ما هو الغاز الطبيعي المسال؟



مقدمة تعريفية بالغاز الطبيعي المسال



يصل إجمالي الاحتياطي العالمي من الغاز الطبيعي المسال إلى ما يزيد عن 6.300 تريليون قدم مكعب والذي يُتوقع أن يلبي احتياجات السوق العالمي لمدة خمسة وستين عاماً وفقاً لمعدلات الاستهلاك الراهنة. والغاز الطبيعي المسال هو عبارة عن غاز في حالته السائلة.



تم تسييل الغاز (تحويله من حالته الغازية إلى السائلة) لأول مرة في القرن التاسع عشر من قبل مايكل فاراداي وكارل فون ليندي. ولم تبدأ الاستفادة منه في المجالات الصناعية بشكلها المعهود اليوم سوى في الستينيات من القرن الماضي، وتحديداً في العام 1961م حينما وقّعت بريطانيا عقداً مدته خمسة عشر عاماً مع الجزائر لتزويد الأولى بأقل من حوالي مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً. وبدأت عملية التصدير الأولى في العام 1965م. وتوقفت عملية التصدير من الغاز الطبيعي المسال إلى المملكة المتحدة في بداية السبعينيات وذلك مع بدء عمليات إنتاج الغاز الطبيعي من بحر الشمال. تم تدشين أول محطة لتسييل الغاز الطبيعي في العالم في مدينة أرزيو في الجزائر لتوفير كميات الغاز المطلوب منها وفقاً للعقد المذكور آنفاً من مخزونها الطبيعي الواقع في الصحراء الغربية.



فيما يلي بعض المعلومات والحقائق الأساسية حول الغاز الطبيعي المسال:



يتحول الغاز الطبيعي إلى مادة سائلة عند درجة حرارة تصل إلى 162 درجة مئوية تحت الصفر من الضغط الجوي
لا لون للغاز ولا رائحة، وهو غير سام
حجم الغاز المسال أصغر بستمائة مرة من حجم الغاز في حالته الغازية
يتم تخزينه ونقله تحت معدلات الضغط الجوي
وزنه أخف من الهواء ويتبخر مباشرة عند إطلاقه في الهواء
يشكّل سحابة دخانية عند إطلاقه في الهواء
لا يشتعل إلا حين يتكثف بمقدار خمسة إلى خمسة عشر بالمائة
يعتبر مادة خطرة بالتحديد حينما يكون في حالة بخار، حيث يمكن أن يحترق عند إطلاقه في الهواء مسبباً اختناق وقد يؤدي إلى احتراق الأنسجة الجلدية للإنسان. غير أنه مع تراكم الخبرات في صناعات الغاز الطبيعي المسال بات من الممكن السيطرة على تلك المخاطر.