*******
المرأة ياسيدي الرجل مخلوقة ناعمة غريبة فريدة في تفكيرها عن الجنس الخشن كما هي فريدة في تكوينها الجسدي، ولو كُنت تعتقد أن التعامل معها يتساوى بتعاملاتك مع زملائك وأصدقائك الرجال.. أو حتى موظفيك في العمل، فأنت خاطيء وخاسر لها من اليوم الأول، ولن تحصل لا على قلبها ولا على أيّ مُتعة حقيقية منها
والزوج الذي يظن أن رجولته وفحولته لا تثبُت إلاّ بالأمر والمنع، وإظهار الشدة والقوة الجسدية في محلها وفي غير محلها.. هذا الزوج هو.. بالذات.. النموذج الذي لا يعجب المرأة بل تحتقره في نفسها وتهرب من العيش معه في أقرب فرصة

فالرجولة الحقيقية التي تُحبها المرأة فيك بل وتفتخر بها بين صويحباتها، هي تصرفك المسؤول عند المواقف الصعبة.. وصبرك على الشدائد، وتحملك للمسؤوليات، وجديتك في عملك، وطموحك الكبير لتصل بنفسك وببيتك للمستوى الإجتماعي والإقتصادي المناسب
*******
المرأة سيدي الرجل الحريص على تجميع الأموال لا يهمها حجم رصيدك في البنك بقدر مايهمها كرم نفسك وسخاء يدك عليها وعلى بيتك وأولادك.. وعلى قدر ماقابلت وسألت من نساء، فإن ّ أكثر الرجال بشاعة في عين المرأة دائماً هو ذلك البخيل

والزوج الذي يهدي محبوبته بمناسبة أو بدون مناسبة هو الذي يعرف كيف يكسب قلبها بعطاياه.. وليس المهم قيمة هذه الهدية بل كيف يختارها الرجل ومتى يقدمها، ليدغدغ بها أوتار قلبها وأحاسيسها المُرهفة
والمرأة هذا المخلوق الناعم والمرهف الحس لا تعنيه كثيراً فصاحتك أيها الرجل المتحذلق، أو اللغات التي تتقنها.. بل هي تذوب كما الزبدة الناعمة أمام حرارة كلامك المعسول وثناءك على جمالها وأناقة هندامها وتصفيفة شعرها.. أو حتى طريقة طهيها لطاجن البيض الذي لا تتقن غيره

*******
كثير من أهل الغواية من ذئاب البشر عرفوا نقطة الضعف هذه عند المرأة، وعرفوا كيف يصطادوا في الماء العكر بنات الناس وفلذات أكبادهم.. بل وحتى زوجاتهم بالكلام المعسول والثناء والعاطفة المشبوبة.. فهل ستبخل أنت على زوجتـك بمثـل هذا الثـناء وتذمها وتـقـبحها، لتـتـركها لذئاب البشر؟؟
أم ستُغدق على زوجتك بين الحين والآخر بالثناء والمديح على ماتقدمه لك من خدمات وما تتزين به لك، فتكسب قلبها وكل خلية من جسدها؟؟

والمرأة يا سيدي الرجل المتأنق بتسريحة شعره الغريبة والواقفة شعرة شعرة بالجِل، وبمل ابسه المزركشة، والمفتخر بعضلاته المفتولة، وبالسيارة آخر موديل وصرعة.. هذه المخلوقة الناعمة لا تهمها كثيراً التسريحة الغريبة، ولا كل الأناقة الفارغة بقدر ماتهمها نظافة جسدك من العرق وغبار العمل عندما تقابلها.. وتناسق جسمك من غير تباعيج ومؤهلات زائدة.. وياريت يكون ترتيبك لملابسك وشياكتك لها ولبيتها بدلاً من صرف كل الأناقة والبارفانات لخروجات أصدقائك والمناسبات العامة

والغريب أن كثير من الأزواج يبقى باليومين والثلاثة بملابسه ودون إغتسال، ولو مررت بجانبه أو صليت بقربه في المسجد لتمنيت نهاية الصلاة قبل أوانها.. فكيف تعيش المسكينة زوجته ليل نهار مع مثل هذا؟؟ وكيف يطيب لها أن تقترب منه فضلاً عن معاشرته وهو بهذه الحال؟؟
اتق الله في زوجتك أيها الرجل


منقول...