أبصرتُ بعينيك نجوم السماء

وثغرُك كانت إبتسامتة نور الصباح

كنت مدينتي الحصينة ضد غدر الزمان

فلا تسأل الغفران

أعذرني

لم يعد بالإمكان التسامح أو النسيان

فأنت من نكث بالعهود والأيمان

بخنجر الغدر طعنت قلبي

وقطعت كل وريد وشريان

ضاعت في حدودك كل الوعود

جفت من أرضك ينابيع الود والحنان

تلاشيت من سمائك كل الأمال والأحلام

تاهت خُطواتك على الطريق

تحوليت حدائق الورد إلي رمال تذروها الرياح

فلم يعد الزمان زمانُنا ولا المكان مكانُنا

فلا تسأل الغفران ولا تسأل أن نعد بالزمان

فلم يعد بلإمكان التسامح او النسيان

وتقبلوا تحياتي

مـــــولان