قال الحسن البصري رحمه الله:

أيسر الناس حسابا يوم القيامة الذين حاسبوا أنفسهم في الدنيا, فوقفوا عند

همومهم وأعمالهم, فان كان الذي همّوا به لهم مضوا وان كان عليهم أمسكوا,
وانما يثقل الحساب يوم القيامة على الذين جازفوا الأمور في الدنيا, أخذوها من
غير محاسبة, فوجدوا الله قد أحصى عليهم مثاقيل الذرّ, ثم قرأ قول الله تعالى:

(ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون ياويلتنا مال هذا الكتاب

لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا)

الكهف: الآية 49.