مما لاشك فيه بألتاكيد سعادتى كانت بالغة عندما علمت بجود ذلك القسم وكنت من قبل تمنيت ان يكون هناك قسم للشخصيات التى غيرت معالم التاريخ نظرا لاهمية الاستفادة من تلك الشخصيات

فكرت كثيرا وتاملت كثير من هو اعظر رجل فى العالم ولماذا
بالطبع وجدت انه خاتم المرسلين وذلك لان الله جل وتعالى كرمه على جميع الخلق صلى الله عليه وسلم

بالطبع كان ينبغى ان يكون اول شخصية يتشرف بها ذلك القسم

وانا لن اخوض فى سيرته العطرة لانى سوف اقدمها ان شاء الله فى القسم الاسلامى ولكن سوف اقدم فى هذا الموضوع البطاقة المحمدية وسوف اعلق على الخطأ الشائع الذى يقع فيه كثير من المسلمين

البطاقة المحمدية


الإسم:محمد بن عبد الله بن عبد المطلب

اسم الوالد:عبد الله بن عبد المطلب

اسم الجد:عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف

القب:الصادق الأمين/أبو القاسم

اسم الوالدة:آمنة بنت وهب بن عبد مناف

اسم المولدة:الشفاء-ام عبد الرحمن بن عوف

اسم المرضعة:حليمة السعدية

تاريخ الميلاد:571/4/20ميلادية/12ربيع الأول

محل الميلاد:مكة المكرمة

الديانة:اول المسلمين

الوظيفة: رسول الله صلى الله عليه وسلم

محل العمل:مكة وما حولها من بقاع الأرض

محل الإقامة:حي بني هاشم من قريش بمكة المكرمة ثم الهجرة الى المدينة المنورة

الجنسية:عربي"بلسان عربي مبين"

القراءة والكتابة:امي"علمه شديد القوى

الزوجات:

1-خديجة بنت خويلد
2-سودة بنت زمعة
3-عائشة بنت ابي بكر الصديق
4-حفصة بنت عمر بن الخطاب
5-ام سلمة
6-جورية بنت الحارث
7-ام حبيبة
8-زينب بنت عمته
9-صفية بنت حي
10-زينب بنت خزيمة
11-ميمونة بنت الحارث





