نصائح للمرأه الحامل قبل وبعد الولادة



سيدتي المرأه الحامل
الحمل من الوظائف الطبيعية للمرأة والتي خلقها الله سبحانه وتعالى لتقوم بها ، لهذا فمن الضروري المحافظة على سلامة الجسم للقيام بهذه الوظيفة بصورة صحيحة .

يجب على الحامل أن تهتم بنفسها خلال فترة الحمل وأهم ذلك العناية الطبية المبكرة للتأكد من صحة الحامل والاطمئنان على صحة نمو الجنين بصورة طبيعية لاكتشاف أي مرض قد يحدث خلال فترة الحمل ومعالجته منذ البداية قبل حدوث أي مضاعفات.

الزيارات المنتظمة للطبيب والفحوصات الدورية خلال فترة الحمل لها أهمية كبيرة وتأثير طبي هام على الحامل وعلى الجنين .

يحسن للمرأة الحامل العناية بنفسها مثل الاهتمام بالنظافة الشخصية للجسم بشكل عام وذلك بهدف التخلص من الإفرازات الزائدة ، كما يجب العناية بشكل خاص بالثديين وبالذات في الأشهر الأخيرة من الحمل بهدف تطهيرهما وتفادي الجفاف .

من جهة أخرى يجب أن تحرص المرأة الحامل على ارتداء الملابس الواسعة الفضفاضة وخاصة حول البطن والصدر وتجنب لبس الأحذية المرتفعة لتلافي الآلام في أسفل الظهر .

تمثل الرياضة للحامل وخاصة المشي المعتدل يوميا في الهواء الطلق والتمارين الرياضية الخفيفة أهمية كبيرة حيث تساعد على تنشيط الدورة الدموية بالجسم وزيادة مرونة العضلات والمفاصل لسهولة الولادة .

تنصح الحامل بعدم الوقوف لفترات طويلة لتجنب ظهور الدوالي في الأرجل مع أهمية المحافظة على استقامة الظهر عند الجلوس أو الوقوف للإقلال من آلام الظهر وخصوصا في الأشهر الأخيرة من الحمل ، ومن المستحسن تجنب الإرهاق البدني والنفسي قدر الإمكان .

الغذاء المناسب للحامل هو الذي يحتوي على البروتينات والمعادن والفيتامينات والألياف مع التقليل من النشويات وخاصة السكريات والتركيز على شرب كمية جيدة من السوائل وخاصة الحليب فهو من الضروريات لاحتوائه على كمية جيدة من الكالسيوم .

الاهتمام بالأسنان في فترة الحمل ضروري للحامل حيث يجب مراجعة طبيب الأسنان مرة أو مرتين على الأقل خلال فترة الحمل.
من أهم الإرشادات للحامل هي تجنب استعمال أي أدوية أو مستحضرات شعبية بدون استشارة الطبيب المعالج ، مع الحرص على تجنب التعرض للأشعة وخاصة خلال الشهر الأول من الحمل .

إن الاهتمام بالطفل قد ينسي المرأة بعض الجوانب المهمة التي يجب أن تحافظ عليها بعد الولادة ومن أهمها الحرص على الرضاعة الطبيعية لما تحققه للطفل من متعددة مثل تزويده بالفيتامينات والأملاح وتحقيق النمو السريع وزيادة نسبته مقاومة جسمه للأمراض بالإضافة لما تحققه من توثيق رابطة الأمومة وإحساس الطفل بالحنان والرعاية .

على المرضعة أن تهتم بنفسها من حيث النظافة والغذاء وخاصة شرب الحليب وتنويع الغذاء وزيادة عدد السعرات الحرارية عن المعدلات المعتادة ، كما يجب أن تأخذ الوقت الكافي من النوم ، مع محاولة تنظيم فترات نومها مع وقت نوم المولود .

