[size=10pt][size=10pt][size=10pt][size=10pt]
إنته بتقووووول إييييييييه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



أحبائى..


أشعر أننا جميعا !!!!!شعبا وحكومة... نخبة وعامة ...مثقفين وجهلة... كتابا وقراءا... لانتحدث العربية رغم كلماتنا الفصيحة ولغتنا الجميلة وتعبيراتنا القوية ولهذا أعمد اليوم لكتابة بعض أمثال وكلمات عربية فصيحة ولكنها غريبة على مسا معنا..يمكن نفهم بعدها ويمكن حد يسمع..وكل لبيب بالإشارة يفهم!!!!!!!!!!!!


ثلاثة أمثلة.......


1- قال المعلم لتلميذة فى بداية الدرس :-


(ألصق روانفك بالجيوب- وخذ المسطر بشناترك- واجعل حندورتيك الى فيهلى- حتى لا انغى نغية- الا اودعتها حماطة جلجانك) .


2- وقال راكب لناظر محطة القطارات:-


( ألا أيها البطاقى... أما من رحّال لثغر منبعج)؟؟؟؟؟؟؟؟


3- ونادى رجل يسير فى الطريق:-


إلحقونى يا خلق هوووووووه... إن الأتانة وقعت فى الليانة... وطحين البر صار معجونا!!!!


ياترى كل واحد من الثلاثة كان بيقووووووووول إييييييههههه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


إلى الشرح..


المثال الأول..


وهو حديث الأستاذلتلميذه.. فكان يقول له(ألصق روانفك بالجيوب)أى إجلس جلسة مستريحة ولا تجعل بينك وبين الأرض أى فراغ..(وخذ المسطر بشناترك)أى إمسك القلم بين أصابعك...(واجعل حندورتيك إلى فيهلى)أى إجعل عينيك على وجهى وفمى...(حتى لاأنغى نغية)أى حتى لاأنطق بكلمة إلا ( أودعتها حماطة جلجانك )أى سمعتها بأذنيك ووعيتها بعقلك وحفظتها فى قلبك وكتبتها فى لوحك...


وهنا يقال..
العلم صيد والكتابة قيده... فقيد صيودك بالقيود المحكم.


وكان غرضى هنا لفت النظر والإنتباه لقضية التعليم فى بلادنا..........



المثال الثانى...


وهو سؤال الرجل لناظر محطة القطارات... فكان يقول(ألا أيها البطاقى)أى يا صاحب المحطة أو يا حامل التذاكر....(أما من رحّال)أى ألا يوجد قطار.....(لثغر منبعج)أى يذهب للمنطقة الحرّة وكان يقصد بور سعيد...


وكان غرضى هنا لفت النظر والإنتباه لمشاكل القطارات وقضية إلغاء المنطقة الحرة ببور سعيد والقرارات الصادمة التى اتخذتها الحكومة بشأنها دون دراسة أو أعتبار لحال الناس هناك وتأثير ذلك عليهم...وأيضا أردت لفت النظر لقطارى الإصلاح والتنمية اللذان أصبحا أضغاث أحلام للمطحونين!!!!



المثال الثالث...


وهو صراخ الرجل واستغاثته.. فكان يقول(إلحقونا يا خلق هوووووووووه)وهو قول مألوف لكل مستغيث...(إن الأتانة)أى إن الحمارة....أنثى الحمير...(وقعت فى الليانة) أى سقطت فى مجرى الماء الضيق وهو يسمى فى عرف الفلاحين "قناية"...(وطحين البر صار عجينا) أى دقيق القمح أو الغلّة بعرف الفلاح أصبح عجين بعد إختلاطه بالماء..


وكان غرضى هنا لفت النظر إلى حال صراخ المجتمع ..بعد أن أكلنا الحمير...وسقطنا فى المجارى ...وصار كل شى لدينا مختلط بها الماء والدقيق وحتى الهواء الذى نتنفسه....


هذا نبأ ما عندى فما هو نبأ ما عندكم وما هو تعليقكم؟؟؟؟
[/size] [/size] [/size] [/size]