كم نعانى فى حياتنا من متغيرات ونوازل
وكم تداهمنا احيانا بعض المنغصات فتفرق شمل نفوسنا الضعيفة
وكم نمر فى رحلة حياتنا بظروف واحوال كل يوم غير اليوم الذى مضى
فى بعضها سرورا وحبورا قد تلهينا ..وفى جلها انكادا ومكدرات تتعبنا وتشقينا
وكم نصادف فى حياتنا اناسا
منهم من تسعد بصحبته ومنهم من تشقيك مجرد طلعته
وكم وكم ..مااكثر ما نلاقى !!
وكم وكم..ما اكثر مانعانى!!

فاين يستطيع المرء ان يجد له مخرجا

وكيف له فى حالة النكد ان يعلو بنفسه ويرتقى
عندما يستشعر المرء "واسجد واقترب"
يعلم ان لحياته معنى مختلف
يعلم ان هنا الحياة
تتلاشى مع سجدته كل الهموم
عند محكة جبينه فى الارض متوجها بقلبه نحو الحى القيوم
مستجمعا كل شتات نفسه
طارحها بين يدى من ملك صفوه وانسه

أى راحة يجدها الانسان؟

أى ارتقاء يشعره؟
سبحان الله هو فى الارض طارح جبينه
وتعلو ذاته ونفسه الى عرش ربه الرحمن

فيالها من منزلة لو منحناها بعض التفكر

ولو سجد القلب قبل الجبين وتدبر

أعلم ان الانسان ان اراد ان يرتفع ينبغى عليه ان يصعد الدرج

اما هنا
فان اردت ان تسمو روحك
وترتقى ذاتك
فانزل
وانزل
حتى تخر ساجدا
عندها فقط ستعلو وتقترب