أكان القفو عيباً في القوافي !
أعرف الشعر نوعاً واقتصار !

تخرج كلمتي مني وترجع
وليس يحول في البين ستار

ولم أعرف قوافي العشق يوماً
ولا الصبِّ ولوع الإنتظار

وفي قلبي ترقرقت المعاني
كطفل يرتلُ آياتً قِصَار

وبالقلب تبدّل همي حرفاً
يباعد بيني وبين الإنكسار

لذا تستغفر لي حتى القوافي
آناء الليل وأطراف النهار

فتعرف أنني روض صغير
أحاطت أرضه عدة قفار

فلو فرقت بيني وبين قلمي
يصير العمر لحظة إحتضار

وسوف أبوح وأسقي النظم دمعاً
وأرثي العمر وأحلامي الصغار

لكني سأختفي بين الدفاتر
ولن ينظر لقلبي أي مار