اكتشف الى أي درجة أنت اجتماعي وما هو موقع الآخرين في حياتك؟ اعرف ذلك من خلال الاختبار التالي:

1- في طفولتك، كنت:


أ*) وحيدا.
ب*) الولد الأول.
ج) الولد الثاني.

2- وجبات غذائك أيام العمل، تتناولها في الغالب:
أ) وحيدا حيث تكتفي بسندويشات.
ب) مع أحد الأصدقاء في مطعم قريب.
ج) في الكافتيريا مع الزملاء.

3- عندما تقود السيارة، يحدث لك:
أ) أن يشتملك السائقون الآخرون.
ب) نادرا ما تستخدم الكلام القبيح.
ج) غالبا ما تثور أعصابك.

4- في لغز البيضة والدجاجة، أيتهما وجدت في رأيك قبل الأخرى؟
أ) البيضة.
ب) الدجاجة.
ج) لا هذه ولا تلك.

5- الطاولة التي تجلس أمامها للعمل هي، في معظم الوقت، أشبه بـ:
أ) حديقة منسقة على طريقة zen.
ب) بستان لزراعة الخضار، ولكنه حسن التنظيم.
ج) غابة من الأوراق.

6- تشعر بقلق مرعب عندما تواجهك مشاكل:


أ) في حياتك الزوجية.
ب) في علاقاتك بأفراد عائلتك.
ج) في علاقاتك المهنية.

7- في اجتماعات العمل، تكون من النوع الذي:
أ) ينتظر الفرصة السانحة لتنصيب نفسه محاميا للشيطان.
ب) يسعى لتخفيف حدة النقاش.
ج)- يرتكب الأخطاء لكثرة كلامه.

8- طبيب الأسنان يجعلك تطيل الانتظار في عيادته:
أ) تخرج بعد ربع ساعة لعدم قدرتك على التحمل.
ب) تنتظر بفارغ الصبر لحظة استدعائك للدخول.
ج) تستفيد من الوقت للتعرض على الأشخاص الموجودين قاعة الانتظار.

9- أحد رجال شرطة السير يوقفك لأنك لم تتوقف عند الإشارة الحمراء، فتقول له:
أ) الذنب ذنبك أيضا لأنك لا تكف عن تحريك ذراعيك.
ب) هذا من حقك.
ج) لم أفعل ذلك معتمدا.

10- رب عملك يأخذ عليك تسرعك في معالجة ملف ساخن، ترد عليه بقولك:
أ) لم تكن حاضرا، فتكفلت بإنجاز المهمة.
ب) ظننت أنك أعطيتني الضوء الأخضر.
ج) الأحداث تجاوزتنا، فكان لابد من البت في الموضوع.

11- حماتك تدعوك كعادتها لتناول الغداء نهار الأحد، ولكنت تمتنع:
أ) بحجة التعب.
ب) لأنك مرتبط، بالتزامات أخرى.
ج) تؤجل الغداء إلى الأحد القادم.

12- على الهاتف، لاتحب:


أ) أن يرد عليك المجيب الآلي.
ب) المحادثات الطويلة.
ج) أن يمر يوم كامل من دون أن يرن جرس الهاتف.

13- عارضات الأزياء هن في نظرك:
أ) متصنعات.
ب) لا يمكن الوصول إليهن.
ج) مثيرات للغيظ.

14- لم يحدث لك مطلقا ان ذهبت إلى:
أ) مدينة للملاهي.
ب) أحد المسارح.
ج) أحد المتاحف.

15- الزواج هو سبب وجيه:
أ) لإقامة علامة جنسية شرعية.
ب) لإنجاب الأطفال.
ج) لإقامة حفل.

16- لم يحدث لك مطلقا أن بكيت أمام:
أ) أطفالك.
ب) أصدقائك.
ج) زملائك في العمل.

17- عطلة نهاية الأسبوع، تمضيها غالبا:
أ) في الفندق.
ب) عند ذويك.
ج) عند بعض أصدقائك.

18- لا تتحمل:


أ) أن تكون عاريا من ملابسك حتى ولو كنت وحيدا في المنزل.
ب) أن يفضح أحد أصدقائك سرا من أسرارك.
ج) أن تكون وحيدا في الظلمة.

19- تقرع باب الجيران:
أ) لاتفعل ذلك على الإطلاق.
ب) عندما يصدرون ضحة كبيرة.
ج) عندما تحتاج إلى قليل من الملح.

20- عندما كنت في سن المراهقة، كنت تنظر إلى والديك كـ:
أ) مصدر للدعم المالي.
ب) مصدر للدعم العاطفي.
ج) صديقين.

والآن، ضع لنفسك صفرا على كل أجابة من الفئة (أ)، ونقطة واحدة على كل إجابة من الفئة (ب)، ونقطتين على الإجابة من الفئة (ج)، ثم اجمع النقاط.

