الماسونية ثعبان فوق الفراش وليس تحته!!!!!!!!




أحبائى..



مما لاشك فيه أن احتراف أعدائنا لألاعيب وأساليب محاربة شرعية وغير شرعية ظاهرة وخافية فى الوعى المنظور واللاوعى الخفى أمر مقرر وشىء مؤكد غير أننى أؤمن بأن معرفتنا بعدائهم ونخرهم فى عظامنا كالسوس مما هو بادى للعين وظاهر فى أفعالهم وأقوالهم ومسطر بخطاباتهم وأدبياتهم كافى لنا للإنتباه والحذر واعلان الحرب عليهم ولسنا فى حاجة للتفعيص فى اللاوعى وكلنا يعرف أن الماسونية رحم الإخطبوط الصهيونى !!!!


ولهذاأضع تعليقى على مقالة يسرى فودة حول الماسونية ثعبان تحت الفراش!!!...فى المصرى اليوم وتجدونه على هذا الرابط


http://www.almasry-alyoum.com/articl...0&IssueID=1212


إنما النسىء زيادة فى الكفر....!!!!!!


يقول المولى الكريم فى كتابه(إنما النسىء زيادة فى الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله)ونظرا لإيماننا واعتقادنا بأن العبرة فى قرآننا بعموم اللفظ وليس خصوص السبب إذ كان سبب نزول الآية أن المشركين اعتداءا منهم على الأشهر الحرم التى هي رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم ، وهي المرادة بقوله تعالى (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ)وكانوا يبدلون هذه الأشهر إذ كانوا يعتقدون فى حرمة القتال فيها مع أن الله نزل(يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير)وبعقولهم وغيهم كانوا يغايرون شهرا مكان شهر فكانوا أحيانا يحرمون صفر مكان المحرم وجمادى مكان رجب وهكذا وكانوا يعتقدون أن العبرة أن تكون أربعة أشهر ليوافقوا قول الله تعالى(إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم)!!!


المهم تخوفا من الوقوع تحت طائلة الآية والوقوع فى الحرام وارتكاب نفس جرم الكفار والمشركين أعاذنا الله وإياكم منها كتّابا وقرّاءا ينبغى لنا ويجب علينا التوقف عند ماذكر فى المقال حيث أنه فيما مضى ومنذ عقدين من الزمان وبالتحديد فى نهاية الثمانينيات خرج علينا بعض الجماعات الإسلامية بمنشورات توضح السبق الذى يتحدث عنه الأستاذ اليوم بخصوص إعلان الكوكاكولا "لامحمد- لامكة"والمكتوب باللغة الإنجليزية وضمنوا منشوراتهم أشياءا أخرى وأقاويل عدوها من المحرمات كلفظ "زنوبة"و "خدوجة "اعتبروها تنال من السيدة زينب بنت الرسول صلى الله عليه وسلم والسيدة خديجة زوجته وتغالى بعضهم حتى أنهم بدأوا فى تفسير اشارات ورسوم هندسية وخطوط طولية وعرضية على أنها صلبان تدعوا للصليب وعبّروا صراحة على أنها أدوات حروب ماسونية وصهيونية تكيد للإسلام وأهله!!!


غير أن الجماعة الصحفية وقتها وجملة الكتّاب والمفكرين أيامها انبروا يدافعون ويبرورن الرسومة والكلمات على أنها ليست إلا أشكال وخطوط وموروثات شعبية ليس لها أثر أوخطر اللهم فى خيال ووهم هذه الجماعات المتشددة والمتطرفة!!!!وبعيدا عن كون هذه الحملة كانت مأجورة فى البعض وجاهلة فى الآخر وموضوعية فى فريق ثالث سواء من الجماعات أو الصحافة والكتّاب والمفكرين وقد يكون كاتب المقال من بينهم يومئذ ..وجب القول كما قلت والتوقف عند إشارات وكتابات الأستاذ فى هذا الشأن وإن كان أضاف أغنية لمادونا تسمع بالشقلوب عند الوقت والقناعة التى بدت فى الخطاب والدعوة إلى الإنتباه ويدعونا ذلك للتساؤل ألم يكن حريا به اسناد الأمر لأهله وتأصيله فى الخطاب ونسب الفضل فى الإكتشاف إلى هذه الجماعات قبل صديقه وسائق التاكسى؟؟؟؟


غير أن هذا لايعنينى فى تعليقى إذ أن توقفى عند مقاله مرجعه إلى الإشارة بأن التفعيص فى اللاوعى غير مجزى وغير مبرر لأنه ببساطة يمكن التنصل منه وتبريره والهجوم عليه كما حدث فى الماضى ولكن الإعتماد على المشاهد والمؤيد بالواقع فى مساندة شركة الكوكاكولا ودعمها للصهيونية إبنة الماسونية التى أمست فباتت وأصبحت ثعبانا ليس تحت الفراش بل فوقه ينفث فى كل بلداننا وأوطاننا سمومه فكريا وعقائديا واحتلالا واغتصابا للأرض والعرض وليس هناك أدل من حروب بوش الصليبيةعلى أفغانستان والعراق وتهجير الفلسطينيين وتهويد القدس ومحاولات هدم الأقصى التى لاتنفك تتواصل جهودها ونحن عنها متغافلون ومتناسون وجاهلون يجرجرنا إلى التغافل عنها ونسيانها التفعيص فى اللاوعى!!!!!


وهنا يكمن السؤال أليس محاربة الماسونية والصهيونية بناءا على دلالات الواقع وشواهده أحرى بنا وأنفع ؟؟؟؟


..............................


ملحوظة كنت قد أخطأت فى ذكر الأشهر الحرم وصححها لى الأخ م/محمد على.. ولكنه أخطأهو الآخر فى ذكر واحد ولهذا صوبتها فى التعليق الحاضر بين يديكم ويمكنكم الرجوع لتفاعلى المصرى وقراءة التعليقات كما وردت بأخطائها وصوابها ،
والله تعالى من وراء القصد وهو الهادى إلى سواء السبيل
......................
د/محمد عبد الغنى حسن حجر