عبر ايام وسنين تمر بنا الحياه وتتحول الاحلام الى سراب

هنا ادون باقه من مشاعرى حاولت التخفى بين الواقع

وبين حلم تمنيت ان ارسمه بين حروفى عزفت يوما على قلبى

بالحن الصمود فكانت انهيارتى بلا حدود حاولت الاختباء بداخل وتر حزين

الى ان ماتت احرفى وغرقت عيونى بين الدموع الانين هنا تمنيت العوده الى

بدايتى عندما لم اكن اعرف الا اللهو بين عرائسى واقلامى بين الوان قوس قزح

تنكرت بين ازياء القديس كى احيا بملامحى ولكنى ارتكبت معصيه وهى

اننى لست بأرض القديسين اننى هنا بين البشر اخطاء بلا حدود والله له

الدوام يحكم بين عباده كما يشاء وانا هنا لااعرف اين او ماذا او كيف

سأكون بقيا السؤال الحزين بداخلى والخوف من الغد والوحده التى بها مشاعرى

التى جاءت وليده لحطه خوف مما عجزت عنه ايام وسنين حاولت دائما

ان ارسم وجهه مبتسم وانا مذبوحه على ابواب قلعتى حاولت ان اخمد

نيران الغضب بين افوهاه مدينتى ولكننى انهارت بين بركان الغضب

تهاونت ابنياتى بين الرماد الذى ذاق دموعى نثرت عليه احقاد العالم المريره

اقرب من كان لى خدعنى وتركنى فريسه للاحزان باع اخلاص البشر بزجاجه

خمر حتى تروى شهوه النسيان وعندما لمست يداه ماء طاهره من نيل ارضى الله

دمعت عيناه وتمنا الرجوع ولكن كيف ومتى فقد اذبت امانى معك بكأس تجرعته انت

بشافه هرب منها معانى الطهر فكيف اكون اسما بين شفاهك لم تنتقى

يوما كلماتك ولم تعرف حروف الهجاء الا الغدر تذكرت دموعى

صفحات مرت وبها مراحل من قسوه بشر كان اقرب مايكون

منى تحولت كتابتى الى مأساه احملها بين يدى وادون عليها

دموعى هكذا كنت ارتجل بمعانى اخشى ان اعرف معنها من

كثره مابى لم يكن للالف شكل غريب والهاء اصبحت بأنحناء

وكأنى سطورى أصبها الوهن تكررت الجمل والمعنى واحد

اننى بوحدتى اعانى ابعد عن الجميع ادون بين صفحات

غريبه عنى مابى واهرب من التجمع حوالى هربت حتى

من انفاسى حتى تتغاضى عنى عيون البشر أصبحت مجرد

اسم الجاسره بلا روح تتحدث عن معطيات الحب ولكنها

تحلم به تتحدث عن الاحلام وهى لم تدرك يوما حلم سعيدا

بل كله كان به اشباح تطارد احزانها اصبحت مخاوفى تمتلك

ارضى حتى ان كنت نائمه كان بى رعشه وبكاء تبتسم له

الملائكه ابصرت يوما أننى أنام كمن يدفن الميت وانا لا

ادرك ذلك الا عند دفن وابى لم اكن اعرف بأننى انام مثل

من يلف بكفن القبر أهكذا عشت حياتى بكفن الحزن والغدر

حتى من بنى حواء كانت تغدرنا بى لما لااعرف هل طيبه

الخاطر والقلب يكون الناتح غدر يآمه الحبيب المصطفى

كيف نكون كيف نحيا بأرض الله نفسد فيها ونخلق طباعا

ليست منا اول جريمه ع الارض قابيل وهابيل ولم يكن

يعلم اين يخبأ جريمته الا من غراب كان يعبث ببقاء

في التراب واليوم ماذا الن تكف البشريه عما تفتعل يآمه

الحبيب المصطفى تعب القلب وذهب العقل مما تراه العيون

فقد هبت اعاصير العالم ولكن بلا يقظه بلا حراك الكل

واهن امام تابوت الغدر والماده والزيف اااااهاه من

قبر نرويه بدماء البعض ونحن نعلم نخباء الغدر بعيون

جبانه نبتسم وبنا مطامع الدنيا لاأقرب من نحبهم أهكذا الحياه

سحقا لها من حياه كيف نحيا ونحن نخون الاب والام ببيت

واحد اخذت كلماتى ابعد الحدود ولكنى لااعرف طريقا للتوقف

كأننى سيل به غضب الكون تجمعت صفحاته فجأه امام سطور

فارغه تتمنى الحوار هنا انقسمت مشاعرى الى الغضب والبوح

بما اراها سمعت يوم موت ابى انه خائف ان يحاسبه الله لانه دون يعلم بأن إيذأ قطه

حرام ظل يكفر عن خطأءه الى ان مات وكان بين ايدى الله تعالى

رحماك يارب الكون كيف ونحن نغدر بروح من خلق الله تعالى

نتحكم بها ونقسوا عليها نتلون بألف وجه حتى تكون بين يدنا ثم

نغتصب منها الامان كيف نرقد على فراش ونحن نعذب من خلق

حرا كيف يكون القلب بهذه القسوه اهى دماء بالوان الاحمر ام دماء

تختلط بحروف الشيطان اهى نبت شيطانى اعوج استقرا بقلوب

ضعيفه الايمان فهاوت الى جهنم باتت على مناصب الحياه اين نحن

وسط كل هذه المدخلات ارواح بلا اجسد ام اجساد فارغ منها الروح

سحقا لمن يلقبوا بأنهم بشر ورحماك رب العالمين من عالم

نعيش به اللهم صلى وسلم وبارك على الحبيبن الصطفى عليه افصل الصلاه والسلام


جاسرة مصرية