يمكن أن يؤثر الإجهاد والكآبة على مشاعرك هذا العيد. بالنسبة لبعض الناس، تجلب الأعياد ضيوف غير مرغوب فيهم – وإجهاد، وكآبة، وكوارث مالية. فبالإضافة إلى الإعداد للعيد، يأتي العمل، والحفلات، والتسوق، وخبز الكعك، وتنظيف المنزل، والاهتمام بالأطفال، وكبار السن، ومائة واجب أخر يجب إتمامه قبل العيد.



في الحقيقة، مع بعض النصائح العملية، يمكنك أن تقللي الإجهاد والكآبة اللذان يرافقا الأعياد في أغلب الأحيان وتستمتعي بعطلة مريحة وممتعة.



حددي النقاط التي تسبب لك الإزعاج:
غالباً ما يأتي الشعور بالإجهاد والكآبة نتيجة 3 نقاط رئيسية. وتحديدها يمكن أن يقلل من مواجهتك لها.



العلاقات الاجتماعية:
يمكن أن تسبب العلاقات الاجتماعية اضطرابات أو نزاعات في أي وقت. ولكن يتصاعد التوتر في أغلب الأحيان أثناء العطل. ويمكن أن تشتد مشاكل سوء التفاهم والنزاعات العائلية- خصوصاً إذا كنتم ستمضون العيد سوية لعدة أيام. وحتماً ستبرز النزاعات مع زيادة الاحتياجات. من ناحية أخرى، إذا كنت ستمضي العيد دون شريك، فعلى الأغلب ستجد نفسك وحيداً و حزيناً.



المال:
مثل العلاقات، يمكن أن تسبب حالتك المالية الإجهاد في أي وقت خلال السنة. إلا أن الإسراف أثناء العطل على الهدايا، والسفر، والطعام، والترفيه يمكن أن يزيد من الإجهاد.



المتطلبات الجسدية:
يسبب التسوق، والتحضير للاحتفالات، وطعام العيد المزيد من الإجهاد. أن الشعور بالتعب والإرهاق يمكن أن يزيد من نسبة الإجهاد.



واليك 12 نصيحة للحفاظ على توازنك والاستمتاع بالعيد:



1. الإقرار بالمشاعر:
إذا فقدت شخص قريب مؤخراً أو لم تكن مع عائلتك، اعلم بأن إحساسك بالحزن أمر طبيعي. ولا بأس من البكاء أو التعبير عن مشاعر الحزن. ليس من الضروري أن تشعر بالفرح خلال هذا العيد، ولكن تذكر بأن الوقت يخفف الألم وبأن هناك متسعاً للأمل والتفاؤل.



2.اطلب المساعدة:
إذا شعرت بأنك وحيد وحزين هذا العيد، أذهب إلى عائلتك وأصدقائك، أو توجه إلى المكان الذي تجتمع فيه جاليتك، أو احضر مراسم العيد الدينية أو تطوع في مراكز الخير، أن مساعدة الآخرين سترفع معنوياتك وتوسع دائرة علاقاتك الاجتماعية.



3. كن موجوداً:
بينما تتغير العائلات والعادات والتقاليد، تمسك ببعض التقاليد العائلية، أتصل بأهلك وتواصل معهم، أرسل لهم بطاقات المعايدة وصور أو فيديو عن تحضيراتك للعيد كن معهم ودعهم يشعرون بك.



4. ضع الخلافات جانباً:
حاول تقبل أفراد العائلة والأصدقاء كما هم ولا تتوقع أن يتغيروا خلال العام. تغاضى عن هفواتهم، وضع الخلافات جانباً واستمتع بالعيد، فقد تزول الخلافات بطريقة سحرية.



5. تمسك بميزانية محددة للتسوق:
لا تضغط على نفسك هذا العيد، حدد ميزانية لكل شيء، ولا تحاول أن تزيف الحقائق، إذا كنت غير قادراً على شراء الهدايا الثمينة، اقتصد واشتري ما تستطيع تحمله، يمكنك أن تخطط مسبقاً إذا أردت ولن تشعر بالضغط عندها.مثلاً اشتري صناديق صغيرة واكتب أسماء الأشخاص الذين ستشتري لهم الهدايا في موسم الأعياد وقم بوضع النقود في الصناديق خلال العام، وهكذا تكون قد وفرت ثمن الهدايا دون أن تشعر ودون أن تضغط على نفسك.



6. خطط للمستقبل:
تسوق قبل أزمة العيد، حضر الكعك، أو اطلب من المخبز المختص أن يحضر لك كمية الكعك التي تحتاجها. احجز تذاكر السفر مسبقاً وحضر حقائبك لا تدع الوقت يسرقك.



7. تعلم قول لا استطيع:
لا تدع الآخرين يحملونك فوق طاقتك، قل لا استطيع إذا طلب أحدهم منك البقاء في العمل لانجاز بعض الإعمال الإضافية.



8. لا تتخلى عن العادات الصحية:
تناول كميات قليلة من الطعام خلال فترة الأعياد، ولا تحول العيد على مظاهرة لتناول الطعام الدسم، والإفراط في شرب الكحول، والتخلي عن النوم. حافظ على نظامك وستتجنب الوقوع في شرك التخمة، والأرق والشعور بالذنب عند انتهاء العيد.



9. خذ وقتاً مستقطعاً:
في خضم هذه الاستعدادات المرهقة والمتعبة، ضع شخص أخر بديلا ً لك، وخذ حماماً منعشاً لمدة 15 دقيقة، أو تنزه لوحدك في السيارة أو استلقي على السرير، قد يبدو هذا الوقت قليلاً ولكن 15 دقيقة كل 3 ساعات ستعيد لك النشاط والمرح.



10. حدد قراراتك:
ضع قرارات بسيطة وأهداف يمكن تحقيقها للعام المقبل، لا ترهق نفسك ...