التمارين الرياضية في فترة ما بعد الولادة تشكل أهمية للمرأة لكي تساعدها على استعادة رشاقتها عبر تقوية العضلات وتحسين القوام ومنع سقوط الرحم وتلافي آلام الظهر والبطن .

لكي تجتازي أشهر حملك التسعه في أفضل حال عليك الإلتزام
بهذه النصائح

عليك أن تنالي كفايتك من الراحة والغذاء *
راجعي طبيبك منذ أعراض الحمل الأولى ثم بشكل دوري كل شهر
إمتنعي كلياً عن التدخين *
أستوفي جميع لقاحاتك *
أكثري من السوائل والماء على أن تشربي من 8 - 10 أكواب يومياً *
عززي مصادر حامض الفوليك عبر تناول البرتقال والبطيخ الأصفر والخضروات ذات الأوراق الخضراء *
أكثري من الأطعمة الغنية بالحديد مثل البقول والفاصولياء الجافة والعنب والمكسرات *
حافظي على مستوى السكر في الدم عالياً عبر تناول أطعمة مركزة بالبروتينات والكربوهيدارت مثل الخبز والأرز والبطاطا والجبن *
أمتنعي عن تناول أي دواء قبل إستشارة الطبيب *
إحصلي على حاجتك من النوم وأستسلمي للقيلولات القصيرة خلال النهار *
لاتتعرضي للحرارة الزائده لفترات طويله *
إذا كنتِ من محبي القهوة خفضي إستهلاكك منها *
إذا كانت في أسرتك أمراض وراثية عليك القيام بالفحوصات الجينية اللازمه للتأكد من سلامة الجنين *
خططي لحياتك الأسريه الجديده مع طفل رضيـع *
حددي مسبقاً المكان الذي ستضعين فيه طفلك *
أمتنعي عن صبغات الشعر أو أي علاج كيميائي *

أقرئي الكتب التي تزودك بالمعلومات حول حملك
باحث عراقي يكشف أسباب تسمم الحمل في بطن أمه
-نجح باحث عراقي في استخدام طريقة جديدة في تشخيص تسمم الحمل وتقويم حالة التسمم من حيث شدتها مع نتائج الحمل بواسطة قياس مستوى هرمون "BHCG".
وأفرز الباحث الدكتور عبد الزهرة الشريفي نتائج الدراسة التي تمت في قسم النسائية والتوليد في مشفى اليرموك التعليمي العام في مدينة بغداد مبينا وجود مستوى عالي لهرمون "BHCG" في المريضات المصابات بتسمم الحمل الشديد حيث تم قياس الهرمون بطريقة الأنزيم المناعية.
وذكر الباحث ان مستوى هذا الهرمون له علاقة مع ضغط الدم الانبساطي والتقلصي ويوريا الدم والكرياتينين في مصل الدم، وخاصة في حالات التسمم الشديد مقارنة باللواتي ذوات شدة ضعيفة الى متوسطة.

وأوضح الباحث انه أجرى الدراسة على 28 امرأة سوية ذات حمل منفرد ونساء حوامل مصابات بتسمم الحمل شملت 18 امرأة بحالة ضعيفة ومتوسطة الشدة و16 منهن بحالة شديدة وذوات أعمار متقاربة لقياس مستوى هرمون
يسبب الإجهاض فى واحدة من بين كل عشر سيدات ولاخوف منه على الأم
النزيف أثناء الحمل.. خطر مؤقت
معظم حالات النزيف التي تتعرض لها السيدات أثناء الحمل تستحق أن يطلق عليها "فقاعة"من الخطر المؤقت، فبمجرد حدوثه تنطلق المخاوف والهلع لدي الأم والمحيطين بها خوفا علي الجنين وعلي حياتها هي شخصيا، وسرعان ما يتم السيطرة عليه، ويزول خطره من علي الأم والجنين، وعلي الرغم من أن المسارعة بالسيطرة علي النزيف أمر مطلوب وحيوي، تري الدراسات الحديثة أنه لاينبغي الوقوع فريسة للخوف والهلع من مجرد حدوث النزيف، حيث وجد أن تسع سيدات لا يفقدن أجنتهن، وغالبا ما لا تتعرض الأم لمخاطر صحية جسيمة نتيجة النزيف طالما تمت السيطرة عليه في وقت مناسب.

