يـَمِّم دموعَكَ

شَطرَ واحدةِ اثنتين


سَكـَنَّ فيك


أولى :


تـُوَزِّعُ عطرها


لكنه لا يصطفيك


أخرى :


تبثكَ سُمَّها


ألقـًا


يُريكَ ... ولا يُريك


يـَمِّم لواحدةٍ


تـَدُكُّ جبال َ أمسِكَ


تعتريك


تغتالُ ذاكرة َاليمام ِ


تذيب أسودها السميك


وتراكَ واحدها


الذي في حبه


ما من شريك


وتذيق أحمر شمعها


من جاء قبلك


أويليك


فإذا


توادَعَتِ المآثرُ سرَّها


فيها ، وفيك


واستأذن القلق الجسور


وصفق الوجع الوشيك


فاسمح


لنبرة صوتها


- مرضية -


أن ترتديك


لتصيح


من وهج التفاوق :


" إن قلبي يشتريك


لـ(هنا) : (هناك) ؛


فكن (أنا)


في غيبتي


يا ذا المليك"



،،


الشاعر / اسلام هجرس