ابتدع المصريون أول ورق فى تاريخ الإنسانية وأسموه ( البردي ) وتواصلت هذه الصناعة حتى اليوم من خلال الرسم على ورق البردي وهو فن يعكس جمال وعظمة الحضارة الفرعونية .

سجل الفنان المصري على ورق البردي حياته اليومية والرسوم الموجودة في المعابد فمثلا نجد برديات تسجل انتصارات الملك رمسيس وتصوره واقف على عربته الحربية .

وأخرى تسجل تعامد الشمس على وجه رمسيس وهى المعجزة الفلكية التي تدل على سبق المصريين في هذا المجال

وأخرى تصور قصة التحنيط وقناع للفرعون الصغير الملك توت الذي أدهش موته العالم بأسره وهكذا سجل المصريون حياتهم على ورق البردي وما زلنا حتى يومنا هذا نعيد التسجيل والرسم بمهارة كما فعل الأجداد.

وتنتشر زراعة نبات البردي في محافظات الشرقية والمنوفية وخصوصا في قرى مينا القمح وأبو كبير وطوخ وتمر هذه الصناعة بخطوات عديدة حتى اختيار التصميمات الفرعونية ويتم الرسم والتلوين يدويا –ويتم تصنيعه يدويا في نفس موقع صناعته بواسطة مكابس كبيرة وتعتمد جودة الورق على كيفية صناعته وتداخل أليافه وجودتها .

وتعمل عدة مشروعات من مشروعات الأسر المنتجة في هذا المجال لإنتاج منتج سياحي يمكن تسويقه.