهم لمن لم يعلم الأصول وعلوم القرآن والحديث واللغة العربية !!!!وعلى هذا فإن كل قدح وتجريح منا لجمال البنا ومن ماثله ودافع عنه مستمد من قدحهم وتجريحهم للسلف الصالح وأنكارنا لأقوالهم ردا على انكارهم السنة وأراء العلماء ورفضنا لفكرهم دافعه رفضهم لما استقرت عليه الأمة طوال رون وأصبح معلوما من الدين بالضرورة وتشككنا فيهم نابع من تشكههم فى الأحكام الشرعية ومحاولة تعدياها حسب الهوى !!!أما عن دين الإعتذار فهو إلى الله ورسوله وسلفنا الصالح رضوان الله عليهم وإلى القرآن الذى ظلمه أهله والسنة التى أنكرها القرآنيون وإلى علماء الأزهر الشريف أهل العلم والتخصص الذين خاض فى حقهم زورا وبهتانا كل دعى وعفريت علبة وموتور ولا يجرمنا شنئان قوم منهم ضلوا أن ننكر فضل لهم وخصوصية لهم!!!بقى القول عن موضوع المقال وهو عمر السيدة عائشة رضى الله عنها وهو سؤال إذا كان العلماء القدامى والسلف ضلوا وتاهوا وغفلوا عن تحقيق هذه الجزئية فكيف لم نسمع أن الكفار فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم واليهود والمنافقين والملحدين والمستشرقين طوال هذه القرون لم يستغلوا هذه النقطة ويهاجموا الإسلام ونبيه ولم نسمع بها إلا فى عصر الفتنة والرويبضات التى نعيشه؟؟؟؟؟ِ
[/size][/size][/size][/size]