بسم الله الرحمن الرحيم

انا النهارده وانا بتفصح صفحات النت عجبنى موضوع اوى وحسيت انه مفيد جدا لينا
فقلت انزله عشان كلنا نستفيد منه ويارب يعجبكم ونفسى الكل يقولى رايه فيه ايه



لا أحد منا يجهل دخول الانترنت لاغلب البيوت...ان لم تكن كلها فى عصرنا التكنولوجى



"علم الانسان ما لم يعلم"



فهذا التقدم قد يكون نعمة وعلم ينتفع به,ومن الممكن أيضا ان يكون نقمة تسبب لنا كوارث وتحدث أضرارا لمجتمعات بأكملها
ان لم نستفد به ونستغله استغلالا حسنا
وهذا ما يحدث فى عالمنا العربى للأسف


موضوعى ليس مناقشة قضية الانترنت وتأثيرها على المجتمعات وبالذات المجتمع الاسلامى
المحافظ
ولكن ما أود مناقشته هو تأثير الانترنت على الحياة الأسريه بوجه عام


قد تحدث تأثيرات سلبية
من وراء التكنولوجيا العصريه والتى من الممكن ان تكون مصدر لتفكك الاسره وفشلها

ومن التأثيرات السلبيه:
1.اهمال الأسره للابناء وانشغالها الدائم عنهم
2.انقطاع التواصل والحديث اليومى المنتظم مع الابناء
3.التقصير العاطفى او المادى فى الوفاء باحتياجات الابناء الصحيه والانفعاليه والاجتماعيه
4.انقطاع او التقصير بين العلاقات العائليه بلانشغال عنهم وعدم الاحساس بهم
5.تفكك الصداقات مهما كانت قوتها
6.التحول الى الاه مباله وعدم الشعور والاحساس باقرب الناس اليهم
7.العصبيه والنرفزة عنما يعاتب الشخص من كثرة ادمانه للنت وتغير الموضوع بشكل عصبى
8.فقدان حب من حوله والتسبب لهم فى مشاكل نفسيه وعاطفيه مما تجعلهم للدخول فى حالة عدم ثقه فى اقرب الناس اليهم



ولو لاحظنا شكل بيوتنا قبل وجود الانترنت لصدمنا من التفكك الأسرى الحادث فى البيوت
لقد كانت الاسرة حياتها منظمه مرتبه قبل ظهور الانترنت اللعين وغزو بيوتنا
كانت الأبناء تأتى من مدارسهم يتناولون طعامهم معا
ويبدأون فى عمل واجباتهم المدرسيه
وبعد انتهائهم من دراستهم يجتمعون ويتناولون الحلوى ومشاهدة التلفاز
والبنت كانت تساعد أمها فى فى المطبخ وتحضر طعام العشاء معها
او ان يذهبون جميعا للتنزه ويعودون لتناول العشاء والنوم مبكرا للذهاب الى مدارسهم فى نشاط وحيويه
اما حال الأسر الآن بعد هذا الغزو انقلب رأسا على عقب
فلقد دمر روح الاسره الجميل بسبب التفكك الحادث فى المنزل
فيأتى الابناء بملابسهم من المدرسه ويجلسون امام الانترنت بل ويتشاجرون من الذى يسبق الآخر للجلوس امامه وتأتى الام بالتشاجر مع ابنائها
كى يتناولون الغذاء لكن لاحياة لمن تنادى
وتبدأ هذه المسيرة مستمره طيلة اليوم حتى دخول الليل



فلا دراسة ولا ترابط والام لاتعلم شيئا عن ابنائها
وبالتالى يهبط المستوى الدراسى للابناء
اصبح الآن اكثر من جهاز فى منزل كل اسره ان لم يكن كل فرد جهاز


ومن المشكلات الشائعه ايضا
هى جلوس الزوج لساعات طويله امام شاشة الانترنت لأغراض تافهه مثل الشات والتعارف مع الغير
تاركا زوجته وأولاده ومهملا واجباته الزوجيه وتوجيه اولاده ومساعدتهم فى مراجعة الدروس
وينتج عن هذا الجلوس غالبا تكوين صداقات وتعارف ومشاهدة افلام اباحية وممكن الى ادمان مشاهدتها اعاذنا الله واياكم منها
مما يجعل الزوج الحاضر الغائب فى المنزل ويحدث الخرس الزوجى والفتور فى علاقته بزوجته ومن ثم هجرها



فيدفع الزوجه ضعيفة الايمان هى الاخرى الى الابتعاد عن زوجها وبيتها واولادها
والجلوس امام هذه الشاشة اللعينه لتعويض ما ينقصها من فراغ وتنجذب فى علاقات عاطفيه وغيرها


فالخيانة ليست مقتصرة فقط على الخيانة الجسدية
فهناك الخيانة البصرية ...من مشاهدة المناظر الاباحية
أو سماعية...بواسطة المادة الهاتفية
وهناك الخيانة العقلية...عبر الخيال والكلام



فيقول تعالى "ولا تقربو الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا"



وبما أن الأم هى المسؤولة عن المنزل ومتابعة شؤونه فعليها الحذر والحرص على أبنائها من استخدام الانترنت ومتابعتهم متابعة دورية كى تتجنب وقوع اسرتها فى التهلكه


واليكم نماذج لمواقف حدثت بالفعل من وراء الانترنت
الاولى:لسيدة تعشق الطبخ كانت تتصفح فى الانترنت للبحث عن وصفات جديدة فوجدت ان معظم الوصفات كانت موجوده فى منتديات فبدأت بالتسجيل فى منتديات وابدعت فى قسم المطبخ حيث كانت تقوم بتنزيل أعمالها وتصورها حتى اصبحت ماهرة فى العديد من الوصفات
فاحترفت المهنة وقامت بعمل مشروع صغير فى منزلها وقد أقبل عليها العديد وأصبح لها اسما كبيرا
والآن تنوى فتح مطعم خاص بها



الثانية:لزوج قام بوضع برنامج خاص لمراقبة تصرفات ابنائه والاطلاع على ما يشاهدوه عبر الانترنت
فاكتشف المصيبة الكبرى
ان زوجته على علاقه برجل من احط انواع البشر وتفعل معه الرزيلة من خلال الكاميرا
فجن جنونه وطلقها
أما هى فكانت تبكى وتتوسل اليه أن يسامحها
لكنه لم يرجع عن قراره وانهار البيت


فكلنا أمير نفسه وكلنا عليه الاختيار...خدمة الانترنت واقع لا مفر منه وهذه الخدمة تفتح أمامنا أيديها
بعطاء وخير ومنافع لاتحصى,ولكنها خدمة تجر معها مسؤوليات
فعلينا نحن ان نكون خير مستخدمين
وخير مربين لأبنائنا



"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"
وأسأل الله عز وجل أن يعيننا على حسن استخدام هذه الخدمة وعدم استخدامها فيما يضر

منقوووووووووووووووووووووو وووووول