ما بين الساعات التي نمضيها في الطعام والشراب والذهاب إلى العمل أو المذاكرة ومراعاة شؤون البيت والزوج والأبناء، يمضي يومنا؛ لنصحو من جديد، ونعيد ما فعلناه بالأمس، وربما مع بعض الإضافات وهذا يصيبنا بالملل والضيق . فهل حاولت يوماً أن تنعشي يومك بالجديد والممتع؟ أم أنت شخصية اعتيادية "روتينية" تصبح وتمسي على نمط واحد لا يتغير؟ اكتشفي نوع شخصيتك، واقرئي نصائح الخبراء.

-1 هل فكرت في تجديد ديكور غرفة نومك؟


أ- مرات كثيرة.
ب- لم أغيره بعد.

-2 هل تتابعين موضوعاً إخبارياً مهما بدقة، وتبحثين عنه بين صفحات الجرائد والمجلات؟
أ- شدتني مشكلة "دارفور".
ب- أقرأ العناوين الكبيرة بالجرائد.

-3 تعيشين أزمة ما، هل تلتزمين الصمت –كالعادة– دون التعبير عن الغضب أو الضيق؟
أ- أشكو لصديقتي الحميمة.
ب- ألتزم الصمت؛ حتى تمر الأزمة.

-4 قصة شعرك لا تعجبك! حلمك تغيير لون شعرك! وارتداء الـ "ستايل" الشبابي:
أ- أقص شعري ولا أغير لونه.
ب- أرتدي ما يعجبني.

-5 اكتشفتِ بداخل خزانة ملابسك أشياء وإكسسوارات لم ترتديها منذ عامين:
أ- أنتقي ما أريده وأوزع الباقي.
ب- أضيف إليها الجديد.

-6 أنت شاعرية، "رومانسية"، تحلمين منذ الصغر بالعزف على آلة موسيقية، ألم يحن وقت تحقيق الحلم؟
أ- أبدأ في التعلم.
ب- مر الوقت، مما يصعب التعلم.

-7 هل فكرت في تسجيل يومياتك، وما يحدث لك كل يوم لتعرفي نفسك؟
أ- أسلوب اتبعته مؤخراً.
ب- لا أفضل هذه الكتابة.

-8 لديك متسع من الوقت، فهل فكرت في الانضمام إلى جمعية خيرية، خدمة مرضى، ومكافحة الأمية؟
أ- أشغل فراغي بالقراءة.
ب- ليس لدي وقت.

-9 معارف وأصدقاء قدامى، لا يقدمون لك إلا الكآبة والإحباط فهل تغيرينهم أو تبتعدين عنهم؟
أ- ربما ابتعدت عن البعض.
ب- لا أفضل هذا الأسلوب.

-10 يحتل التلفزيون رقم واحد لتسليتك وسرقة وقتك، فهل جربت الابتعاد عنه ليوم أو يومين؟
أ- جربت والنتيجة ناجحة.
ب- أنتقي برامج مشاهدتي.

-11 بلدك مليء بالمناطق الجمالية، التاريخية، والثقافية. فهل قمت بزيارة بعضها؟
أ- أشارك في معظم الرحلات.
ب- أفضل المناطق التاريخية.

-12 لم تشاهدي "السيرك" منذ أعوام، لم تدخلي حديقة الحيوان منذ كنت طفلة، حفلات الموسيقى، الباليه:





أ- أصطحب الأطفال إليها.
ب- أفضل حفلات الموسيقى.

-13 "طبخة" جديدة تستهويك، كتاب ذاع صيته، فن الحياكة، تعلم لغة
أ- أفضل دخول المطبخ.
ب- أفضل قراءة الكتب.

-14 لديك الوقت، تعيشين الملل والوحدة، هل فكرت في شراء كلب أو قطة؟
أ- لديَّ قطة أهتم بها.
ب- أسرتي ترفضهما.

-15 العاملة تأتي إليك كل يوم لتساعدك، بوجه عابس وملامح غاضبة. هل أعطيتها اهتماماً لبعض الوقت؟
أ- كثيراً ما أفعل هذا.
ب- لكل إنسان مشاكله.