أسباب النزيف طبقا لعمر الحمل، ففي الأسابيع الـ 12 الأولي يحدث النزيف للأسباب التالية:
- أن يكون الجنين مغروسا بجدار الرحم بشكل أكثر من الطبيعي.
-يمكن أن يأتي النزيف في نفس مواعيد الطمث ولكن ذلك يكون في الفترة الأولي فقط للحمل ولمدة ثلاثة أشهر.
- تآكل عنق الرحم نتيجة للتغيرات الهرمونية الهائلة المصاحبة للحمل.
- الحمل خارج الرحم ، والذي يحدث عادة في قناة فالوب، ويكون النزيف هنا مصحوبا بآلام حادة في البطن، ويعتبر من الحالات الحرجة التي تتطلب تدخلا جراحيا سريعا لإزالة ما يتبقي من الجنين ولإصلاح ما يكون قد أفسد في قناة فالوب، وكل سيدة تمتلك قناتي فالوب، فلا داعي للذعر إذا تم استئصال واحدة منهما لأن السيدة لا تفقد قدرتها علي الإنجاب في المستقبل.
وفي حالات النزيف البسيطة فإن الطبيب ينصح بالراحة التامة لمدة معينة، يقف بعدها النزيف وتعود الأم لحالتها الطبيعية.

أما في الفترة من13-26 أسبوعًا من الحمل فتختلف أسباب النزيف إلي حد كبير وتكون كالتالي:
- تآكل عنق الرحم.
- الإجهاض المنذر بوجود النزيف في هذه الفترة غير خطير ويتطلب الراحة فقط وعمل أشعه تليفزيونية.

وفي الفترة من 27-40 أسبوعًا يكون النزيف نادر الحدوث، وعادة ما يحدث لثلاثة أسباب هي:
- الانفصال الفجائي للمشيمة من الرحم بغير سبب ، مما يؤدي لانقباضات شديدة في الرحم مع آلام شديدة بالبطن، وهنا لابد وأن تفحص السيدة بالأشعة التليفزيونية لتشخيص الحالة ومن المكن أن تتحسن السيدة وتكمل حملها بالراحة التامة.
ولكن إذا فقدت السيدة الحامل كميات كبيرة من الدم واستمرت الحالة بهذا السوء فإن الطبيب يضطر لإجراء عملية قيصرية، ويكون نقل الدم حتميا للأم لتعويض ما فقد منها عن طريق الرحم.
- وجود المشيمة في وضع خاطئ، كأن تكون أسفل الجنين عند عنق الرحم أو الممر الذي يتخذه الجنين للخروج من رحم أمه، وبالتالي فإنه عند الخروج يضغط علي المشيمة عند نزوله ويقطع الشعيرات الدموية التي تغذيها ويسبب نزيفا، وهذه الحالة يكتشفها الطبيب في الأسبوع العشرين من الحمل عن طريق الأشعة التليفزيونية وتتطلب الحرص طوال فترة الحمل والراحة التامة.
وعند اكتشاف الطبيب لهذه الحالة فإن عليه إعادة التصوير بالأشعة التليفزيونية للمتابعة حتي يحدد طريقة الولادة التي تتناسب مع وضع المشيمة فاذا ابتعدت المشيمة عن عنق الرحم فهذا يمكن الطبيب من إجراء ولادة طبيعية عن طريق المهبل. أما إذا كانت المشيمة في نفس المكان وتعوق نزول الطفل من المكان الطبيعي فإن الطبيب يلجأ للولادة القيصرية في الأسبوع السابع والثلاثين


