لمآذا تبدو دائمًا سودآء !

المآضي : أشكآل سودآء تسكن أطلآله ، تبكي منذ الأبد وإلى الأبد ، دموعها محت جمال الألوآن فصآر كل شئِ أســـــود
كآنت تسكنه فرآشة رقيقة إعتادت أن تتنقل بين تلک الأيام لتواسيهآ ، وتخبرهآ أن يومًا ما سيصير كل شئ أروع وأفضل ،،، ذات يوم طوت أجنحتها وسقطت !! هكذا بدون أية مقدمآت درامية !! ، مآتت وصارت جزء من المسآكن الخربة والأرض الموحشة ، صآرت جزء من الماضي ، وكيف يكون ماضيًا إذا لم يمض بعد !؟ ، ويتمثل في كل لحظة تمر لآ أكآد أميزه إلا من ملابسه السـودآء.....


الحآضر : حلم مشوش ، متناقض الأحدآث ! ، يميل إلى الوآقعية وبرودة الإيقآع ، أســود ليس به ألوآن ، الوقت فيه يحتضر مع كل همسة تقول أن : كل شئ سيمسي أفضل ذات حلم ! ، تسكنه مسوخ متشابهة لاترى ولاتعي ولاتشعر ، تأخذ لتأخذ ، وإذا أعطت فتعطي لتأخذ الكثير ، ثقيلة الظل تجثم على صدر الأيآم ، وتجعل كل شئ يبدو أسود كهيئتهآ المقيتة وصدورهآ الفآرغة الســودآء ،،،


المستقبل : كون آخر مظلم ، موصد الأبوآب ، على أرضه لآفتة كبيرة ، بهآ حل لكل شئ ، لافتة سودآء كتب عليهآ بحبر أسود ، يمكنك أن تثب بخيآلك كي ترآه ، فارغ ومظلم ومقبض ، قد لآ تريد الوصول إليه من الأساس ، ولكن.....إلى أين تذهب ! ، فليس من المعقول الرضا بذاك الحلم المشوش أو ذاك الماضي الموحش ، ولا أيضًا ذلك الكون الرهيــب المجهول~ ،،،،

هل هنآك بعد آخر في الحيآة بين الماضي والحآضر والمستقبل !؟.....
هل توجد دقائق خفية لاتعرضهآ السآعات المعلقة على حوائط العمر ؟!
وإن وجدت فكيف تبدو ؟! سودآء أم نجت بألوآنها وروعة مآفيها ؟!


تأتي التساؤلات كموجة تسبب غفوة مؤقتة ، ثم يقظة في الحلم المشوش ( الحآضر ) فلآ يبقى غير سؤآل واحد ،،،

لمآذا تبدو دائمًا سودآء !!