يحرم تزيين المجالس باواني الذهب والفضة ووضعها في الرفوف للزينة.
وقد صرح بذلك جمع من الفقهاء كالعلامة وفخر المحققين‏والشهيدين‏والمح قق الكركي‏وغيرهم، بل ادعي عليه
الشهرة.

ودليله ما يلي:
1 - عموم النهي عن آنية الذهب والفضة الشامل لكل انواع الانتفاع.
2 - اشتمال ذلك على تعطيل المال. نعم، توقف بعض في خصوص تزيين المساجد والمشاهد المشرفة بها، ولم يحكم بحرمته.

وقد ذهب بعض المتاخرين وجل‏المعاصرين الى ان الحرمة غير معلومة، فمنهم من صرح بالجواز، ومنهم من بنى
الاجتناب على الاحتياط وجوبا او استحبابا .
هذا، وقد ادعى بعض كون التزيين احد مصاديق الاستعمال، وعليه فيجري فيه ما تقدم من الكلام في بحث‏سائر الاستعمالات


الفقه الاسلامى