لانجاب طفل سليم




تتوفر للأم في أشهر الحمل الإمكانيات للتأثير في الطفل قبل أن يرى النور، والسؤال الذي يشغل بال جميع النساء الحوامل تقريبا فيتعلق بشروط غذائهن إلى أية درجة يكون للطريقة التي تتغذى بها الأم تأثير في الطفل ؟ وهل تساعد وفرة الغذاء الذي تتناوله الحامل على نمو الطفل ؟ وما هي أفضل طريقة للحصول على طفل سليم وقوي ؟

نصائح للحامل ؟
إن أفضل ما يلائم المولود المنتظر أن تتبع الأم أثناء الحمل نفس نظام غذائها المختلط العادي الذي كان يشعرها في الأحوال الاعتيادية بأنها في صحة جيدة، على أن تزيد المقادير التي تتناولها الخضار والفاكهة لضمان التمثيل الغذائي بصورة صحيحة. وأما في الأشهر الأخيرة من الحمل، فعليها أن تقلل من استعمال الملح في الطعام، لتفادي احتمال ظهور تورم في الأنسجة مما يؤدي إلى عسر الولادة.

ضرورة أن تتحرك الحامل في اعتدال لأن المبالغة في السكون وقلة الحركة والإعراض عن القيام بالأعمال المنزلية اليومية وبالنزهات العادية بسبب الحمل يعتبر أمرا غير سليم البتة. فقد دلت التجارب على أن الولادة تكون أسرع وأسهل بين النساء اللواتي يأخذن في حياتهن بأسلوب نشيط حتى نهاية مدة الحمل.

على المرأة الحامل أن تحمي نفسها وبالتالي جنينها من كل الأمراض المعدية التي تؤثر بشكل من الأشكال في تطور الجنين فقد تؤدي إصابته بمرض وهو في رحم أمه إلى تغيير في سير الحمل والولادة فيحدث الإجهاض أو التشوهات أو تضع حياة الوليد المقبلة في خطر، ومن هذه الأمراض التي تصيب الأم وتؤثر في الجنين، الحميراء أو الحصبة الألمانية، الأمراض التناسلية كالسفلس والهربس، التوكسوبلازموس.. إلخ.

إن حماية الأم وبالتالي جنينها يتيح لها ولادة طفل سليم كما يتيح لها ولادة طبيعية وما أشد سعادة الأم إذ تسمع الصرخة الأولى التي يطلقها أثناء ولادته وتراه بأم عينها وهو أمامها يتمتع ببنية سليمة وبصحة جيدة.


تابعونى

أختي الحامل .. انتبهي



* الكبدة ومنتجاتها مثل الفطيرة ، الغنية بفيتامين أ ، مما يمكن أن يسبب التشوهات الولادية . ومنتجات الكبدة وجميع الفطائر الأخرى بما فيها النباتية ، قد تحتوي أيضا على البكتيريا التي تسبب التسمم مما يمكن أن ينتج عنه الاسقاط أو ولادة الجنين ميتا.

* الحليب غير المبستر ، الأجبان الطرية والأجبان الزرقاء قد تسبب ايضا التسمم .

* البيض النيء أو نصف المطبوخ لامكانة احتوائه على السالمونيلا ,

* اللحم النيء أو غير المطبوخ جيدا لامكانية احتوائه على جراثيم (دهء المقوسات ) والتي توجد أيضا في فضلات القطط وحليب الأغنام غير المبستر والاصابة بهذا الداء يمكن أن تضرر أعضاء الطفل.

* السلطة والخضراوات غير المغسولة جيدا فقد تتلوث بالتراب

لكل حامل



التغذية خلال فترة الحمل مهمة جدا من أجل صحة الطفل والأم على حد سواء، فالغذاء العادي قد يزود المرأة بما تحتاج إليه من العناصر الأساسية، خاصة الخضر والفواكه، لكن بالإضافة إلى ذلك يجب أن تأخذ المرأة كميات إضافية من المواد التالية:

ـ حمض الفوليك: هذا الحمض أساسي من أجل منع التشوهات العصبية لدى الطفل وهو موجود بكثرة في الخضر الداكنة والحبوب. ومن أجل التأكد من انك تأخذين قدرا كافيا من هذا الحمض يجب تناول حبة من حمض الفوليك بمقدار 6.4 مليجرام يوميا.

