قالت مصر ماذا بك يا فلسطين ؟
اجابت ! انى أعانى منذ الاف السنين
منذ خلق البشرية وقيام الدول العربية
منذ زمن التتار واليهود ومرورا بالصلبيين
لم اجد يوما رجلا كصلاح الدين
لم يولد مثلك يا صلاح الدين
فمن سيحرر اسري المسلمين
ومن يوقف نزيف دموع العين

يا مصر اننا غرباء بين الاشقاء !

ثم نادت فلسطين علي بيروت وقالت
انى اري ماساتى تتجدد داخلك يا بيروت
اري العرب يخافون يهربون خوفا من الموت
افيقي يا زهرة العرب وكونى قوية واياك والسقوط
لملمي قواك يا فاتنة ولا تستسلمى لاهل الطاغوت
يا بيروت ..... يا بيروت ...... يا بيروت .....
وحدى الصفوف ..... واياك والخوف ..... فلبي النداء

يا بيروت اننا غرباء بين الاشقاء


سمعت العراق النداء ورفعت يداها بالدعاء
تناجى رب السماء بالنصر علي الاعداء
قالت بيروت يا عراق يا عراق
انى اري انهار الدم في شوارعك كمجري الفرات
اري الشيوخ والاطفال والنساء يموتون في ثبات
يحاربون يدافعون يستشهدون علي ارض وطن
كتب عليه الشقاء كتب عليه البلاء

يا عراق اننا غرباء بين الاشقاء


فاجابت في كبرياء اننى ارض الحضارة
اننى شامخة قوية مهما كثر البلاء
مهما زاد الطغيان ومتنا من الحرمان
لن يمت بداخلنا الانسان وسنعود الي ماكان
وانت يا ارض المحبة يا مهد الانبياء
وانت يا مصر يا منبع الخير والرخاء
وانت يا بيروت يا ارض خصبة خضراء
سياتى يوم عيدنا مهما طال الانتظار
مهما تجرعنا المرار سنكون دوما احرار
سنكون دوما احرار سنكون دوما احرار

احترامي