-16 جارة لك تتقابلين معها منذ سنوات على باب العمارة، أو داخل المصعد! هل فكرت في إطالة الحديث معها يوماً؟
أ- إذا لزم الأمر.
ب- صباح الخير يا جاري. أنت في حالك وأنا في حالي.

-17 كتاب أعجبك، فيلم شاهدته، موقف ظريف حدث لك، هل تنقلين متعتك للآخرين المقربين؟
أ- دائماً ما يحدث.
ب- معظم الأحيان.

-18 دائماً ما تقولين "نعم". هل فكرت يوماً في كلمة "لا"؟
أ- مرات كثيرة.
ب- أحاول.

-19 من دون أن يلمحك زوجك. هل حاولت تقليد ممثلة ما أو مذيعة تعجب زوجك في زيها أو طريقة كلامها؟
أ- أسعى للتغيير وليس التقليد!
ب- لي صفات أعتز بها.

النتائج

التغيير من الداخل…إذا شملت إجابتك أكثر من (15أ)
أنت شخصية تسعى إلى التجديد، وترفض الرتابة والاعتيادية في الشكل وأسلوب الحياة؛ لذلك ترحبين بتبديل ديكور المنزل، ولون أو قصة الشعر، و"ستايل" الملابس والإكسسوارات المعتادة، ولاشك أن هذا التغيير يضفي جواً جذاباً لك وعلى البيت ومن يعيشون بداخله.

ولكن الخبراء أجمعوا على أن التغيير لا يقتصر على الشكل وحده، إنما لابد أن ينبع من الداخل، من القلب ومن العقل معاً، فمتابعة خبر أو حادث سياسي أو اجتماعي ما، يعني اطلاعاً يوميا على الجرائد، ومتابعة برامج الأخبار، وهذا شيء جميل، كما أن ابتكار وسائل جديدة لتمضية الوقت بدلاً من التسمر أمام الشاشة لساعات شيء مفيد، وهناك أيضاً تعلم لغة جديدة، والفرجة على ملامح بلدك أو محاولة تحقيق حلم راودك منذ طفولتك كلها تصرفات تمدك بالراحة والتغيير الجميل الذي يقتل الملل والروتين اليومي!






نصيحتنا: عبري عن غضبك ولا تصمتي، اعترضي، قولي: لا لما لا ترغبين فعله، أضيفي إلى حياتك الحب والمتعة والإنسانية بالتقرب إلى الصديقات المعارف، يمتلئ يومك بالخير الكثير. فكل الحذر أن تحرك أساليب التغيير من نمط شخصيتك كلية، أو أسلوب الحياة الذي تعودته وتميزت به، وأعجب زوجك- صديقاتك- واختاروك لصفاتك التي تتوافق معهم.

رتابة وملل...إذا جمعت إجابتك أكثر من (13ب)
فهذا يقول الكثير: ويعني أنك راضية، قانعة، سعيدة بحالك، ولا ترغبين، بل تخافين التغيير، خوفاً ربما، أو لعدم ثقتك في نفسك، فالتغيير يحتاج إلى قدرات وإمكانات شخصية، وجرأة في التجريب، وإقدام على اكتشاف الجديد، لهذا أنصحك ومن أجل خطوة نحو الأفضل عليك بعزم النية على التغيير أولاً؛ للتخلص من الروتين والملل والرتابة اليومية، بالتجديد الظاهري في شكلك الخارجي وفي هيئة بيتك أيضاً.

والأهم هو التغيير في مضمونك الداخلي، وفي نظرتك للأمور، بالتقرب إلى الناس أكثر، واكتشاف الجديد بداخلك أو ما يحيط بك، بالمشاركة في الأحداث والعلم بها، بتعلم طرق جديدة للمتعة وتمضية الوقت، هيا أعيدي صياغة حياتك من جديد، وأصبغي عليها كل مفيد وغريب ومفاجئ.

نصيحتنا: الروتين اليومي يصيب الإنسان بالرتابة ثم الكآبة، إن تكرر بشكل يومي أو أسبوعي حتى يصل إلى سنوي، انفضي غبار الملل، وخوضي التجارب الجديدة؛ لتنعمي بحياة جميلة، ومتجددة.