ظاهرة وشئ منتشر ومتأصل ومتحصن في عقولنا كسائر المفاسد التي ندافع عنها بإستماتة

بحجة ( ان كل الناس بتعمل كده ) وقد أتفق معك ولكن هل يغفر الله لك ذنبك لأن كل الناس يرتكبوه ؟!

أليس بذلك تكون عصيت الله إبتغاء لمرضاة الناس أو تقليدهم واتخاذ المعصية عادة رغماً عن النواهي الشرعية !!!!!!

جعل في الإسلام عيدين عيد الأضحى وعيد الفطر ، وعيد الأسبوع يوم الجمعة ، كما أن هذا ليس علة التحريم الوحيدة

بل الطامة الكبرى أنه تقليد أعمى ( للنصارى واليهود ) ولا نريد أن نسمع من يقول ( أن نيته سليمه وقلبه صاف وإحساسه مرهف ) فلندع هذه الترهات التي نحاول بها جاهدين تحليل ماهو غير جائز كي نرضي شياطين الجن والإنس !

قال (ص) "لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضبّ لدخلتموه. قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى، قال فمن؟"

ولنا في رسولنا أسوة حسنة ونتبع ما أمرنا به الله ولا نقلد أعداء الله ومن كفروا به .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وكما لا يتشبه باليهود والنصارى والمشركين في الأعياد، فلا يُعان المسلم المتشبه بهم في ذلك، بل ينهى عن ذلك..." ثم قال: "وكذلك أيضاً لا يهدى لأحد من المسلمين في هذه الأعياد هدية لأجل العيد ونحو ذلك؛ لأنَّ في ذلك إعانة على المنكرات" (اقتضاء الصراط المستقيم/227).

لاتستهين بأمر خطير ولاتعين أحداً على هذا الأمر ولاتهدي أحد شئ في ( عيد ميلاده ) وانصحه وارشده

وكما نتذكر دوماً في هذه المواقف أنه كم أمسى الإسلام غريباً وكم أصبحت المعصية والبدعة هي الأساس

تماماً كما كان الحال في بداية الإسلام ، نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من الغرباء

وهذا باب يجلب لنا مصائب شتى مثلاً فإذا كنت أنت وأنتِ تحتفلوا بأعياد الميلاد فمن الأوجب أن نحتفل بعيد ميلاد (ص)

وهذا سيفتح باباً من البدع والشرور وبذلك غلق هذا الباب واجب

ونسأل الله الهداية لكافة المسلمين

وأتمنى أن أرى منتدانا خالي من كل هذه الأمور والمعاصى وأن نخرج من هذا المستنقع الذي نعيش فيه جميعاً من أمور ومعاصي نتخذها عادات

بل نظنها أحياناً عبادات ، وأأمل أن نقوم بهذا والله المستعان


لمن يريد تفاصيل أكثر راجع فتاوى العلماء