الحمد لله رب العالمين وصلاة وسلام على على خير الأنام
وبعد،،،
العرب هم أرباب الفصاحة والبيان ولذلك كان القرآن المعجزة الخالدة التي لا يعلوه بيان ولا يساويه في أعجازه لفظ 00
وقد حاول الجهلة منهم أن يأتوا بمثل هذا القرآن الكريم 00 وتحداهم الله في مواطن كثيرة نصت على ذلك نصوص القرآن
Cc00ccوتأتي الأحاديث النبوية في المنزلة الثانية بعد القرآن الكريم في الفصاحة والبيان وقد حوت الأحاديث النبوية على العديد من الأمثلة ومن هذه الأمثلة _ قال صلى الله عليه وسلم ( أن من البيان لسحرا ) 0 وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير ؛ فحامل المسك إما أن يُحذْيك ، وأما أن تبتاع منه ، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة ) _رواه البخاري _
وقد حاولت أن أجمع بعض أقوال أهل اللغة في تعريفهم للمثل
فعن المبرد أنه قال في تعريف المثل / المثل مأخوذ من المثال وهو قول سائرٌ شبه به حال الثاني بالأول ، والأصل فيه التّشْبيه فقولهم ( مثل بين يديه ) إذا انتصب ، ومعناه أشبه الصورة المنتصبة و (فلان أمثلُ من فلان ) أى أشبه بماله من تفضل والمثال القِصاص لتشبيه حال المقتصَّ منه بحال الأول ؛ فحقيقة المثل ما جُعل كالعلم لتشبيه بحال الأوَّل كقول كعب بن زهير :
كانت مواعيد عرقوب لها مثلاً وما مواعيدها إلاّ الأباطيلُ
فمواعيد عرقوب عَلَمَ لكل ما لايصح من المواعيد 00
وقال ابن السكيت : المثل : لفظٌ يخالفُ لفظ المضروب له ، ويوافق معناه معنى ذلك اللفظ ، شبَّهُوه بالمثال الذي يُعمل عليه غيره
وقال إبراهيم النظام : يجتمع في المثل أربعة لاتجتمع في غيره من الكلام : إيجاز اللفظ ، وإصابة المعنى ،و حُسن التشبيه ، وجودة الكناية ؛ فهو نهاية البلاغة 0
وبعد هذه القدمة أحب أن أوضح للأخوة والأخوات أنني سأجمع لهم بعض الأمثلة مع التحليل 00ويسرني كثيراً أن يكون هناك تفاعل من الأحبة هنا من خلال هذه النافذة 00
سائلة المولى جل جلاله لي ولكم التوفيق والسداد 0


المصدر
بنت الشاطئ
روآء