من 0-13 نقطة
أنت اجتماعي مثل باب السجن. تكاد لا تلقي تحية الصباح على من تصادفه في الممر داخل المبني، وغالبا ما تغادر مساء دون أن تقول "إلى اللقاء". بالنسبة لك، الابتسامات، دون ذكر الضحك، لا تقابل دائما بابتسامات أخرى. أما إزاء المحيطين بك، فالوضع أفضل بعض الشيء، حيث أنك تظهر في بعض الأحيان ميلا، واضحا نوعا ما، إلى العزلة. لا تحب أن يزعجك أحد أثناء عملك أو أن يعكر عليك صفو أفكارك. أنت تفضيل الأماكن المقفلة، فالمكاتب المطلة على أماكن يسرح فيها النظر، كريهة جدا بالنسبة لك، كما تفضل النشاطات الفردية. يمكنك أن تتحمل قضاء بعض الوقت مع شخص واحد كحد أقصى. أما فوق ذلك فإن العدد يصبح كبيرا جدا. النزهات والرحلات مع الأصدقاء تعيد إلى ذهنك ذكريات مزعجة عن معسكرات التخييم في الطبيعة. تناول الطعام مع أفراد الأسرة وما يلحق بذلك من ضجيج أيام الآحاد، يجعلك تشعر بالتعفن طيلة عطلة الأسبوع مشكلتك في أغلب الأحيان هي الحياء، لأنك ترغب في أن تكون أقل انعزالا وأكثر قدرة على التواصل بسهولة، ولكنك تشعر بعجزك عن ذلك. ولهذا، فإنك تنأى جانبا خوفا من أن يكون الآخرون فكرة سيئة عنك.

من 14-27 نقطة


أنت متكيف اجتماعيا. بل إنك في الغالب محبوب بشكل واضح. وبالطبع، لك فورات مزاجك السيئة، فتبتعد أحيانا لكي تضمد جراحك في عزلتك. ولكنك تستمع في معظم الأحيان يصحبة من يشبهك. ومن الناحية الاجتماعية، تعرف بغريزتك متى تكون قادرا على المراهنة على الصراحة أو على لعب دور المنافق. أنت من النوع الذي يسهل التواصل معه، حيث أنك تأتي وابتسامتك معك، خصوصا عندما تحل بين أناس لا تعرفهم، وذلك يجعل الجميع يشعرون بالارتياح. يستولي عليك الخوف أحيانا عندما يكون عليك أن تستلم الكلام أمام حشد من الناس ولكن ذلك لا يعرقلك حتى ولو تلعثمت بعض الشيء في البداية.أنت أقرب إلى العنفوية على وجه العموم، ولست بالضرورة أفضل ما يمكن العثور عليه بين الأشخاص القادرين على إشاعة الحبور في من حولهم، ولكنك تحب النزهات الجماعية والاحتفالات وسهرات العشاء مع الأصدقاء والجلوس للغداء مع أفراد الأسرة، وحتى مع أسرة زوجتك. بيتك مفتوح في الغالب. ولا يكفهر وجهك عندما تفاجأ بقدوم بعض الأصدقاء أو الأقارب. ومن المحزن، بالنسبة لك، أن تتناول سندويشا بمفردك في زواية المكتب أو المطعم. فالملذات الانفرادية ليست من طبعك لأنك بحاجة دائما إلى المشاركة.

أن تكون قادرا على التكيف الاجتماعي إلى هذا الحد، فأمر يكاد يكون مرضيا (خصوصا إلى كنت قريبا من 40 نقطة. كما يمكن لذلك أن يتحول أحيانا إلى عذاب حقيقي، أنت من النوع الذي جبل منها مقدمو البرامج الإذاعية والمحترفون في النوادي والعلاقات العامة ونجوم الغناء والسياسة. مثلك الأعلى هو الغطس بين الجماهير. أنت مولع بالشد على الأيدي وتوزيع القبلات، خصوصا عندما تكون مع أناس لا تعرفهم. تأخذ في الأحضان، وبالقوة نفسها، أصدقاءك الذين تعرفهم منذ ثلاثين عامة ومعرفك الذين لم تمض ثلاثون ثانية على لقائك بهم. أنت شديد الانفتاح وتشعر بالحاجة إلى إثارة الإعجاب والإغراء الجسدي بوجه خاص. كما تشعر بالضيق إذا وجدت نفسك وحيدا لا يهتم بك أحد. وفي ذلك شء من الاستعراضية، بل كثير من الولع الغريزي بالوجود في جماعة. فأنت بحاجة إلى العيش في مجموعة وإلى أن تكون جزء من فرق العلاقات الثنائية، واللقاءات بشخص واحد تثير فيك القلق. وعندما تكون وحيدا مع زوجتك، تبذل كل ما في وسعك من أجل أن تملأ وقتك. توجه الدعوات وتكثر من الخروج لكي تتجنب، إلى أقصى حد ممكن، حالة البقاء بمفردك.