[size=10pt][size=10pt]

زخات مطروفيض مغفرة ورحمات وبركة........!!!!!!!!!!!!


أحبائى...
مع كل عام وفى نهاية الشهر الفضيل...تلهث القلوب المؤمنة بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم " اللهم بلغنا رمضان " وفى كل عام أيضا ومع ولوج أيامه والوقوف على عتبة بابه يكون الدعاء بالإستغفار وتمنى القبول من الله رب العالمين وصدق المصطفى صلى الله عليه وسلم إذ يقول " للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه"وتكون فرحة الفطر بالدعاء المستجاب وتحصيل البركة بالصيام أما فرحة لقاء الخالق تكون بتحصيل المغفرة والرحمة!!!!!!!

ومع تكرار الدعاء والإلحاح فيه وعلى قدر حسن الظن بالله ( أنا عند حسن ظن عبدى بى إن ظن بى خيرا وجد خيرا وإن ظن غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه)والأمل فى رجائة تظل الدعوات ويتكرر المشهد مرة تلو الأخرى وعام بعد عام وقد يكون هناك من فقد موتا أو فقد القدرة على الصيام ولكن دوما يظل يحدونا الأمل ونأمل فى الرجاء بالرحمة والمغفرة وحصول البركة!!!!!!!!!


ومع لحظة الإفطار تكون الدعوات المستجابة " اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله رب العالمين"...ويكون لخلوف فم الصائم عند الله ريحا أطيب من ريح المسك ولكن يظل ذلك كله مرهون بالصوم الصحيح وحصول التقوى وتأكد الإخلاص!!!!!!

وحسن الظن بالله لايمنع أبدا حسن العمل فقد ورد عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم قوله" ما بال أقواما جلسوا وقالوا إنا نحسن الظن بالله أما والله لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل"كما أن حدوث التقوى لايكون حدثا عابرا ولا كلمات تقال بل حال دائم وحال عبد يخاف من الجليل ويستعد ليوم الرحيل بالعمل بالتنزيل فيكون بذلك عبدا ربانيا يقول للشىء كن فيكون وعلى هذا كان الإخلاص سر بين العبد وربه كما أن الصوم خالصا لله (الإخلاص سربينى وبين عبدى)( كل عمل بن آدم له إلا الصوم فإنه لى وأنا أجزى به)( عبدى أطعنى يطعك كل شىء وتكن عبدا ربانيا تقل للشىء كن فيكون) أحاديث قدسية رواها الحبيب صلى الله عليه وسلم عن رب العزة....








وتكون المغفرة التى تكون طمعا من الإنسان وحقا على الله إذا مالتزم هذا الإنسان بشرع الله ويكون رغما أنفه إن لم يحصلها بصيامه وقيامه وتلاوته القرآن والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبره بوالديه ..فأبواب المغفرة تتفتح مجتمعة فى هذا الشهر كما تتفتح منفردة فى باقى الأيام والشهور والسنين ..فهنيئا لمن يحصلها فرادى وجمع!!!!

وتكون تلك المغفرة مع الرحمات والبركة كزخات مطر تتنزل من الله العلى لتغسل الإنسان وتنشطه وتسعده فى الدنيا والآخرة وتنبت فيه كل نبت للخير أخضر وتبيض ثوبه من الذنوب وترطب قلبه من حرارتها كما ترطب الأمطار حرارة الجو ..!!!!
فاللهم تقبل منا واغسلنا من الخطايا والذنوب بالماء والثلج والبرد ونقنا منها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس...وأمطرنا بزخات مطر مغفرة ورحمة وبركة رمضان يارب العالمين..........!!!!!!!!!!!!!!
اللهم آمين ...آمين...آمين.
[/size][/size]