أتى الإمام أبو حنيفة بعض الزنادقة وبعض الملحدين

وقالوا : ما الدليل على وجود الله - تبارك وتعالى - ؟


فقال : " دعوني فإني مفكر في أمر قد شغلني وأخرني عنكم

قالوا : وما هو ؟


قال:

كنت على الشاطئ الآخر ولم أجد مركباً لأركبه لآتي إليكم

وفجأة وجد الأشجار على الشاطئ تقطع دون أن يقطعها نجار أو صانع

ونظرت فرأيت هذه الألواح تنسق وصارت سفينة دون أن يصنعها صانع، ثم جاءت هذه السفينة وشقت هذه الأمواج المتلاطمة

ووقفت أمام يدي وتحت قدمي فركبتها

وشقت بي هذه الأمواج المتلاطمة دون أن يقودها ربان



فنظر بعضهم إلى بعض وقالوا :

هذا كلام لا يقوله عاقل على وجه الأرض


قال: "سبحان الله ! تستكثرون وتستنكرون هذا

هذا الكون العلوي والسفلي تنكرون أنه وجد بيد خالق ؟


" خلقه خالق" .