لم اجد بدا ان اقف
امامها فقد طال إنتظارها لي
مررت امامها كثيرا وكنت اتحشى
ان انظر لها
ولكن اخيرا اخرجت مرآتي يدها وقالت
إلى منى ..... تهرب مني
قلت لها انتي تقصديني
قالت وهل هناك شخص اخر غيرك
لقد اتعبتني و اتعبت نفسك
لماذا ... لماذا
هل وظفت نفسك مصلحا
او ناظرا لهذه الكرة ألأرضية
قلت لها ومن انتي
قالت ألا تعرفني
إنا نفسك التي بين جنبيك
ومرآة حقيقتك التي تهرب منها
ولكن إلى متى وإلى اين

كم انت ضعيف امام كل الشهوات تحاول
ولكنك بدون جدوى
نفسك غستعن عليها بالذي خلقها
غنه هو من يصلح النفوس والقلوب
ولن افضحك فالله امر بالستر
ضحكت وقلت لها
هيا قولي ألأن
قبل ان ياتي يوم
لا استطيع ان اصلح نفسي
قالت دع التاس بحالها
فاصلح من حالك أولا
فانت لست مسؤولا عنهم
قلت كيف و نحن سنسأل امام الله
عن كل منكر لم ننكره
حصل امامنا
لما لم ننكره
لما لم تنصح إخواننا
لما لم تقومهم
قالت وبعصبيه زائده
قوم نفسك و اصلحها
قلت لها
لم ادعي إني ملك
من ملائكة السماء
بل انا
إنسان بشر مليئ بالخطايا
والذنوب
بكيت لها وقلت يا ريت
اجد من ينصحني ويقومتي
ولكن مهلا
حتى و انا مليئ الخطايا و الذنوب
على إنكار ما اجده منكرا
سأحاسب عليه
زعقت في وجهي وقالت
إنكره في نفسك
وبلاش فلسفه
خليك بحالك
داوي عيوبك اقضل لك
كلها كام يوم
وياتيك هادم اللذات
ومفرق الجماعات
ماذا اعددت لهذا السفر الطويل
قلت لها
و الله ما أعددت شيئا كثيرا
بل قليل قليل
ولكنني
احب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
وهم عندي بكل ما املك
وباولادي وزوجتي ووالديه
هذا هو زادي
اسال الله
ان يكون كافيا لهذا
الطريق الطويل
تركتني وهي تقول
دائما زورني لنناقش
ما يجب مناقشته
أدعوا الله لي ان اصلح
و ان يغفر الله لي ولك
و ان لايكلني و إياك لاحدا إلا الله
و ان يحسن خاتمتنا
أيتها النفسه
التعبه لقد اتعبتك معي
فسامحيني
قبل ان القى ربي
قلا تكوني ضدي وتاجيني عند ربي
و لكنني اعدك ان انزوي بعيدا
و ابتعد رويدا رويدا عن الناس
و اهتم بك و بحياتي و اخرتي
ولكن ساعديني على هذا ألأمر
قبل ان اتركك اعترفلك
إني قد أكون ضايقت
اناس احبهم في الله من كل قلبي
ولكنني
اخشى ان أكون مثل
الدب الذي قتل صاحبه
بكيت انا وهي
وإتفقنا على ان نلتقي
و تساعدني على قراري


كم هي مرآة النفس مؤلمة ولكن المها افضل من ان اضحك على حالي
فهي التي يجب ان توقظنا من غيبوبتنا التي نتيه في وسطها













باحث عن الخلاص ... بسلام
لامنتصر ... ولا خسران














منقول