<< حين يكون للملك عبد مقرب دوما يخدمه ويساله حسن خدمته ويبحث عن رضاه يكون هذا العبد احب

العبيدللملك ولا يفرط في عبده هذا أبدا,

بل يكرمه ويقربه فاْْْْذا أرادامتحان ولائه وحبه ضيق عليه وابتلاه ليرى مدى حبه ومقدار عظمته في قلبه,فاذاانتهى الامتحان وظهرت نتائج الاختبارحينها يغدق عليه الملك من فيض حبه وكرمه ومن بحر عطائه كرما لايخطر للعبد ببال ولايتوقع حصوله فتنسيه لذة الكرم مرارة الاختباروألم الابتلاء


فلايفقدك امتحان سيدك صوابك ولا تجزع لطول بلائك,وتعاهد نفسك وأكثر من التوبة واصبر,,وأكثر من الاستغفارواتقي,ولا تفرط في الطاعات وأحسن.ان النصر مع الصبر وبعد الليل صبح,والزم باب سيدك وكن خاضعا خائفا من طردك وتقرب اليه وابحث عنه..


وتأكدفانه عز وجل لا يوفقك لنور الهدايه ثم يفيض عليك من جميل حبه ,ثم يفتح لك
باب مناجاته ثم يكرمك بحلاوة ذكره ثم يرزقك خشيته ويوفقك لخدمته ، ثم بعد ذلك يريد اضلالك . ولكنها فتنة فتجلد لها باستعانتك بربك واصبر .>>