بسم الله الرحمن الرحي


م (قتل الانسان ما اكفره من اي شيء خلقه من نطفة خلقه فقدره ثم السبيل يسره ثم اماته فأقبره ثم اذا شاء انشره) فالذي يميتنا هو الله والذي صرع لنا القبر هو الله ثم اماته فأقبره واذا شاء انشره منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى اعاموا ان كل الذين ماتوا على كلمة التوحيد لا دخل لنا با لكافرين كل الذين ماتوا على كلمة التوحيد وامنوا بمنهج الله ورسله غسلهم الادميون بعضهم البعض الا اثنين وفي رواية الا ثلاث ...... الاول:-الذي لم يغسله بشر هو سيدنا وابونا ادم (ع) لما مات وقبض الملك روحه نزلت الملائكةوغسلته وصلت عليه ونزلت معها قبره وقالت هذه سنتكم يا بني ادم. الثاني:-الذي غسلته الملائكة هو سيدنا حمضلة ابن ابي عامر الراهب خرج سيدنا حمضلة من عند عروسه وهو جنب عندما استمع منادي الجهاد فأثر ان يلقي الله مسرعآ ليلحق برسول الله (ص) تحت ظلال السيوف وشاء الله ان يستشهد سيدنا حمضلة في تلك المعركة وهو جنب وقال الرسول (ص) ما معناه(ان صاحبكم تغسله الملائكة). الثالث:-في رواية رواها الحاكم والطبراني وهو سيدنا حمزة بن عبد المطلب وهي رواية لم اقف الا عليها رواها الحاكم عن رسول الله (ص) عن ابن عباس (ع) قال قال رسول الله (ص) (خرج حمزة بن عبد المطلب وحمضلة وهما جنب فرأيت الملائكة تغسلهما أذآ كل الذين ماتوا غسلوا من البشر الاثلاث سيدنا ادم وسيدناحمضلة وسيدنا حمزة بن عبد المطلب والسلام عليكم ورحمة الله وبركانه