منقول من ابن مصر


الموضوع جانى على الايميل و هى عبارة عن قصص قبل النوم الى كلنا حافظنها
بس الجديد ان الشخصيات مصرية


قصة الأميرة و الشرير

بعد أن خطف الشرير الأميرة و أخذها إلى قصره
في أعلى الجبل , ذهب البطل لإنقاذها و وصل
إلى الشرير و بدأ بقتاله
و فجأة قالت الأميرة : توقفوا قليلاَ , و سألت
البطل: هل لديك قصر لأسكن فيه؟؟
قال البطل: لا. قالت هل لديك أموال لتصرف علي؟
قال: لا. قالت : إذاَ لماذا أتيت ؟؟؟
قال:لأنقذك و أصبح أميرا قالت: إذا أنت داخل
على طمع يا روح خالتك... ثم هجمت الأميرة على البطل و أنقذت الشرير
.من بين يديه وعاشت هي و الشرير في سعادة

قصة ليلى و الذئب

عندما شاهدت ليلى الذئب في الغابة دلته على
بيت جدتها و اتفقت معه على تسليك جدتها كي ترثها
.و تعطيه نسبته من العملية


قصة علي بابا و الأربعين حرامي

بعد نقاش طويل و اجتماعات و مباحثات بين علي
بابا و الأربعين حرامي اقتنع علي بابا بهم
.و صارت قصة الواحد و الأربعين حرامي


الأميرة و الأقزام السبعة

بعد أن أرسلت خالتها زوجة أبيها الصياد ليقتل
سنو هوايت و لم يقتلها سألت المرآة: من أجمل إمرأة في البلاد ؟؟
قالت المرآة: سنو هوايت . فذهبت إلى أخصائي
تجميل و بعد عدة عمليات تجميل ونفخ عادت خالتها
زوجة أبيها إلى المرآة و سألتها: من أجمل
إمرأة في البلاد؟؟
فقالت المرآة: أنت يا سيدتي. ففرحت بنفسها
و نسيت أمر سنو هوايت. أما سنو هوايت فقد عاشت
بسعادة وهناء وتزوجت
السبع أقزام

علاء الدين و المصباح السحري

بعد أن رأى علاء الدين الأميرة, طلب من جني
المصباح أن يبني له قصراَ أكبر من قصر الملك
فبناه لهو , لكن في اليوم التالي جاءت المحافظة و أغلقت
القصر بالشمع الأحمر و فرضت على علاء الدين
غرامات مالية كبيرة لأنه بنىالقصر بدون ترخيص
فرك علاء المصباح بيديه و خرج الجني من المصباح
فقال له علاء الدين: أريد مبلغاَ يكفي لدفع
غرامة المحافظة و الرشاوي فقال الجني: يا سيدي المبلغ كبير جداَ وحتى
أنا لا أستطيع دفعه فقال علاءالدين : إذاَ احمل القصر و اهرب
به إلى بلاد بعيدة ...ولكن علاء الدين لم يستطع التخلص من دفع غرامة المحافظة
رغم إخفاء القصر لأن الغرامة تم تسجيلها
و عليه أن يدفعها ثم يعترض بعد ذلك, و أضيفت إلى علاء الدين تهمة جديدة و هي تخريب
. الاقتصاد الوطني بتهريب القصور إلى خارج البلاد
.ودخل علاء الدين السجن و مات هناك من السقعه

قصة سندريلا

انتظرت سندريلا طويلاَ و لم تظهر الساحرة... فخطر
ببالها خاطر , فقامت وقصت تنورتها لتصبح قصيرة
و قصت أكمام قميصها و قصت قميصها من ناحية
البطن و أصبحت بلباس شبه عار ثم صعدت إلى
غرفة أختيها و ملأت وجهها بالمكياج وذهبت
الى الحفلة... و عندما وصلت إلى الحفلة و هي تظن بأنها ستأسر
قلب الأمير بلباسها فوجئت بأن كل الفتيات
يلبسن مثلها و ليست إلا واحدة منهن ...أما الأمير فكان ينتظر صديقته التي في الجامعة
كي يعرفها على أهله ويعلن خطبتهما . و عادت سندريلا بخيبة الأمل. و لكن رجل من
مرافقي الأمير أعجب بها وعرض عليها الزواج
فوافقت على الفور , و لكن تبين فيما بعد أنه
...يريد أن يضحك عليها و لا يريد الزواج منها
فعادت إلى بيتها بكرامتها و عاشت سندريلا في بيت خالتها إلى أن خطبها
عبد المنصف بتاع الخضار