قم للمدير ووفه التبجيلا
كاد المدير بأن يكون الغولا


أرايت أفظع أو أشد من الذي
« لطع» المراجع حين جاء طويلا


عجبا له لا تنتهي كذباته
كم يحسن التبرير والتأويلا


قال الوزير بلجنة (فتسهلوا)
ياربعنا لا تشغلوا المشغولا


من لجنة «لزيارة» « لصخونة»
اعذاره تدع السليم عليلا


وإذا أتاه من المعارف زائر
أبدى له الترحيب والتاهيلا


في لمحتين إلى الوزير يزفه
ويدق من فرح اللقاء طبولا


وإذا أتاه موظف من ربعه
فلقد تسهل أمره تسهيلا


و«الأخرون» إذا أتت طلباتهم
نامت على الرف المكدس جيلا


وإذا أتته معاملات صفها
في خانتين بدرجه مشغولا


فإذا رأى صفو الوزير معكرا
عرض التي يرجو لها التعطيلا


وإذا رأى أن المزاج مهيأ
عرض التي يبغي لها التعجيلا


ويصبح قد أمر الوزير فبادروا
من لم ينفذ يصبح المفصولا


ويقول قد قال الوزير لكم كذا
والله ربي عالم ما قيلا


قم للمدير ووفه التبجيلا
فلقد غدا هذا المدير وكيلا !