السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نشرت جريدة المصرى اليوم

هذا الخبر ..........
استقبل فلسطينيو قطاع غزة، أمس، سفينة تضامن، تقل نشطاء أجانب استقبالاً حاشداً علي شاطئ غزة، الذي وصلت إليه قادمة من قبرص، كاسرة الحصار الإسرائيلي والإقليمي والدولي، المفروض عليهم منذ أكثر من عام ونصف العام، وذلك رغم التهديدات الإسرائيلية بمنع السفينة من دخول المياه الإقليمية لغزة.

وقال المستشار محمود الخضيري، نائب رئيس محكمة النقض، رئيس نادي قضاة الإسكندرية الأسبق، رئيس حملة كسر الحصار عن غزة، إنه من العار أن تسمح إسرائيل للسفينة الأوروبية بالدخول قادمة من قبرص في الوقت الذي يتم منع المصريين من التضامن مع الشعب الفلسطيني، وأنه من العار أيضاً أن تدفع الحكومة المصرية المصريين بالاتجاه لقبرص ومحاولة الدخول من هناك.

وأضاف الخضيري: إننا نحسد النشطاء الأوروبيين علي وصولهم لغزة، وندعوا المصريين لإعادة المحاولة مرة أخري ونأمل من الحكومة المصرية أن تكون أكثر حرصاً علي الشعب الفلسطيني، وأن تكون أقل قسوة من إسرائيل التي سمحت للنشطاء بدخول غزة مشيراً إلي أن الحملة ستنظم حملة أخري قريباً يأمل أن تكون حظها أفضل من القافلتين السابقتين اللتين تم منعهما.

وحملت السفينة اسم «الأمل» وكانت تحمل كميات من المساعدات علي غرار السفينتين اللتين وصلتا القطاع أواخر أغسطس الماضي للغرض نفسه، ومن بين المساعدات التي تحملها السفينة هذه المرة معدات طبية وأدوية لازمة للقطاع، ونجحت السفينة في الوصول إلي شاطئ غزة بأمان رغم إعلان وزارة الخارجية الإسرائيلية في وقت سابق اعتزام إسرائيل منع هذه السفينة من الدخول.

وترعي الرحلة ما تسمي بحركة «غزة الحرة» الأوروبية، حيث يبلغ عدد النشطاء القادمين علي متن السفنية ٢٧ ناشطاً ينتمون إلي ١٣ دولة، واستبق هؤلاء النشطاء رحلتهم بالإعلان أنها تأتي في إطار «النضال غير العنيف من أجل التضامن مع الفلسطينيين».