السلام عليكم


في حوار مطول أجراه معه الموقع الرسمي للإتحاد الدولي "الفيفا"، أكد حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري الأول على قلقه من مواجهة الكونغو الديمقراطية، وتحدث أيضا عن علاقته باللاعبين والجهاز الفني والصحافة وأعرب عن طموحاته فيما هو قادم.

وأفرد الموقع الحديث عن المنتخب المصري وعن إنجازاته في مقدمة الحوار وتحدث على إن مصر هي الرائدة في الكرة الإفريقية وهي الأعلى في حصد بطولات الأمم الإفريقية بعدد 6 مرات بدءا من النسخة الافتتاحية في السودان عام 1957 وحتى النسخة الأخيرة الذي أقيمت في غانا مع مطلع هذا العام.

وأضاف أن المنتخب المصري وصل مرتين للدور نصف النهائي في الاوليمبياد في أمستردام عام 1928 وطوكيو عام 1964 وعلى الرغم من تلك الزعامة الإفريقية إلى أن الفراعنة لم يصلوا إلى كأس العالم سوى مرتين عام 1934 بإيطاليا وعندما استضافتها إيطاليا مرة أخرى في 1990.

ولكنه اكد إنه ومع ذلك فإن نجاح مصر في الدفاع عن اللقب القاري للعام الثاني على التوالي جعلها مرشحة وبقوة للوصول إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010.

توليت زمام الأمور حين كانت مصر تتعثر في تصفيات كأس العالم 2006 وبعدها أصبحت الانتصارات تتوالي، فهل حسن شحاتة هو سر ضمان النجاح الدائم للمنتخب المصري؟

بالطبع لا، هناك أكثر من عامل مؤثر غير حسن شحاتة، أولا وقوف الله عز وجل بجوارنا، وثانياً اختيار اللاعبين وهذا شئ مهم للغاية وهو شرط أساسي لنجاح أي مدرب لأن العدل في اختيار الأسماء المنضمة سيجعل العمل أسهل بكثير، وأود أن أذكر أيضا إننا تلقينا دعماً كبيراً من إتحاد الكرة.

والأهم إنني أعمل بشكل ديمقراطي داخل الفريق فهناك كثيرون يتخذون قراراتهم بأنفسهم ولكني أتخذ القرارات بعد مشاورة الجهاز الفني المعاون، وأملك إثنين معاونين فازو مع المنتخب المصري وهم لاعبون بكأس الأمم عام 86، بل وأحيانا اتبادل مع اللاعبين القرارات أيضاً وهذا ما يشدد علاقتنا.

هل معنى ذلك أن مهمتك كانت سهلة؟

على العكس من ذلك فقد واجهنا الكثير من التحديات، نحن لم نحصل على الدعم الكافي من وسائل الأعلام المحلية وقلة قليلة كانت تؤمن بحظوظنا في الفوز بكأس الأمم عام 2006 خاصة وإننا لا نملك الكثير من اللاعبين المحترفين في أوروبا مثل باقي المنتخبات الإفريقية لذا فكان علينا التركيز على اللاعبين المحليين واستطعنا أن نبني فريق قوي ظهر نضجه في غانا.

ولكن نتائج المنتخب المصري كانت مخيبة للآمال منذ الفوز بكأس الأمم في فبراير الماضي. كيف تفسر ذلك؟

هذا صحيح، لقد خسرنا من مالاوي وقبل إسبوعين خسرنا من السودان 4/0 وأنا اعرف إنها كانت نتيجة مروعة ولكن لزاما أيضا أن أقول إنه لم يكون يوماً عادياً ودخل في مرمانا ثلاثة أهداف في آخر ثماني دقائق.

وظهر واضحاً إننا في حاجة لوقت كبير نتجمع فيه قبل المباريات ولم يكن لدينا في تلك المباراة الوقت الكافي لذلك، وهذا شئ قررنا أن نتغلب عليه في المستقبل عن طريق الدخول في معسكرات قبل المباريات الرسمية لاتقل عن خمسة أو ستة أيام.

هل انت قلق من مواجهة الكونغو الديمقراطيه في كينشاسا في عطلة نهاية هذا الأسبوع ؟

نعم، لا بد لي ان اعترف بأني أصبحت قلق لأول مرة خاصة وبعد انهيار فريقي بمثل هذه الطريقة في السودان وشعوري أن اللاعبين أصابهم الإهمال والاضطراب، وأيضا قلق إزاء حقيقة انه سيتعين علينا الصوم في كينشاسا، ولكني كلي ثقة بان اللاعبين سيتعافون ولم يقبلوا الهزيمة، وليس لدي شك في وصولنا للمرحلة النهائية.

هل هناك فريق معين لا تريد مواجهته في المرحلة النهائية؟

غير واقعي، نحن أبطال القارة ويفترض أن كل الفرق تخشانا وليس العكس، ومن حسن حظنا إننا سنكون المصنف الأول في مجموعتنا وسيجنبنا ذلك المواجهات الصعبة امام كوت ديفوار والكاميرون ونيجيريا، ومع ذلك انا دائما على حذر من منتخبات شمال إفريقيا لأن التنافس بيننا كبير والفريق الأفضل ليس دائما يفوز في تلك المواجهات.

أنت معروف بإسقاط النجوم من فريقك كما فعلتم مع زيدان وسابقاً مع ميدو. لماذا؟

إنها رسالة أود ان تصل إلى جميع لاعبي المنتخب، الانضباط هو أهم شيء في علاقتي معهم وأنا لن اختار في قائمتي سوى اللاعب المنضبط حتى ولو كان المستبعد أفضل فنياً من البقية لأن هذا يضر الفريق أكثر من أن يساعده، ولكن في نهاية المطاف دائما الباب مفتوح لأي منهم بالعودة.

ماذا تفعل بعيد عن كرة القدم؟

استمتع بلعب الطاولة وأقضي بعض الوقت مع حفيدي.

وما هو التحدي المقبل؟

سيكون بالتأكيد التطلع للفوز باللقب الثالث على التوالي في بطولة الأمم الإفريقية في انجولا، ولكن اخذ مصر إلى نهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا هو حلمي، وحلمي كل لحظة.



ببركة ربنا هنكسب ان شاء الله

استحلفكم بالله العلي العظيم

انكو تدعو للمنتخب وانتو صائمين عشان ربنا يوفقنا