نحن البشر بداخلنا كتلة أحاسيس منها الحب والفرح والكرة واليأس ....وغيرها... نبتسم مرة ونبكي مرة...نفرح حيناً ونكتئب حيناً أخر .... وما جعلني اكتب العبارة هي أن أوصل لكم فكرة ..وهي حياتنا بين التفأول واليأس..


دائما هذه العبارة تدور بعقلي وأحاور نفسي سائلة إياها لماذا إن فرحنا أو حصل شيء جميل لنا نتفاءل وان حصل العكس نيأس ..
هل لا بد أن يكون الفرح ملازماً لنا أو لا بد أن تكون حياتنا دائماً مليئة بالأشياء الجميلة ..
فأنا وأنت وهو وهي ليس لدينا نفس الفكر أو العقل
كثيرا ما يواجهنا أشياء تحبطنا وتقلل من عزيمتنا ولكن هذا الشيء لا يجب أن يسيطر علينا أي أن نكتسي ثوب اليأس والتشأوم وان نعتب على أنفسنا ..بل يجب علينا أن نستفيد من تجربتنا المحبطة الفاشلة وان نتغلب عليها بصبرنا ...لعل في المرة المقبلة تكون ناجح محققاً هدفك...
البعض تتوصل مرحلة يائسة إلى أن تتغلب علية فكرة الجزع وسخط والقنوط بل يصل إلى أن يصبح مريضاً نفسياً .....
والبعض يصبر ويحتسب ذلك لله ويتوكل على الله آملا بأن يكون المقبل أفضل من الذي سبق وهذا هو المؤمن الحقيقي ...فالله سبحانه وتعالي يختبر عبادة بالدنيا ليرى مدى صبرهم وقوة تحملهم لما أصابهم..

قال الشاعر:
واحمل بعزم الصدق حملة مخلص *** متجـــرد لله غير جبان
واثبت بصبرك تحت ألوية الهدى *** فإذا أصبت ففي رضا الرحمن
والحق منصور وممتحن فلا *** تعجب فهذي سنـة الرحمن
لكنما العقبى لأهل الحق إن *** فاتت هنا كانــت لدى الديان"

وتذكر دائما بأن في يوماً ما حتماً ستبتسم.....
ولكن قبل هذا لا بد أن تكون متفائلا .... فحياتنا عبارة عن مراحل أو خطوات بين اليأس والتفاؤل...مرحلة تجتازها ومرحلة لا تقدر على اجتيازها ...خطوة تعبرها بنجاح وخطوة تسقط متعثراً بها..
فاجعل خطوة سقوطك بداية تفاؤلك ونقطة البدء لنجاحك وادع خلفك اليأس والتفت إلى الأمام مبتسماً قائلاً بأن الغد أجمل وأحقق النجاح بأذن الله..قال صلى الله علية وسلم (تفاءلوا بالخير تجدوه)

وأخيرا .........فلنكسر هذا اليأس والتشاؤم ....حتى ولو بكلمة واحدة .... لعل تلك الكلمة توصلنا لأمالنا...
" كن متفائلاً ولا تجعل لليأس والتشاؤم مكان بينك "