بسم الله الرحمن الرحيم


يرى كاتي اسباني أن أسرار جمال المرأة تكمن في البياض في ثلاثة: الجلد - الأسنان - اليدان, والسواد في ثلاثة: العين - الأهداب - الحاجبان, والحمرة في ثلاثة: الشفتان - الخدان - الاظافر, والطول في ثلاثة: القامة - الشعر - اليدان.

وانا أرى أن أسباب الجمال عند المرأة والتي تساعد على إشراقها: بياضها عندما تتوضأ خمس مرات في اليوم للصلاة وتقرأ القرآن في أكثر أوقاتها, والسواد الذي يزيدها جمالا عندما ترتدي العباءة وغطاء الرأس أي الحجاب, وحمرتها جميلة عندما تحمر من الخجل.

أما طولها فجمالها في طول بالها وصبرها, وطول مدة سكوتها مع التقليل من طول لسانها, فبهذه الصفات تكون المرأة أكثر جمالا وحيوية وجاذبية والزينة مطلوبة للمرأة, ومن أبسط حقوقها أن تتزين وتضع كل ما يناسبها من مساحيق وعطور وأن تلبس ما يحلو لها من الملابس أمام زوجها وليس عليها حرج في ذلك, وتكون متحفظة أمام محارمها من ناحية الملابس بحيث لا تبدي مافي طبيعتها الانثوية من فتنة واغراء وابراز مافي جسمها من مفاتن قد تثير الفتنة للآخرين إلا أمام زوجها فقط.

وما نلاحظه للأسف الشديد في زماننا هذا أن كثيرا من النساء لا يتزينّ لأزواجهن بل تقتصر الزينة في أيام الحفلات والمناسبات للأسف. قد تلحق الضرر بنفسها وتسيء إلى شخصها وسمعة أهلها ناهيك عما ترتكبه من الاثم لقاء فعلها هذا.

واسمحوا لي أن أهمس في أذن كل أنثى وأردد عليها وصية الاعرابية لابنتها ليلة زفافها في قولها:

أي بنية أنك فارقت الجو الذي منه خرجت, وخلفت العش الذي فيه درجت الى وكر لم تعرفيه, وقرين لم تألفيه, فاحملي عني عشر خصال تكن لك ذخرا:

_ اصحبيه بالقناعة

_ وعاشريه بحسن السمع والطاعة

_ وتعهدي موقع عينه فلا يرى منك قبيحا

_ واعرفي وقت طعامه

_ واهدئي عند منامه فإن حرارة الجو ملهبة, وتنغيص النوم مغضبة

_واتقي الفرح أمامه إذا كان حزينا

_ والاكتئاب عنده إن كان فرحا

_ وكوني أشد الناس له إعظاما, يكن أشدهم لك إكراما

_ واعلمي أنك لا تصلين الى ما تحبين حتى تؤثري رضاه على رضاك وهواه على هواك فيما أحببت وكرهت والله يخير لك.

وهنا أتساءل هل نجد من تطبق تلك الوصية العظيمة هذه الأيام؟

إن كنت كذلك فأنت لا شك عظيمة جميلة



منقول(ريري)