[size=10pt]
عندما رأيتك !
[/size]
__________________________________________________ __________________________________
أول الكلام /scenic
كل سنة وانتم طيبين بمناسبة شهر رمضان
__________________________________________________ _________________________________


كنت هائما فى مشاغلى , أهرب من العمل إلى العمل , لا أريد أن أتوقف , وكيف أتوقف , وقد تركت الحزن جانبا, بعد أن كنت أحب أن أسمع الأغانى الحزينة , متمنيا أن تعبر كل كلمة عن حالتى وصدمتى , فماذا بعد الفراق ؟! , لم تكن لى الرغبة فى أى شئ , فقد أصبت بالإكتئاب , فقد عشت للحزن , تمنيت أن ألقاكى لأتشبس بك مرة أخرى , ولكن تهت فى الظلام , وإنقسم القمر حزنا على حالى , وتخلت النجوم عنى , وأصبحت لقيطا :] , لا أحد يهتم بى , لا أحد يستطيع إسعادى , ومرت الأيام ومرت السنين , ونسيتك , وإنشغلت بأشياء كثيرة , حتى ما عدت أفكر بك قط , وكنت أتذكر أحزانى القديمة وأضحك على مراهقتى !

... ورأيتك , رأيتك تضحكين , رأيت تتشبسى به , رأيتك تلاطفينه , فوجهت وجهى بعيدا عنك , مستبعدا من أفكارى ما رأيته , ولكنى لم أستطع المقاومة , ونظرت ثانية ... نعم أنه أنتى , تجلسين قريبا منه , يدك فى يداه , عيناك فى عينه , كلماتك لقلبه , كلامه لقلبك , أنه يضحك معك بكل ثقة , أنه صغير عنك !! هل وصل بكى الحال لتحبى من هو يصغرك , وتذكرت .. هذه الأيد كانت لى , هذا القلب كان محملا بكلامه لى , هذه العين لم تنظر لغيرى , هذه الإبتسامة كانت لى , تذكرت وعودنا وكلامتنا التى أصبحت أطلالا للماضى , فكيف ذهب كل هذا منى , ياه .. أنى أود أن أنهرك وأسالك من هذا لتسمحى له بكل ذلك؟ . نعم سأنهرك وربما أضربه , نعم إنكما تستحقون , فقد أخذ كل ما كان لى , نعم , نعم .... ولكن : بأى حق سأسالك, بأى حق سأنهرك , بأى حقك سأضربه /mr47 , وإذاقال لى : من أنت ؟؟ , بماذا سأجيبه , على سأقوله له : بأننى الحبيب الأول , أم سأقول له بأنكى ملكا لى ؟؟ فقد تركتك ولم أحاول أن أعيدك إلى , يالله فإننى حتى لن أستطيع توجيه السلام إليكى , يالله هذه حبيبتى , لم أعد إستطيع أن أحدثها , أن ألاطفها , ماذا يريد منى الزمان ؟؟ أيعاقبنى على خطئى , أيعاقبنى على فعلتى ؟؟ إنها الأن سعيدة تعيش الحب بكل جوانحها , هل ظلمتها ؟؟ هل أنا الذى كنت السبب مما فيه الأن , هل إن ذهبت لها ستنهرنى ؟؟ لماذا رأيتها الأن بعد كل تلك السنوات ؟ ألم تعيش حزينة قط ؟؟ نعم تعرفت على واحدة وآخرى ولكن هذه هى حبيبتى ! هذه هى من تربعت فى قلبى قديما , يجب على أى أذهب , قبل أن ترانى , لن أستطيع التفكير الأن , وسرت بعيدا , ولكن , سمعت صوتا ينادى بإسمى , نعم صوت رقيق ليس بغريب على أذنى , أهملت الصوت ولكنه تكرر , غيرت وجهتى للخلف بكل بطئ , إنها هى أتت هى وهو , لا أستطيع المواجهة , سأذهب .. ولكن كيف بعد أن رأتنى , ماذا تريد .هل تريد أن تذلنى أمامه ؟؟ يالله , ما هذا الموقف , وأتت , ومدى يداها , ووضعت يدها فى يداى , وشعرت برجفة يدى :] , وكأننى أول مرة أسلم على آمراة , وشعرت بسعادة أناملى , فى يداها , وكأنها ترتشف منها بعد ظمأ السنين , وقدمته لى وقالت لى : إيه ده أنت مش فاكره , ده أحمد أخويا , صدمت لم أستوعب الصدمة , فهذا , أحمد , ذلك الطفل الذى كان يلهو حولنا قديما , ياااااه , وسلمت عليه , وعلم كل منا أخبار الآخر , وقلت بأننى أود أن أمشى لإرتباطى بميعاد , /wik وسلمت عليه وسقط منى هاتفى من كثر رجفتى , ونزلنا معا نحضره , وأتت عيناى فى عيناها /mr47 , ورأيتها , نعم هذه هى سلسلتى التى أهديتها إياها يوما , وقمت فورا , وسلمت عليهما , وسرت وحدى , أضحك و أضحك , ما هذا ؟ لماذا شعرت بالغيرة عندما توهمت بأن أحمد هو خطيبها ؟؟ , هل شعرت بأنها حبيبتى ؟؟ ولماذا لم أفرح عندما علمت أنه أحمد الأخ ؟ وكيف تذكرت الذكريات القديمة وتناسيتها فى لحظة ؟ يالله لسخرية القدر ؟؟ كم من المواقف المتناقضة حدثت فى برهة صغيرة !, هل كنت أحبها فعلا ؟؟ ولا أقبل أن تكون حبيبة لأحد غيرى ؟؟, أم أننى كنت فقط أعتبرها ملكى لى ولا أقبل أن يملكها أحد غيرى ؟؟ ما هذا التضارب , هل كان حبا وأصبح مجرد ملكية ؟؟ أم كان ملكية وأصبح حب ؟!

.. أننى أشعر بأننى أحبها فعلا و لكنى لا أود العودة إليها , فهى خالفت كلامى كثيرا , أحبها ولا أريدها لغيرى , فلم تكن كما كانت , أصبحت أحب حبيبتى القديمة , ومالكا لذكراها ! ماذا سأفعل هل سأكمل هكذا , وماذا ستفعل هى , هل ستفكر بى بعد مقابله اليوم ,

...عموما كانت صفحة وأغلقت , فإننى أتطلع لأمور أهم , ولن أتذكرها الإ قليلا , أما أنتى , فعندما يحن قلبك , وعندما يمر أمام عينيك ذكريات قديمة , وترى رسائلى القديمة وترتشفى منها المشاعر والعواطف النبيلة ! وتظلى تنتظرى الغروب , وترى الشمس وهى تهرب فى صدر الماء ... فلا تذكرينى !



يارب يكون الموضوع عجبكم