ـ الحديد: وجد في الدراسات بأن 10 في المائة من النساء يعانين من فقر الدم، كذلك يجب تناول أغذية غنية بهذه المادة مثل الخضر والسردين واللحوم الحمراء والفواكه المجففة.

ـ الكالسيوم: يجب تناول الفيتامين D والأغذية الغنية بالكالسيوم مثل الحليب.

ـ يجب الابتعاد عن الحبوب الداعمة التي تحتوي على كميات عالية من الفيتامين A.

ـ يجب الحذر من الحليب والبيض لاحتواء هذه المواد الغذائية على بعض الجراثيم التي تؤذي الطفل

ويبدو أن الاهتمام بصحة المرأة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار حتى قبل أن تفكر بالحمل بمدة حيث يقول بحث جديد إن النساء اللاتي يرغبن في أن يحملن يجب أن يحرصن على أن يتغذين بطريقة صحية قبل الحمل لتقليل خطر الولادة المبكرة.


ومن الجدير ذكره هو انه لابد أن يكون غذاء الأم الحامل كاملاً متنوعًا كافيًا؛ حرصًا على صحتها وصحة جنينها، فالأم هي مصدر الغذاء الوحيد للجنين، وتدل البحوث على أن نقص غذاء الأم - خاصةً البروتين - وعدم اتزانه ونقص الفيتامينات - خاصةً فيتامين (ب) - المركب يؤدى إلى تعب الأم الحامل، وإلى نقص جسمي لدى الجنين كالكساح أو البلاجرا، وفقر الدم والهزال، ويؤدى إلى تأثير الجهاز العصبي والضعف العقلي، والاضطرابات النفسية، والتعرض للأمراض.

وقد لوحظ أن نقص وزن الأم الشديد مع بداية الحمل وأثناء الحمل قد يؤثر تأثيرًا سيئًا على نمو الجنين، وقد تحدث الولادة مبكرةً أو يصل الحال إلى الإجهاض.

والغذاء المتكامل ليس باهظ الثمن كما تعتقد الكثيرات، كما أنه ليس مجهدًا أيضًا، الغذاء الصحي هو الذي يحتوى على بروتين نباتي (العدس، الفول ، اللوبيا، الفاصوليا)، أو بروتين حيواني (اللحوم بأنواعها ، السمك بأنواعه، البيض) ، والخضروات الطازجة والفاكهة والحبوب والنشويات (الأرز والمكرونة) واللبن أو بدائله لابد أن تحتوى الوجبات على اللون الأخضر الطازج الجرجير أو البقدونس، اللون الأحمر الطماطم، واللون الأصفر الجزر، فالتنوع في الغذاء واستخدام أكبر عدد من الأنواع له تأثيره الصحي التي يؤثر إيجابيا على صحة الأم والجنين.

وإضافة إلى ما ذكر، يحتاج الجنين إلى أن تصل إليه مؤثرات جسمية وانفعالية صحية عن طريق الأم، وتؤثر الحالة النفسية للأم بطريق غير مباشر على نمو الجنين، فالخوف والغضب والتوتر والقلق عند الأم يستثير الجهاز العصبي الذاتي، وينعكس أثر ذلك في النواحي الفسيولوجية، مما يؤدى إلى اضطراب إفراز الغدد وتغير التركيب الكيميائي للدم، مما يؤثر بدوره على نمو الجنين، ويلاحظ أيضًا أن القلق والتوتر الشديد قد يؤدى إلى مخاض أصعب وأطول


تابعونى