هل الحليب ومشتقاته أفضل مصدر للكالسيوم ؟ وهل شرب الحليب هو ضرورة للأطفال فقط؟ وهل منتجات الحليب قليلة الدسم مفيدة أم مضرة للأطفال وهل تحتوي على كمية أقل من الكالسيوم ؟




إليكم خمسة من الاعتقادات الخاطئة المتعلق بالحليب من سهى خوري – عزيزة أخصائية تغذية في خدمات الصحة الشاملة .

1. الحليب ليس أفضل مصدر غذائي للكالسيوم !
يتواجد الكالسيوم في منتجات عديدة، منها حيوانية ومنها نباتية، إلا أن الحليب ومنتجاته تعتبر أفضل مصدر لها.
ويبيّن الجدول التالي المأخوذ من مجلس الحليب في البلاد سهولة الحصول على كمية عالية من الكالسيوم عن طريق الحليب، حيث تحتوي اللائحة على الأغذية التي توفر نفس كمية الكالسيوم الموجودة في كوب من الحليب





2. احتياجات الأشخاص للكالسيوم معتقد مهم بالعمر!
مع أن التركيز على ضرورة شرب كوب الحليب اليومي يكون للأطفال، اعتقادا من البالغين أنهم لا يحتاجون للحليب بنفس القدر، الا أن الاحتياجات اليومية للكالسيوم ترتفع بشكل عام مع تقدم الشخص بالعمر، وتبقى عالية في سن الشيخوخة، وذلك للمحافظة على الكثافة العظمية التي تقل بشكل طبيعي مع تقدم الشخص في العمر. و يبيّن الجدول التالي الاحتياجات اليومية للكالسيوم للفئات العمرية المختلفة:



يقل امتصاص الكالسيوم من منتجات الحليب المخفّضة الدسم!
يمتنع بعض الناس من استهلاك منتجات الحليب المخفّضة الدسم اعتقادا منهم أنها تحتوي على كمية أقل من الكالسيوم مقارنة مع منتجات الحليب كامل الدسم، أو أن امتصاص الكالسيوم منها يكون أقل. وفي الواقع أن كمية الكالسيوم ومستوى امتصاصه وكذلك كمية البروتين لا تتأثر بتخفيض كمية الدسم في منتجات الحليب، حيث أن التغيير الأساسي في المنتجات المخفّضة الدسم يكون في كمية الدهون ومستوى السعرات الحرارية.