الضمير المستتر جوازا : هو ذلك الضمير الذي يمكن ظهوره مثل : المعلم

أقبل " فيجوز أن نقول " المعلم أقبل هو "

ويكون استتارة الضمير جوازا في المواضع التالية :

1- في كل فعل أسند إلى غائب ، نحو : " التلميذ كتب أو يكتب ،

والتلميذة تكتب ، أو كتبت "

2- في الصفات المحضة ، أي الخالصة من معنى الاسمية ، وهي : اسم

الفاعل وصيغ المبالغة واسم المفعول والصفة المشبهة ، نحو : " زيد

حازم وسبّاق إلى الخير ومكرّم بين الناس وطيب "

3- في اسم الفعل الماضي ، نحو : " هيهات البحر هيهات " فاعل

هيهات الثانية ضمير مستتر حوازا .

4- الضمير المنتقل إلى الفعل أو المشتق الذي يتعلق به الظرف أو الجار

والمجرور وذلك في الصفة ، نحو : " مررت برجل أمامك " ، وفي الصلة ،

نحو : " جاء الذي عندك " وفي الخبر ، نحو : " الكتاب أمامك " ، وفي

الحال ، نحو : " جاء القائد فوق جواد " والمتعلق في جميع هذه الأمثلة

فعل بصيغة الغائب أو اسم فاعل وكلاهما يستتر الضمير فيهما جوازا .


والضمير المستتر وجوبا :هو ذلك الضمير الذي لايمكن ظهوره .

ويكون في المواضع التالية :

1- الفعل المضارع المبدوء بهمزة المتكلم ، نحو : " أحب المؤمنين "

أو المبدوء بنون المتكلمين ، نحو : " نحن ندافع عن الدين " أو المبدوء

بتاء المخطاب المفرد المذكر ، نحو أنت تحب عملك "

2- اسم الفعل المضارع " أف " ، نحو : "فلا تقل لهما أفٍ"

3- فعل الأمر الموجه لمفرد مذكر ، نحو : " ارحم الصغير واحترم الكبير "

4- اسم فعل الأمر " صَه " صه فالخطيب يتكلم "

5- في المصدر النائب عن فعله ، نحو : " إكراما الضيف "

6- في أفعل التفضيل ، نحو : " زيد أكرم من سعيد "

7- في أفعل التعجب ، نحو : " ما أجملَ السماء !"

8- في أفعال الاستثناء ، نحو : " نجح الطلاب ماعدا زيداً" ، أو ماخلا

زيداً " ، أو عدا وخلا ، أو لايكون زيداً " ، أو ليس زيداً ،

في نعم وبئس إذا كان فاعلهما ضميرا مفسَّرا بتمييز ، نحو :

" نعم عملا الجهاد " وبئس عملا الهروب "

ملاحظة " لو كان هناك ضمير ظاهر في المواضع التي يجب فيها

استتارة الضمير فإنه يعرب توكيد ، نحو : " اكتب أنت الدرس " فأنت "

الضمير هنا توكيد .