يبعث كل عبد على ما مات عليه


عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يبعث كل عبد على ما مات عليه» أخرجه مسلم.

عن عبد بن عمر رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « إذا أراد الله بقوم عذاباً أصاب العذاب من كان فيهم, ثم بعثوا على نياتهم» أخرجه البخاري ومسلم، ولفظ البخاري عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أنزل الله بقوم عذاباً أصاب العذاب من كان فيهم ثم بعثوا على أعمالهم».

عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «النياحة على الميت من أمر الجاهلية, وإن النائحة إذا لم تتب قبل أن تموت فإنها تبعث يوم القيامة عليها سرابيل من قطران, ثم يُعلى عليها بدرع من لهب النار» أخرجه ابن ماجه.



أين يكون الناس؟

يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات
عن ثوبان رضي الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كنت قائماً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء حبر من أحبار اليهود فقال: السلام عليك يا محمد وذكر الحديث وفيه: فقال اليهودي فأين يكون الناس }يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات{؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هم في الظلمة دون الجسر» أخرجه مسلم.

عن عائشة رضي الله عنه قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: }يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات{ فأين يكون الناس يومئذ؟ قال: «على الصراط» أخرجه مسلم.

أي أن الأرض والسموات تبدل وتزال ويخلق الله أرضاً أخرى يكون عليها الناس بعد كونهم على الجسر وهو الصراط.

المختصر الصحيح عن الموت والقبر والحشر