أعيدي تنظيم حياتك بشكل أفضل
رمضان فرصتك للتخلص من العادات السيئة

شهر رمضان فرصة ذهبية للتخلص من العادات الغذائية الخاطئة ولتسليط الضوء على كل ما هو أفضل من الناحية الصحية ، لذا على حواء أن تتعرف على العادات الغذائية السليمة والمفيدة للحفاظ على صحتها وصحة عائلتها في هذا الشهر الكريم .

يذكر الخبراء أن شهر رمضان المبارك فرصة جيدة لحدوث تبديلات فيزيولوجية ونفسية تعود بالنفع على كل أعضاء الجسم ، فالصيام مثلاً يريح الجهاز الهضمي، ويريح القلب وضغط الدم، وينظم إفراز هرمون الأنسولين ومستوى سكر الدم، وهو ما يسهم في تحسين الوظيفة التنفسية، وينقي الكلية والمسالك البولية، والأهم من هذا كله، انه يتيح الفرصة للجسم للتخلص من السموم والفضلات والخلايا الميتة .



أهمية وجبة السحور

ولضمان كل ما سبق ينصح الأطباء بالانتباه للنصائح التالية أثناء تناول وجبتي السحور والإفطار :

أول وجبة يبدأ بها الشهر الكريم هي السحور ، وينصح علماء التغذية بأهمية تناول وجبة السحور قبل أذان الفجر بساعتين على الأقل، لإعطاء فرصة بعدها لتناول المشروبات، بالإضافة إلى اللبن الرائب أو الزبادي (الروب) لأنه مصدر للبروتين السهل الهضم والفيتامينات والأحماض الأمينية والبكتيريا التي تطهر الأمعاء من البكتيريا الضارة بالإضافة إلى أنه يقلل من الإحساس بالعطش أو الحموضة كما يقلل إفرازات المعدة الحمضية.

ويشير علماء التغذية إلى أن ضرورة تناول الخضروات التي تحتوي على نسبة عالية من الماء مثل: الخس والخيار، وكوبا من عصير الفاكهة و بخاصة البرتقال الغني بفيتامين C يساعد على هضم الطعام والوقاية من الأمراض ، محذرين من كثرة المقليات كالبطاطس المحمرة أو الباذنجان أو المخللات أو البسطرمة أو الأطعمة المالحة، لاحتوائها على نسبة عالية من الملح أو التوابل التي تؤدي إلى آلام القولون ، ومن الخطأ الاعتقاد أن هذا الطعام سيؤدي إلى الإحساس بالشبع أثناء النهار.

وتكمن أهمية هذه الوجبة في تخزين الجسم بالطاقة اللازمة ، التي سيستعد بها لصيام اليوم الجديد، لذلك ينبغي أن تكون هذه الوجبة وجبة متكاملة ومتوازنة وألا تؤثر في الصائم خلال فترة الصيام.



نصائح بسيطة لإفطار صحي

وفي وجبة الإفطار لابد من التلطف بالمعدة والتدرج معها في الطعام والشراب، لذا يفضل بدء الإفطار بشكل عام، بشرب كأس من الماء ثم أخرى من اللبن، وأكل 3 تمرات ، ومن المفضل بعد ذلك الاستراحة لمدة عشر دقائق بالذهاب للصلاة أو ترتيب المائدة قبل البدء بالأكل ، لتروية الجوع ولتعويض الماء المفقود سريعاً .

ولأن الصائم بحاجة إلى مصدر سكري سريع الهضم، يدفع عنه الجوع، مثلما يكون بحاجة إلى الماء ، لذا يعد التمر مثالياً لاحتوائه على سكريات أحادية أو ثنائية سريعة الامتصاص، بعدها يستحسن أن يؤدي الصائم صلاة المغرب ثم يتناول وجبة الإفطار.

و فائدة هذه الراحة قبل أكل المزيد من الطعا م هي في تحفيز عمل هرمون الأنسولين وعضلة المعدة وإفرازاتها بعدما توقفها لمدة طويلة أثناء فترة النهار.

وينصح جميع الأطباء الصائمين بالاعتدال في الطعام ، فالإسراع في الأكل أو الإكثار منه يؤدي إلى مضار كثيرة في الجهاز الهضمي وفي صحة الجسم.



عناصر مهمة عند الإفطار

ينبغي أن يشتمل الإفطار على جميع العناصر الرئيسية للتغذية وهي: الكربوهيدرات والدهون والبروتينات وكذلك الفيتامينات والأملاح المعدنية ، ويستحسن تناول اللحوم مشوية أو مسلوقة، فالتحمير يزيد من صعوبة هضمها ويقلل من قيمتها الغذائية ، لذا ينصح الصائم بتجنب المواد الدهنية التي تعيق الهضم، بالإضافة إلى زيادة في الوزن والأمراض مثل تصلب الشرايين.

كما يجب أن تحتوي وجبة الإفطار على طبق السلطة، فهو طبق يحتوي على العديد من الفيتامينات والأملاح والألياف المهمة لعملية الهضم ولصحة الجسم عموما ، كما يوفر طبق السلطة الإحساس بالشبع، مما يقلل من إمكانية إفراط الشخص في الطعام.