علي طريقة إعلانات إحدي شبكات المحمول.. ماذا نفعل إذا استيقظنا يوماً وفوجئنا بأن هناك تغييراً وزارياً حدث، طبعآً ستعم الفرحة مصر (فرحة.. فرحة... فرحة) الحكومة النحس خلاص رحلت.. افرحوا يا مصريين خلاص النحس اتفك.. ارقصوا وهيصوا (أيوه حكومة الهولوكوست خلاص رحلت)، مفيش حرايق بعد النهارده يا مصريين!!

وفي غمرة الفرحة يسأل طفل من باب الفضول (عمو.. عمو.. هي الحكومة القديمة راحت فين؟)... فيعم الصمت، ويخرج صوت يعبر عن لسان حالهم (عيل رخم)... وبعد فترة نعلم أن حكومتنا الرشيدة طلعت إعارة، وأصبحت هي الحكومة الرسمية لدولة (شومبنجو).. تري ما الذي سيحدث لدولة (شومبنجو)؟.. دعوني أخمن.

أعتقد أنه لن تمر أيام قبل أن نسمع أن عبارة شومبوجيه قد غرفت وعلي متنها أكثر من ١٠٠٠ شومبنجي، بينما ذهبت حكومتنا لتتابع ماتش شومبنوجو وكوكو واوا، وحمل أعضاء الحكومة العلم الشومبونجي وهللوا.. وقبل أن يأخذ الشعب الشومبوجي نفسه، سيفاجأ بحريق مسرح (شومبنجو سويف) وهي مدينة جنوبية في (شومبنجو) ووفاة حوالي ١٥٠ مواطناً شومبونجياً مثقفا.. وستتتابع الكوارث، بحريق مجلس شوري شومبنجو،

ومسرح شومبنجو القومي، وسقوط صخور جبل شومبنجو الأعظم فوق رؤوس مئات من الشومبومجيين، وعدم وصول المياه إلي عشرات القري الشمبوجية وظهور طوابير العيش، وارتفاع الأسعار الجنوني لكل السلع الشمبوجية.... إلخ.. وسيعم الفقر أرجاء شومبنجو وتزداد البطالة، ويبدأ شبابها في الهجرة غير الشرعية إلي الصومال ودارفور هرباً من شومبنجو،

ويموت منهم المئات... ورغم هجوم الصحافة الشومبوجية علي الحكومة ومنهم صحيفة (الشومبونجي اليوم)، إلا أن الحكومة لن تستقيل!! وستظل كابسة علي نفس الشعب الشومبوجي طويلاً، وستتفاخر بالـ (٧%) معدل نمو التي لا يشعر بها أي مواطن شومبونجي، وأخيرآً لك الله يا شعب شومبونجو!!



م - ن - ق - و - ل