من فتره كنت تكلمت مع زميله لي عزيزه جدا ومن المقربين وحدثتنى عن حياتها المريره

حبيت انقل واقه تجربه قاسيه فى انتظار اى انسان انعدمت بينه وبين اقرانه لغه الحوار
وهى حق قضيه خطيره من قضايا العصر اتمنى نتناقض ونتحاور فيها بشكل بناء ونجد الحلول




انا صغت القصه باسلوبى وحاولت اخفف من الكلمات بناء على طلب المشاهدين انى اخفف من لغتى قليلا



مطلقه فى الانتظار


لقد تزوجت بعد تخرجى مباشرة برجل لا اعلم عنه شيءا الا ان والده زميل والدى وبعد فتره خطبه استمرت قرابه الخمسة اشهر تم عقد القران وتم الزواج وفى زواجى كنت ارسم لنفسى ولبيتى حياتى التى اتمناها ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه وجدتنى انه وهو على النقيضين لا يجمع بيننا الا البيت فالاهواء مختلفه وقلت اسايس امورى واعيش ولكن الى متى بدأت الاهانه والمذله هو الرجل القوى وانا الانثى الضعيفه هو سيد البيت وانا جاريته يفعل ما يشاء وقتما يشاء وانا لا افعل الا حين يأذن لى حتى الكلمة الحانية لم اعد اسمعها منه وبدأت مرحلة الاهانات تزداد حتى وبعد ان انجبت ابنى قلت لعله يرجع الى رشده بعد ان يرى ولده الذى هو الان اكتمل عامه الاول ولكن عبث فى عبث لا شيء يزيده منى بعدا الا وفعله ولا شيء يزيدنى منه قربا الا وفعلته ولكنه يابى الا نفورا جلست معه وبكيت بين يديه واقول له ماذا فلت وانا كل املى رضائك قال لى لا امل بل وازدا الامر سوءا حين وصل الامر للطلاق به حين هدننى قلت له ماذا فعلت لم يرد قلت له بماذا قصرت لم يرد وفجأه علمت عن طريق احدى صديقاتى انه على علاقه بفتاه اعلمها كما ععلم سيرتها ذكرته بالله وبزوجته وبابنه لكنه لم يرتدع ولم يتذكر وابى الا غرورا ووقع الطلاق
بعدها قلت لعل احياه تكون اجمل فى بعاده ما دام معى ابنى ولكننى وجدت كل شيء مسود فى وجهى كل شيء تغير فىوجهى فى المقابل اسمع عنه انه يعيش حياته طولا وعرضا
حتى صديقاتى الللاتى كن يتمنين قربى اصبحن الان يتهربن منى (بحجة انى مطلقه )وقالتها لى واحده بالحرف لقد منعنى عبواى من مخالطتك
فاسودت الدنيا قى وجهى سواد على سواد لم كل هذا لم يأنف الناس من حق شرعه الله اذا استحالت العشرة حتى اعمامى وخيلانى اجدهم يتلمزون على وابنائهم اصبحوا لا يحدثونى
اصبحت لا ارى الا نظرات اللوم على كأنى اراكبت اثما عظيما وكبيرة من الكبائر جيرانى يتغامزون على اذا رأونى حياتى اضبحت جحيما فى جحيم اصبحت لا ارى الا الحقد واللوم والاشمئزاز فى اعين الناس والسبب اننى احمل لقب (مطلقه) صرت معدومة الثقة فى نفسى وفيمن حولى اصبحت لا ارى الا الموت يرقينى ويخلصنى من المجتمع الذى لا يراعى حدود الله ولا حقوقه ماذا افعل حياتى كانت مع زوجى موتا وحياتى بعد طلاقى موتا الاولى موتا باهانه والثانيه موتا باستهانه والانكى من ذلك اننى الان فى انتظار الموت هو المخلص ومنه المنجى واليه الملاذ
ارجوك ان لا تقول انى ايست من روح الله (فلست من هؤلاء )ولكن قل لى ماذا افعل وكل الخلائق ضدى حين فعل معى حقا قد شرعه الله وامر به

فيال عذاب نفسى ويال شقاء ولدى ويال سعادة زوجى فى اثامه

مطلقه فى الانتظار







وسؤالى الان



لم ننظر للمطلقه كانها نكره اثمه حق عليها عقاب ووجبت لها نظرات الناس والتلمز عليها ورميها بالالقاب

لم المجتمع لا يرحم من شاء لها القدر ان تطلق لسب او لاخر وينظر اليها بنظره لا رحمة ولا هوادة فيها



لم المطلقه ليست امام اعين الناس وانما امام السنتهم ؟!؟!







هذه قضيه للنقاش




























؛؛ انت عمرى ؛؛