بسم الله الرحمن الرحيم

رمضان بالفعل مدرسة الثلاثين يوما نشطب فيها تاريخ البطن ونكتب تاريخ الروح، وينبغى على المسلم ألا يترك اى خير فى رمضان إلا وفعله؛ يسأل نفسه هل مسحت على شعر يتيم؟، هل وقفت بجوار مسكين؟، هل سعيت على الأرمله... فهناك عبادات كثيرة لم يفعلها الإنسان فى حياته ليجعل رمضان فرصه ليقوم بكل العبادات المفتقدة لديه والتى لم يقم بها أبدا؛ عبادة التفكر فى خلق الله، والبكاء من خشية الله عبادة الاعتكاف... وهكذا فإن قام بالعبادات على النحو المطلوب فسيكون رمضان مدرسة حقيقية تبعده عن الشهوات وبقدر ما يستفيد من تلك العبادات فى رمضان بقدر ما يستمر بعد رمضان بهذه الروح الطيبة.

وتقبل الله منا ومنكم و (ص)