قال رسول الله (ص)(ألا أخبركم بأهل الجنة؟كل ضعيف متضاعف لو أقسم على الله لأبره ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر)

و الكبر هو آفة عظيمة تهلك الخواص و لا يسلم منها العباد و الزهاد و العلماء والكبر حجاب دون الجنة لأنه يحول بين العبد وربه و أنه ليس من أخلاق المؤمنين فلا يتواضع بأن يحب للمؤمنين ما يحب لنفسه ولا يطرق الحقد و الحسد والغضب و لا يكظم الغيظ و يقبل النصح و لا يسلم من ازدراء الناس و اغتيابهم بل يتكبر على العباد مستعظما لنفسه و شر الكبر ما يمنع من استفادة العلم و قبول الحق و الانقياد له كما امتنع ابليس من الامتثال لأمر ربه بالسجود قال (ص)
(الكبر بطر الحق"رده" و غمط الناس " احتقارهم " )

قال الله تعالى"
سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق"سورة الأعراف الآية146
وقال أيضا"
انه لا يحب المتكبرين"سورة النحل آية 21
و قال الرسول (ص)(
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة و لا يزكيهم و لا ينظر اليهم و لهم عذاب أليم شيخ زان ،ملك كذاب و عائل مستكبر)
و قال (ص)(
قال الله عز و جل: العز ازاري و الكبرياء ردائي فمن ينازعني في واحد منهما فقد عذبته )

مظاهر الكبر
1- النظر شررا و اطلاق الرأس و الجلوس المتكئ



2-المشي و التبختر 3-حب قيام الناس له عند مجيئه تعظيما له 4-ألا يزور أحد تكبرا
علاج الكبر
1-استأصال أصله من القلب بالتواضع للناس


2-اذهاب الكبر بقطع الأسباب فالنسب لا يغني من الله شيئا و كذلك الجمال و القوة و الغنى فان كل ذلك نعمة من الله 3- ادراك أن من تواضع لله رفعه