الخطأ الشائع الذى يقع فيه كثير من المسلمين


إن الكثير من المسلمين وقعوا في خطأٍ فاحش عند خروج كتاب أعظم مائة شخصية في التاريخ .لمؤلفه مايكل هارت
رأوا قائمةً طويلة ، و رأوا النبي في أولها ، فافترضوا أنها مدح و ثناء على الموجودين في الكتاب ، و هذا خطأ ، خطأٌ فادح.
هذا الكتاب لا يتكلم عن **أفضل** الناس. إنه لا يتكلم عن الناس الذين أعطوا للإنسانية و قدموا الكثير للبشر. لا يتكلم عن الإصلاحيين أو أهل الخير.
لا.
إن مضمون هذا الكتاب هو عن أشد الناس **تأثيراً** في التاريخ ، أي الذين غيروا مجرى التاريخ ، سواءاً بخير أم بشر.
أي لا يستحسن أن تستشهد بكلام هذا الكتاب على أفضلية الرسول أمام الكفار إذا حاورتَهم. هذا الكتاب لا يهمه أفي الشخص خيرٌ أم لا ؛ هو ببساطة يصنّف حسب أفعال الشخص و تأثيرها في التاريخ ، أياً كانت النتائج.
لا يهم أن تكون النتائج إيجابية ، بل المهم وجود تغيير كبير و جذري. مثلاً لو أنه أراد تصنيف أشد **الأحداث** (و ليس الأشخاص) تأثيراً في التاريخ ، لكان من ضمن ذلك طوفان نوح و الحرب العالمية الثانية.
كما هو واضح ، هذه كوارث و ليست أشياءاً جميلة رائعة ، لكن الأساس في التصنيف هو **عِظَم التأثير** و حجمه ، سواءاً بخير أم بشر.
و هذا هو الخطأ الذي يقع فيه الكثير من المسلمين: يظنون أن اختيار الرسول كأشد الناس تأثيراً في التاريخ أنه مدح له ، و هذا خطأ.
طبعاً من كلام المؤلف عن الرسول (و الذي سأورده بعد قليل إن شاء الله) ، رأي المؤلف فيه إيجابي ، و يتعجب المؤلف من قدرة رجل أمي في صحراءٍ جاهلة متخلفة على تحويل ذلك المجتمع المتناحر إلى إمبراطورية عالمية (و الفضل لله طبعاً ، ثم للرسول). هذا كلام إيجابي في رسول الله.
لكن لا أستحسن استخدام هذا الكتاب مع الغربيين إلا في نطاقاتٍ محدودة.
مثلاً ، إذا قال لك أحدهم: "عيسى أكثر شخص تأثيراً في العالم ، أما محمد ، فليس له تأثير كبير" ، حينها يمكن ان تستشهد بكلام الكاتب ، لكن لا تستشهد به كتقريض أو ثناء ، فهو ليس كذلك.
الدليل واضح: الكاتب وضع "هتلر" كأحد الأشخاص في القائمة.
إذا استخدمتَ الكتاب كوسيلة مدح ، فسيقول لك قائل "طيب ، هتلر موجود مع نبيكم في القائمة ، هل هتلر شخصٌ جيد؟".
غير هتلر ، هناك العربيد الطاغية "بيتر الأكبر" الروسي ، و "أوربان الأول" المنادي بالحروب الصليبية ، و الإسكندر الذي قتل الكثير من الخلق.
إذاً ، هذه قائمة بأشد الناس **تأثيراً** ، لا بأعظم الأشخاص.
ماذا قال "مايكل هارت" عن الرسول؟
قال كلاماً كثيراً هو سيرة قصيرة لحياة الرسول ، و الواضح أنه مدهوش و مُعجب بسيرة رسول الله ، و سيرة نبينا الحبيب نعرفها ، لكن سأورِد كلامه عن سبب اختياره لرسول الله في المركز الأول. كما تعلمون ، قراره هذا أثار جدلاً واسعاً و نقاشاتاً لا تنتهي ، فالنصارى أرادوا عيسى أن "يفوز" ، و البوذيين يرون أن بوذا له تأثيرٌ أكبر من كليهما ، و غيرهم يرى نبيه أو قسيسه هو الأفضل ، أو أن المخترع الفلاني أكثر تأثيراً ، و هكذا. باختصار ، كان قراراً شجاعاً ، أملته عليه نزاهته. هذا هو سبب اختياره لرسول الله في المركز الأول:
"إن اختياري لمحمد ليتصدر قائمة "أشد الناس تأثيرا في التاريخ" قد يفاجئ بعض القراء ، و قد يشكّك فيه البعض الآخر ، لكن محمداً هو الرجل الوحيد في التاريخ الذي حقّق نجاحاً ساحقاً في الوجهين الديني و الدنيوي.
أتى محمد بأحد أديان العالم العظيمة ، و أظهر هذا الدين للعالم و عرّف به ، و أضحى محمد قائداً سياسياً ذو تأثيرٍ طاغٍ ، و اليوم ، بعد مرور 13 قرناً على وفاته ، لا زال تأثيره قوياً و منتشراً. ككل الأديان ، فإن الإسلام يمتلك تأثيراً طاغياً على أتباعه ، و لهذا السبب ، فإن مؤسّسي الأديان العالمية العظيمة أتوا في هذه القائمة.
و رغم وجود قرابة ضعف عدد المسلمين من النصارى في العالم ، قد يستغرب البعض من علوّ ترتيب محمد على عيسى. هناك سببان أساسيان لهذا القرار:
1) أن تأثير محمد في النهوض بدينه كان أكبر من تأثير عيسى في الإتيان بالمسيحية.
رغم أن عيسى هو الذي أتى أصلاً بالشرائع و التعاليم الأخلاقية و الدينية في المسيحية (تحديداً التي اختَلَفت عن اليهودية) ، إلا أن بولس هو المطوِّر الرئيسي للعقيدة الألوهية النصرانية ، و الداعية الأكبر لها ، كما أنه وضع الكثير من النصوص في العهد الجديد [الوسواس يقول: العهد الجديد هو إنجيلهم المحرّف].
لكن محمد من الناحية الأخرى هو الذي وضع العقيدة الألوهية **و** التعاليم و الشرائع الأخلاقية في الإسلام. و بالإضافة إلى ذلك ، لعب الدور الأساسي في الدعوة إلى الدين الجديد ، كما وضع الطقوس التعبدية في الإسلام. إضافةً إلى هذا كله ، هو واضع النص الإسلامي المقدس: القرآن ، و هو مجموعة من الإيحاءات التي اعتقد محمد أنها أوحيت إليه من الله [الوسواس يقول: لاحظ الحيادية و الموضوعية في تناول المؤلف لنقطة إيحاء الله للرسول ، و كيف أنه لم يكذبها ، بل أوردها بمنتهى الحياد]. معظم هذه الإيحاءات جُمِعَت في عهد محمد ، و وضعت معاً بعد وفاته بفترةٍ قصيرة في صورة كتاب ، ذو سلطة.
إذاً ، فالقرآن يمثل أفكار محمد بشكلٍ كبير ، و إلى حدٍ واسع كلامه الحرفي. أما عيسى ، فلا يوجد جمعٌ لكلامه مثل هذا.
و بما أن أهمية القرآن للمسلمين توازي أهمية البايبل للنصارى [الوسواس يقول: "البايبل" هو كتاب من قسمين: العهد القديم ، و هو كتاب اليهود ، و يحوي توراتهم المحرفة ، و العهد الجديد ، و هو إنجيل النصارى المحرّف ، و هذان الكتابان يسمان "ذا بايبل"] ، فإن تأثير محمد عبر القرآن كان هائلاً.
من الممكن القول أن التأثير النسبي لمحمد على الإسلام كان أكبر من تأثير عيسى و تأثير بولس على النصرانية مجتمعيَن. أما على الوجه الديني البحت ، فالمحتمل أن تأثير محمد في التاريخ كان كتأثير عيسى.
إضافة إلى ما سبق ، فإن محمداً لم يكن قائداً دينياً فحسب (مثل عيسى) ، بل كان أيضاً قائداً في شؤون الدنيا.
حقيقيةً ، و نظراً إلى أن محمد هو القوة الدافعة وراء الفتوحات العربية ، فإنه يمكن تصنيف محمد ليس كأشد الناس تأثيراً في التاريخ فحسب ، بل أيضاً كأشد القادة السياسيين تأثيراً في التاريخ ، فالفتوحات العربية في القرن السابع لا زالت تلعب دوراً فعّالاً و مؤثراً في التاريخ البشري ، إلى يومنا هذا. إن هذا الجمع بين التأثير الديني و التأثير الدنيوي هو الذي يجعلني أشعر أن محمداً يستحق أن يُعتبر أعظم الأفراد تأثيراً في التاريخ.)"
وهناك اراء اخرى لعلماء وكتاب اخرين حول هذا الموضوع ... ولكن تبقى الحقيقة ان الكاتب الامريكي ( مايكل هارت ) لم يضع الرسول صلى الله عليه وسلم على رأس القائمة من فراغ بل لأنه فعلا سيد البشرية كلها .. والاول فيها .. صلى الله عليه وسلم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته