السلام عليكم

انا عملت بفضل الله شويه سيرش كدا

وجمعت مجموعه من اجزاء المواضيع المختلفه

علشان نوصل فى الاخر لجزء قيم و ملخص للموضوع دا

تعريف سرعة القذف

فى تعريفات كتير بس دا افضل تعريف و هو

سرعة القذف هي بلوغ الرجل ذروة إحساسه و قذف السائل المنوي و زوال الانتصاب قبل بلوغ زوجته ذروتها.



/ / / و في سببين رئيسين لسرعه القذف لدي الرجال \ \ \



أسباب عضوية
أسباب نفسية


الأسباب العضوية :-

(1) الإجهاد
(2) التهاب مجرى البول
(3) التهاب البروستاتة المزمن
(4) التضخم الحميد للبروستاتة


الأسباب النفسية :-

قلة الثقافة الجنسية للزوجين
وجود خلافات زوجية عنيفة
ممارسة الجنس تحت ظروف غير مناسبة وعدم تهيئة الجو المناسب لممارسة الجنس
إحساس الزوجة بالألم عند الجماع خوف الزوج عندما تكون المرأة حاملاً لأن لا يؤثر ذلك على الجنين مما يدفع الزوج ......إلى سرعة إنهاء العملية الجنسية

أسباب نفسية قد يعاني منها بعض الرجال في السابق قد تؤدي بعد الزواج إلى حدوث قذف مبكر منها الإفراط في استخدام العادة السرية في مرحلة الشباب.


>> العلاج <<

لقيت اكتر من طريقه للعلاج

بعضها متشابه تقريبا

والبعض الاخر مختلف

عالعموم انا حطيتهم على مجموعات

وكل شخص يقدر يحدد الى يناسبه



اولا فى سبع
طرق عامه لعلاج سرعه القذف



أولاً : معرفة السبب الطبي أو النفسي .

ثانيا : تغيير وضعية الجماع إلى وضعية الفارسة للزوجة .

ثالثا : شغل الذهن بأشياء بعيدا عن الجنس .

رابعا : العد العكسي من 100 -99 .

خامسا : استعمال كريمات مخدرة موضعيا على القضيب .

سادسا : استمعمال طريقة كاسترز وجونسن .

طريقة كاسترز وجونسن ،، هي التوقف والعودة ،، وتكرار ذلك يومياً من 7 ـ 10 مرات ،، وتدريجيا ًوبعد فترة ليست بالقصيرة يتأخر القذف تلقائياً

سابعا : إطالة فترة الملاطفة والمداعبة بين الزوجين


فى مجموعه اخري اكثر تفصيلات


- ممارسة الجنس مع الزوجة من دون فترة إنقطاع طويلة ، لأنك معرض لسرعة القذف بشكل أكبر عند ممارستك الجنس بعد انقطاع طويل

- استعمال الواقي الذكري لانه يخفض من الاحساس

- ممارسة الجنس بالوضعية التي تكون فيها المرأة في الاعلى ، لان الرجال في هذه الوضعية يكونون أقل إثارة من الوضعية التي يكون فيها الرجل في الاعلى ، ، حيث تنزل نفسها خلفيآ وللأسفل على القضيب المنتصب ، وتقوم بحركات جماع لطيفة . وعندما تشعر بقدوم القذف أشر لزوجتك لتعلمها بذلك . عندئذ عليها أن تبقى ثابتة تمامآ أو أن تنهض وتحرر نفسها .

- تعلم التحكم بالعضلات الشرجية . قم بحركة تقلص لردفيك حول الشرج كما لو أنك تحاول منع التغوّط . إبدأ بممارسة ذلك بمعدل 10 مرات متتالية ثم زده ليصل إلى 50 مرة . قم بذلك مرتين في اليوم . يجد بعض الرجال أن تقليص عضلاتهم عند الشعور بقدوم القذف أو إرخائها يساعد على إطالة مدة زمن المضاجعة

- عندما تشرع بإدخال القضيب في مهبل زوجتك ، حاول القيام بدفعات قصيرة أو حركة دائرية ، فهذا يمكّنك من تأخير القذف

- طريقة الضغط : إذا شعرت أنك قد اقتربت من ذروة التهيج الجنسي أثناء مداعبتك لزوجتك فعليك أنت أو هي باستعمال اصبع الابهام مع اصبعين آخرين في الضغط على المنطقة الواقعة أسفل حشفة القضيب مباشرة لمدة عشرين ثانية ، فهذا يثبط القذف ويقلل الانتصاب قليلآ ، وبعد حوالي نصف دقيقة ، عليك باستعادة المداعية الجنسية لاستعادة الإنتصاب . كرر طريقة الضغط حينما تشعر بأن القذف على وشك الحدوث واستخدمها كثيرآ كلما لزم الأمر إلى أن تتمكن من إتمام الإدخال دون أن يسبقه القذف . مع تكرار الممارسة سوف يتعلم جسمك أن يؤخر القذف دون اللجوء إلى طريقة الضغط .



اما بالنسبه للادويه



مضادات الاكتئاب كلها تؤخر القذف كواحد من تأثيراتها الجانبية ، وبعض الاطباء يصفونها لهذا الغرض

كريم تخدير موضعي

يحتوي على lidocaine و prilocaine توضع قبل الشروع بالمضاجعة بفترة قصيرة إلى أن تشعر بالتخدير ثم تزال قبل الجماع حتى لا يؤثر على مهبل الزوجه وبالتالي تفقد الاحساس بمنطقة الاعضاء التناسلية



ودي اخر مجموعه للعلاج

علاج سرعة القذف:



يعتمد العلاج الفعال على تفهم الموضوع من قبل الطرفين، وبذلك يبذل الرجل جهداً أكبر في التحكم بنفسه و في مساعدة زوجته على الوصول إلى حالة النشوة، كما تساعد المرأة الرجل على ذلك.

هناك عدة طرق علاجية يمكن للرجل اتباعها بشكل منفرد أو متزامن للتخفيف من سرعة القذف، و هي:

1-التدريب الميكانيكي: و يعتمد على قيام الرجل بالاستمناء، و التوقف قبل القذف مباشرة، ثم معاودة ذلك مرتين أو ثلاث. و يمارس هذا التمرين ثلاث مرات اسبوعياً.

2-استعمال المواد المخدرة الموضعية (Lidocaine) على شكل بخاخ أو مرهم، و التي توضع على القضيب قبل الجماع مباشرة، فتقوم بتخفيف حساسيته و إطالة مدة الجماع.

3-استعمال دواء Prozac ، الذي هو مضاد اكتئاب له مفعول يؤخر القذف، و يؤخذ على شكل حبة واحدة يومياً صباحاً لمدة 3 أشهر على الأقل، و يمكن زيادة فترة تعاطي هذا الدواء بشكل غير محدد، ذلك أنه لا يسبب أي إدمان أو اعتياد.



إن تفهم الموضوع و استعمال العلاجات المذكورة سابقاً يؤدي إلى تحسن حقيقي و حل لهذه المشكلة عند أكثر من 95% من الحالات.


يا رب اكون وفقت فى عمل الموضوع
وان شاء الله يكون مفيد