كان السؤال ...
أنا أشتغل بمقهى الانترنيت ولا أستطيع أن أصلي صلاتي العصر والمغرب لأنني أكون في هذا الوقت في عملي ويكون المقهى مليء بالزبائن وليس بإمكاني الذهاب لصلاة وترك مكاني فارغ لأني أنا الوحيدة فيه وعندما أعود إلى البيت أصلي صلاة العصر والمغرب والعشاء مرة واحدة فبماذا تنصحني لأنني مقصرة كثيرا في هذا الجانب

ترك الصلاة حتى يَخرُج وقتها من غير عُذر شرعي مُسوّغ كبيرة مِن كبائر الذنوب ، بل يَرى بعض مشايخنا أنه كُفر يُخرِج مِن المِلَّة .
ولعل هذا مِن شُؤم المعصية أن تَعْمَل المرأة في مجال اختلاط ، وفي مجال لا تَحْتَجِب فيه عن الرِّجال الأجانب .

فلا يَجوز العمل في مثل هذا العَمَل ، ولو كان في مَحلّ خاص بالنِّسَاء إذا كان ينبني على ذلك تأخير الصلاة عن وقتها ..

ولا بارك الله في عمل ولا في كسب يَصُدّ عن دِين الله ..
فإن الصلاة عمود الدِّين ، كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ..
وأنه لا حَظّ في الإسلام لِمن تَرَك الصلاة ، كما جاءت بذلك الأحاديث ، ونطَق به عُمر الفاروق وهو على فراش الموت ..

فلا يَجوز تأخير الصلاة عن وقتها لغير عُذر شرعي مقبول .
والعمل ليس عُذرا شرعيا مقبولا ..

وقد يقول قائل في مثل هذه الحالة : هذا عملي ومصدر رزقي ..
فأقول : مَن تَرَك شيئا لله عوَّضه الله خيرا منه .


جواب الشيخ عبد الرحمن السحيم